
الرباط – عبدالحق بن رحمون
العمل المناخي، والطاقة النظيفة، والنمو الأخضر، وذلك من أجل مواكبة تطور المغرب نحو اقتصاد منخفض الكربون يتسم بالاستدامة والقدرة على التكيف، هذه هي أبرز القضايا والاهتمامات المشتركة التي توجت في إطار التعاون الاستراتيجي وتم التوقيع عليها الثلاثاء بالرباط من طرف الحكومة المغربية والحكومة البريطانية.وذكرت مصادر دبلوماسية مغربية أن هذا الإطار الاستراتيجي يروم إلى دعم وتسهيل وتعزيز التعاون الثنائي في مجال العمل المناخي، والطاقة النظيفة، والنمو الأخضر، وذلك من أجل مواكبة تطور المغرب نحو اقتصاد منخفض الكربون يتسم بالاستدامة والقدرة على التكيف، قصد ضمان انتقال مسؤول وسريع من الوقود الأحفوري إلى الطاقة النظيفة والمستدامة.
وتجدر الاشارة أن الاتفاقية المذكورة وقعها كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الدولة للشرق الأوسط، وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، والأمم المتحدة، والمملكة المتحدة، وبريطانيا العظمى، وإيرلندا الشمالية، اللورد طارق أحمد لويمبلدون.وفي غضون ذلك ، وبحسب بنود الاتفاقية وتفاصيلها فإن الهدف منها الإدماج التلقائي للعمل والتأثير المناخي في التخطيط وعمل القطاعين الحكومي والخاص، فضلا عن نمو قطاعات اقتصادية/إنتاجية قوية ومتنوعة ومستدامة بالمغرب، تخلق وظائف ذات جودة، واستثمارات ونمو.
بقية الخبر على الموقع
من جهة أخرى، يذكر أن التوقيع على هذه الاتفاقية يأتي على هامش انعقاد الدورة الرابعة للحوار الاستراتيجي بين المغرب والمملكة المتحدة، برئاسة بوريطة واللورد طارق أحمد لويمبلدون، والتي توجت بإعلان مشترك أشاد فيه الطرفان بتميز العلاقات الثنائية، كما تم تجديد التأكيد على العزم المشترك من أجل تعزيز الشراكة الاستراتيجية.


















