
بروكسل- برلين – روما – الزمان
انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير بعد التنكيل بناشطين من «أسطول الصمود» الذي اعترضته قواته، وأكد على أنه أوعز بالإسراع في ترحيلهم».
وقال نتانياهو في بيان، بعد نشر بن غفير مقطع فيديو يُظهر الناشطين راكعين وأيديهم مقيدة «الطريقة التي تعامل بها الوزير بن غفير مع ناشطي الأسطول لا تنسجم مع قيم إسرائيل ومعاييرها. وقد أوعزت إلى الجهات المعنية بترحيل المحرّضين (الناشطين) في أسرع وقت ممكن».
ونددت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بتعامل إسرائيل مع ناشطي أسطول غزة المحتجزين لديها معتبرة ذلك «غير مقبول»، وذلك بعدما نشر وزير إسرائيلي مقطع فيديو يظهر بعضهم فيه جاث وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم ورؤوسهم إلى الأرض. وطالبت ميلوني بالإفراج الفوري عن أي مواطنين إيطاليين محتجزين، وبأن تقدم إسرائيل اعتذارا. وقالت ميلوني في بيان «من غير المقبول أن يتعرض هؤلاء المحتجون، ومن بينهم العديد من المواطنين الإيطاليين، لهذه المعاملة التي تنتهك كرامة الإنسان»، في إشارة إلى الفيديو الذي نشره وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير. وأضافت «تطالب إيطاليا أيضا بالاعتذار عن المعاملة التي تعرض لها هؤلاء المحتجون، وعن التجاهل التام للمطالب الصريحة للحكومة الإيطالية».
وأعلن وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو الأربعاء استدعاء سفيرة إسرائيل بعد بث وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير صورا لناشطين محتجزين من «أسطول الصمود» لكسر الحصار على غزة، اعتبرت بروكسل أنها «تثير القلق العميق». نشر بن غفير الأربعاء مقطع فيديو يظهر الناشطين وبعضهم جاث وقد تمّ تقييد يديهم خلف ظهورهم ورؤوسهم إلى الأرض. وأكد بريفو على منصة إكس وجود «مواطنين بلجيكيين بين المحتجزين. هذا الوضع غير مقبول».
وأوضح أنه قرر استدعاء السفيرة الإسرائيلية «للتعبير عن استيائنا وطلب توضيحات».
كما شدد على أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال «كارثيا» ويتطلب «اهتماما كاملا من المجتمع الدولي».
فيما اعتبر السفير الألماني شتيفن زايبرت الأربعاء أن تعامل وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرّف إيتمار بن غفير مع الناشطين المحتجزين من الأسطول المتّجه إلى غزة «غير مقبول بتاتا».
وكتب زايبرت في منشور على اكس «من الجيّد أن نسمع أصوات إسرائيلية كثيرة، بما فيها صوت وزير الخارجية (جدعون ساعر)، تصف بكلّ وضوح تعامل الوزير بن غفير مع المحتجزين بما هو عليه فعلا، أي غير مقبول بتاتا وغير متماش مع القيم الأساسية لدولنا».



















