إطلاق نار على فندق بالقاهرة مرتبط بقضية تسريح موظفين

إطلاق نار على فندق بالقاهرة مرتبط بقضية تسريح موظفين
وزير السياحة المصري لـ الزمان سياحتنا ستشهد تحسناً مع بداية العام المقبل
القاهرة الزمان
اعرب هشام زعزوع وزير السياحة المصري في تصريحات ل الزمان عن تفاؤلة بتحسن الحالة السياحية في مصر مع مطلع العام المقبل ومسار الوضع الامني في الطريق الصحيح
فيما فتح مسلحون ملثمون النار أمس على فندق قريب من اهرامات القاهرة بدون التسبب باصابات، في هجوم نسبته الحكومة المصرية الى موظفين تم تسريحهم.
واوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبد اللطيف ان الهجوم شنه موظفون مسرحون ولم يسبب اضرارا. واضاف ان المهاجمين فروا بعدما اطلقوا النار بالخرطوش والسلاح الرشاش فجرا على واجهة فندق امارانتي بيراميدز الفخم قرب اهرامات الجيزة في احد احياء اطراف العاصمة. ووقع الهجوم في وقت باتت حركة السياحة في مصر شبه مشلولة في ظل الازمة المخيمة منذ ان اقال الجيش الرئيس الاسلامي محمد مرسي مطلع تموز»يوليو وعمد الى قمع تظاهرات انصاره.
واكد احد موظفي الاستقبال في الفندق لوكالة فرانس برس ان الهجوم كان عابرا ولم يتسبب باصابات او اضرار.
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط ان الشرطة تبحث عن موظفين تم تسريحهم مؤخرا ويشتبه بانهم نفذوا الهجوم، مشيرة الى انهم فتحوا النار بعدما منعوا من الدخول الى الفندق. وتوقع زعزوع ان موسم الكريسماس القادم يكون جيدا وان كان ذلك ليس بمعدلات كبيره ولكل بفضل الجهود التي تبذلها الوزارة مع شركة القطاع الخاص في الخارج سيبدء الوضع في التحسن .
وعلي العكس من تصريحات الوزير جاءت تصريحات المسؤولين في قطاع السياحة حيث اكد هشام علي رئيس جمعية المستثمرين في جنوب سيناء عدم صحة الانباء التي ترددت عن تعافي السياحة المصرية وقال إن نسبة الإشغالات الفندقية في جميع مناطق جنوب سيناء بما فيها شرم الشيخ لا تتعدي نسبة الـ32 بما فيها الحجوزات المستقبلية بما يعني أن الموسم الشتوي قد ضاع تمامًا علي الفنادق، والقرى السياحية في حالة متردية للغاية منذ ثورة 25 يناير، الأمر الذي ينذر بكارثة سياحية تؤدي إلي إغلاق عدد كبير من الفنادق بالإضافة إلي المحلات والمطاعم السياحية التي بدأ بالفعل إغلاق عدد كبير منها وتسريح العمالة سوف يؤدي إلي كارثة محققة.
في ظل المواقف السلبية التي يواجهها المستثمرون السياحيون من الجهات الحكومة بدأت البنوك تحجز علي عدد من الفنادق وكذلك مصلحة الضرائب، كما أن وزارة الكهرباء قامت بقطع التيار الكهربائي عن عدد من الفنادق والقري السياحية بسبب تأخرها في دفع الفواتير. وطالب هشام علي الحكومة بتحمل مسئوليتها تجاه العمالة التي تم وسيتم تسريحها والتي تصل إلي عشرات الآلاف في ظل التردي المستمر للحالة السياحية الناتجة عن عدم استقرار الأوضاع الأمنية في مصر، واستمرار تحذيرات السفر التي أصدرتها الدول لرعاياها بعدم زيارة مصر.
ولم يقتصر الكساد في مجال السياحة علي محافظة سيناء والتي تشهد توترا امنيا متزايدا بل امتد الامر الي محافظات الصعيد والتي تمتلك ثروة ياحية هائلة متمثلة في اثار ابو سمبل ومعبد الكرنك وغيرها حيث اوضح ثروت عجمي رئي غرفة الشركات السياحية بالاقصر ان المحافظة استقبلت 600 سائح فقط منذ بداية الموم الشتوي بعد ان كانت تستقبل 5 الاف سائح يوميا بينما اوضح اصحاب البازرارت انه تم اغلاق 300 محل وتسريح 5 الاف عامل بينما تحولت معابد الاقصر الي مدن اشباح بينما اغلقت الكثير من فنادق اسوان ابوابها وقامت بتريح العمالة . من ناحية اخري قال المهند احمد بلبع رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الاعمال إن الموسم الشتوي الحالي هو أسوأ بالنسبة لحركة السياحة الوافدة في ظل استمرار العمليات الإرهابية وأحداث العنف المؤسفة.. مؤكداً أن تعافي السياحة وعودتها لطبيعتها يحتاج معجزة. أضاف رئيس اللجنة أنه بسبب أعمال الإرهاب وما ينشر عنه بالخارج فقد رفضت شركات التأمين تقديم أي تسهيلات لشركات السياحة الايطالية لتنظيم رحلات إلي مصر في الوقت الذي تراجعت السياحة الروسية لأدني مستوي. أما الحركة الوافدة من السوق الانجليزية فمعظمها أسعار منخفضة. مما دعا العديد من أصحاب الفنادق إلي إغلاق منشآتهم. وأنه هو شخصياً أغلق فندقين أحدهما في مرسي علم والآخر في شرم الشيخ.
وأوضح أن تأثير المبالغة الإعلامية أدي أيضا إلي قيام الحكومة الاسبانية بتوقيع إقرارات علي مواطنيها الراغبين في السفر للسياحة إلي مصر لتحمل مسئوليتهم في حالة تعرضهم لأي مخاطر. الأمر الذي ضاعف حالة الخوف من القدوم لمصر. امتدت هذه الحالة إلي دول أخري أعلنت إلغاء التأمين علي رعاياها في حالة السفر إلي مصر. وفي السياق ذاته قال اللواء ابو بكر الجندي رئيس الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء ان السياحة فقدت ثلث ايراداتها بعد انخفاض عدد السائحين من 15 مليونا عام 2010 الي مليون و 200 الف فقط خلال العام الماضي واضاف الجندي ان استمرار اعمال العنف والتخريب يؤثر بشكل مباشر علي قطاع السياحة وان السائح يضع في اولوياته عند زيارة اي قطر من الاقطار الناحية الامنية والاستقرار.
AZP02