تخصيصات طلبة البعثات
إستجابة النواب لمطالب الشعب
في خضم انقياد اغلب الأحزاب السياسية وفق ما خُطط لها أمريكيا وإجادتها لأدوارها الطائفية والقومية بكل حرفيةٍ ومهنية حتى ابتعدت ونسيت أهدافها و مبادئها الوطنية الإسلامية التي ادعت بها من أجل الفقراء والمظلومين و المحرومين في بداية التغيير .
هذا ما ظهر جلياً وواضحاً لجميع العراقيين على أغلب تلك الأحزاب والكتل التي تصدت للمسؤولية السياسية خلال 12 سنة الماضية التي أعقبت سقوط النظام السابق .. فَـمفردات : الأرض الوطن الشعب الفقراء تجدها في الإعلام فقط أما على ارض الواقع فهي مستبدلة بمصطلحات أخرى كـ : الأقاليم والمطالبة بها الأحزاب و أجنداتها المحاصصة وامتيازاتها المصالح وأهميتها ..
لذا وللأسف الشديد صار أبناء هذا الوطن من الشرفاء و الواقعين خارج أسوار الأحزاب ومصالحها لا مُمثل ومطالب لهم ولحقوقهم وفق ذلك السيناريو الأمريكي المقيت ..
و وسط عتمة و اسوداد مشهد سنوات التغيير الماضية التي أوصلت البلاد إلى هاوية الخراب و الدمار وما نحن عليه اليوم من فساد وإرهاب . بقيت الأسماء الشريفة و لوطنية الصادقة لهذا البلد في بقعةٍ ضوئيةٍ ناصعة البياض وان كانت صغيرة جدا في عتمةٍ كبيرة مناديةً بحقوق الناس جميعا دون تمييز وفُرقة رغم صعوبة موقفها في زمنٍ عُرفَ بطائفيته الحزبية المقيتة ..
ومن هذه الأسماء الدكتور شيركو ميرزا النائب عن التحالف الكردستاني ورئيس لجنة التعليم العالي والبحث العلمي في البرلمان الذي وقف والشرفاء من أقرانه النواب في البرلمان كـالنائب حاكم الزاملي رئيس لجنة الأمن والدفاع والنائب عقيل عبد الحسن لجنة حقوق الأنسان رئيس وقفة شرف وطنية سيذكرها لهم التأريخ حتما مدافعين عن إخوتهم وأبنائهم العراقيين من حملة الشهادات العليا مؤمنين بأن بناء الوطن والتخلص من آفات الفساد والإرهاب والمحاصصة التي بدأت تنخر بجسده لا تتم إلا من خلالهم فدافعوا عنهم حين تركهم الآخرون مُطالبين ومحققين لهم زيادة في مقاعد الدراسات العليا في جميع الجامعات ولجميع الاختصاصات العلمية والإنسانية ومنادين بمناقلة 2000 درجة وظيفية من وزارتي الدفاع والداخلية لغرض تعيين أصحاب الشهادات العليا في وزارات الدولة المختلفة .
وأيضا طالبوا ومازالوا مصرين على زيادة أجور المبتعثين من الطلبة للخارج وزيادة منح الطلبة النازحين في الجامعات العراقية .
فتحيةً للدكتور شيركو ميرزا الذي لم يغير رقم هاتفه الشخصي بعد إن وصل إلى قبة البرلمان كما لم يُعطي هاتفه لمرافقه او حمايته كما يفعل الآخرون ليجيب بدلا عنه على كثرة الاتصالات اليومية ولم يصنع لنفسه مكتبٍاً إعلامياً أو اجتماعياً يفرقه عن الناس بل بقي كما كان معروفا في جامعة السُليمانية أستاذا نزيهاً ومربيا مُتعايشاً بين عامة الناس ..
شُكراً نقولها لدكتور شيركوا ميرزا ولجنته البرلمانية وللشرفاء و الوطنيين من النواب معه كالنائب حاكم الزاملي رئيس لجنة الأمن والدفاع الذي ساند طلبة الدراسات العليا في مظاهراتهم والنائب عقيل عبد الحسن الذي حضر مظاهرات الطلبة وناشد الجهات المسؤولة من اجلهم حتى ترك رئاسة لجنة التعليم العالي (احتجاجاً) بعد أن وجد نفسه لم يحقق شيئا لهذه الشريحة المهمة التي وعدها بتحقيق مطالبها .
وشكرا لدكتور غسان حميد عبد المجيد مدير عام دائرة البحث والتطوير في وزارة التعليم العالي الذي كان خير وسيط و سند بين الطلبة والوزير وشكرا لوزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين الشهرستاني الذي أصغى لجميع المطالب والمناشدات من اجل أصحاب الشهادات العليا واستجاب لبعضها .
حسين محمد الفيحان – كربلاء



















