ابن كيران يفي بوعوده ويرفع الحد الأدنى للأجور
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون
أكدت الحكومة المغربيةأنه تم الاتفاق بين أطراف الحوار الاجتماعي، وبذلك قررت الرفع من الحد الأدنى للآجر في القطاع العام إلى 3000 آلاف درهم.
وأوضح رئيس الحكومة أنه ستتم إضافة الفوارق لجميع الموظفين على أن لا تبقى أي أجرة أقل من هذا المبلغ كما تم الاتفاق زيادة أجور المشتغلين في القطاع الخاص بـ 5 في المائة رغم أن الحكومة اقترحت في البداية 10 في المائة. كما أوضح عبدالاله ان كيران، رئيس الحكومة إن مبررات الباطرونا لرفض نسبة الحكومة، التي اعتبرها مقبولة جاءت خوفا على التنافسية لأنه بعذ دول الجوار لا يتجاوز أدنى أجورها 100 أو150 أورو، كتونس ومصر، فيما المغرب اليوم يحدده بين 220 و230 أورو. وتأتي الجولة جديدة من الحوار الاجتماعي بين الحكومة والنقابات الأكثر تمثيلية في أجواء سادها نوع من التفاؤل النسبي، سيما بعد الأنباء التي تحدثت عن اتفاق مبدئي على الزيادة في الحد الأدنى للأجور ويأتي عقد جولة جديدة من الحوار الاجتماعي بين الحكومة والنقابات والباطرونا، قبيل تخليد ذكرى فاتح ماي، وقالت بعض المصادر النقابية إن بنكيران يحاول تلطيف الأجواء مع النقابات.
من جهة أخرى، كان عبد السلام الصديقي، وزير العمل والشؤون الاجتماعية أكد الثلاثاء المنصرم بالرباط، أن الحكومة عازمة، في إطار الحوار الاجتماعي، على إرضاء المطالب المشروعة للنقابات قدر الإمكان، مشيرا في رده على سؤالين في إطار جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، إلى أن الحكومة عازمة على مواصلة الحوار الاجتماعي بما يمكنها من إرضاء قدر الإمكان المطالب المشروعة للنقابات، مضيفا سنقدم هدية كبرى للطبقة العاملة بمناسبة فاتح ماي.
من جهة أخرى، كشف وزير الاقتصاد والمالية، أمام مجلس النواب أن الصندوق المغربي للتقاعد دخل بداية مرحلة الانهيار، وأضاف محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية أن معاشات المتقاعدين صارت مهددة ويواجهها خطر إذا لم تتم مباشرة إصلاحاتها في القريب العاجل. أما بخصوص تظاهرات فاتح ماي فقد قرر حزب الاتحاد الاشتراكي الاحتفال بفاتح ماي إلى جانب النقابات من أجل تشكيل جبهة اجتماعية قوية، وفي بيان له دعا حزب الاتحاد الاشتراكي للاحتفال بهذه المناسبة من أجل التصدي للسياسات التي وصفها في بيانه باللاشعبية التي يقودها حزب العدالة والتنمية ، كما دعا الحكومة إلى تحمل المسؤولية في التصدي لكل مظاهر العنف في الجامعة المغربية وضمان أمن الطلبة. هذا وبخصوص تداعيات مقتل الطالب المحسوب على التيار الاسلامي بجامعة فاس وجه مجموعة من النائبات والنواب عن فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، سؤالا شفويا آنيا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، تحت إشراف رئيس مجلس النواب حول العنف بالجامعة واستشهاد الطالب عبد الرحيم الحسناوي على إثر هجوم مسلح لطلبة النهج القاعدي بجامعة فاس.
وكشف نواب حزب العدالة والتنمية أن الجامعة المغربية تحولت من ساحة للعلم والمعرفة، إلى ساحة للإجرام والترهيب والبلطجة والقتل، وأصبح معه الطلبة والأطر والأساتذة غير آمنين على أنفسهم وأرواحهم، موضحين أن ما يسمى بتيار النهج القاعدي استعمل مختلف أنواع الأسلحة البيضاء في الهجوم على الطلبة، الشيء الذي أدى إلى إصابة العديد منهم بجروح جد خطيرة والذي نتج عنه أيضا وفاة الطالب عبد الرحيم الحسناوي، وأن ذلك وقع في غفلة من الأجهزة الأمنية وفي غياب تام لها.
AZP02



















