إقرأ وستحصل على جائزة
صدقني عزيزي القارئ هناك جائزة قيمة مخبأة لك وستتعرف عليها . لكن اولا دعني اخبرك عن بعض من الفوائد التي تجنيها من القراءة :
. أهداف تعبدية : كقراءة القرآن وكتب العلم وهي أشرف أنواع القراءة وأجلها ولا ينبغي لمسلم العدول عنها ألبتة.
أهداف وظيفية : كمن يقرأ في صلب تخصصه وطبيعة عمله.
أهداف تطويرية : وهي قراءة ما يصقل الشخصية ويعزز المواهب فتق اللسان وتدريبه على الكلام .
أهداف ثقافية ومعرفية : مثل القراءة العامة للمعرفة والإطلاع وزيادة المخزون الثقافي الاستفادة من تجارب الناس والحكماء.
أهداف ترويحية : إذ القراءة بحد ذاتها إيناس للنفس فكيف إن كان المقروء من النوادر والملح والحكايات المستطرفة والأعاجيب؟
أهـــــــــداف واقعية : بالتفاعل مع الواقــــــــع كالعروس يقرأ قبل الزواج أو من يسمع عن منظمة التجارة الدوليـــــة فيقرأ عنها وهناك فوائد لاتعد ولا تحصى للقراءة لكن هذه ابرزها .
لكــــــن للاسف في الوقت الحاضر اصبـــــــــح عند الكثـــــير منا اهمال كبيــــر لمجال القراءة والتعلم وما يزيدني اسفا وحزنا هو رؤية الكتب تبـــــاع على ارصفة الشوارع بين دكاكين الاحذية تقوم بتلميع الاحذية كل يوم.
وان التعلم نعمة يتمتع بها المتعلمون اصحاب العقول السليمة والافكار السديدة فالعلم بمختلف فروعه عبارة عن شريان للحياة فلو كان جميع الناس جهلاء وتركوا العلم لما وجد الهاتف المحمول ولا انترنت ولا اي شيء يتعلق بالعصور الحديثة، لكن للاسف نعاني من اهمال كبير في هذا المجال فيقال اذا اردت ان تحفظ سر في بلاد العرب اكتبه في كتاب لان لا وجود للقراء .
فلمذا تركنا الكتب والقراءة ونسينا اصولنا واجدادنا ونسينا اننا اول من علم الناس التدوين واننا اول من علم الناس سن القوانين وكتابة التشريعات وتفصيل علم الرياضيات ونسينا ان العرب هم منبع اللغة واكبر دليل على ذلك هو المدارس التي لا تزال عالية كعلو السياب في ارض الفيحاء وتضل شامخة كشموخ الجبال في ارض النماء ومثال عليها المدرسة المستنصرية التي تعتبر اول واقدم المـــــــــدارس عرفها التاريخ .. ويجب ان نتذكر الاساتذة والعلماء العرب الذين كرســـوا انفسهم في العلم والتعلم .
عزيزي القارئ كل ما اريده منك هو ان تزيد من مطالعتك وان لا تهمل اللغة والكتابة.
وفي الخاتمة سوف اخبرك عن الجائزة الجائزه هي الفوائد التي سوف تجنيها من القراءة .
مصطفى عبد الرزاق صالح – كركوك






















