ثورة النساء
إقتدار الحق
أتابع و أبحث عن بعض مما يسمى بثورة النساء؟ وعثرت على كتاب (لن ادرج الاسماء) أثار الكثير من الجدل.. لكنه كان يُعرف شيئاً ما في مخيلة الكاتب.. لكني أعتبرته أبتذالاً للمرأة حيث تعرضت للكثير من البيع والشراء وتسلعت في كل الاسواق ثم قررت أن تكون صاحبة تنظيم لتعريف النساء بالرجال بكهن ؟ ربما يكون هذا جزءاً بسيطاً من الرغبة في الثورة أن تكون حواء الصورة الابدية لتحقيق كل رغبات أدم الجنسية؟؟؟ لكن ماذا عنها هي؟؟ الا تريد أن يكون لها رغبات؟ ام لم يتحدث عنها أحد؟ ولماذا هي توفر وهو لايوفر؟ ام هناك عملية موازنة لكنها سرية لانعلم عنها الكثير؟ أحدى الصحفيات سورية الجنسية تقول:
(في العام 2004 وقعت سوريا على ميثاق الأمم المتحدة المتعلق بحقوق المرأة، والذي يشرع في أحد بنوده (حق المرأة في الحراك السياسي والتعبير عن رأيها). وأيضاً(وجوب حماية النساء خصوصاً من الاعتداء والاغتصاب والبغاء القسري أو أي شكل آخر من التحرش الجنسي). والقانون السوري يحكم على مقترف هذه الجرائم ب 9 سنوات سجنا تصل في بعض الحالات إلى 21 سنة. ولكن الآن، وفي حالة الفوضى و أنهيار مؤسسات الدولة، فإن مهمة التنسيقيات وكل القوى الفاعلة في الحراك الثوري هي التأكيد في رؤيتهم لسوريا المستقبل على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة المتعلق بحقوق المرأة والمطالبة بملاحقة ومحاكمة من قام بالإساءة إلى نساء سوريا!!!!! وسلب حقوقهن والاعتداء عليهن. ولهذا، لا بد من الحصول على المساعدة من النساء أولاً، وعائلاتهن ثانياً، بالإعلان عن الجرائم دون خوف، لأجل توثيقها وملاحقة المجرمين. هذا رغم صعوبة هذه الخطوة، وخاصة في غياب مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية، لتوثيق الانتهاكات ورصدها) جرائم نعم وهل فقط بالاغتصاب ؟ وهل الحق الانثوي يتوقف على منع الاغتصاب؟ والمشاركات السياسية؟ لن أتوسع لان الكثير قد يظن أني أتجبر على الرجل؟ لكنها الذكورية بعيدا عن الرجولة لان الرجوله وصف وصفات يحملها الجميع ولا ادري لما حددت للذكر فقط؟؟ غير أن الواقع الذي نعيش منذ الثورات الاقتصادية أدى الى أعداد ثوب أخر يسمح في قتل الحق البشري بشكل عام وصارت الحقوق كلمة تدرج في كل رسالة وقائمة من غير تحقيق …لم أر الى اليوم سياسياً وضح هذا الحق او شمله في خطاباته الميمونة اليوم لم نجد كلمة أخرى للحق في قاموس اللغة.. ننتظر ام نثور؟؟؟ لم يذكر التاريخ أي ثورة للنساء أو لم يشير الى دورهن في أي ثورة و أنما دائما نسمع الثوار وما سمعنا الثائرات؟ سؤال يثبت نفسه أين المنظمات النسائيه من كل هذا وذاك؟؟؟؟ لم اعرف غير ثورة واحدة للنساء والحقيقة هي تظاهرات ضد أستغلال الجهد و أستعباد القدرات والتي قامت بها نساء العالم في روسيا ونيويورك والتي على غرارها تم تحديد اليوم العالمي للمرأة… والذي هو عملية أخراس لكل صوت…. ومازال الصراع مستمراً والنساء يغبن عن الساحة وتتغيب حقوقهن في كل لحظة …لاثورة تشير لهن ولا معلومة الا القليل صور هنا وهناك بما يخص ما سُمي بربيع الثورات لتواجد النساء لكن لم يذكر دورهن فيما حدث وما يقام…. اترى اليوم حل لنعلن ثورة حقيقية؟؟؟ ربما تكون هي أول الخط الذي نقف عليه ليحق الحق العام وليس لهم فقط؟؟ لااظن أن أمرأة يمكن ان تثور لنفسها؟؟؟ بل لابنها و أبنتها … هو تحقيق الاجيال لمن يصنعن ويفضن الاجيال وهو اجمل واقوى الايمان لو توفر . هل هناك أستعداد لمثل هذا الحدث الذي سيهز الكون؟؟؟؟ لو حصل؟؟ والله لو كان هناك أنملة من ركن به النساء تنتفض لوقف الكون وغار كل جهل وحل الخير ….. أنتظر و أرجو من الله أن يكتب لي يوما أرى به من بالحق أكثر قدرة على الحصول عليه؟ هذا هو دور كل منظمة لا الاحتفال والاجتماعات التوعية العامة في كل حي وركن .. الوقوف الحق على باب العلم والمعرفة للنهوض بالحق…. لكل حواء ونساء الكون أفقن أيتها الجميلات ….
آمال السعدي – بغداد






















