إسبانيا نؤيد حق مصر في استرداد أموالها

إسبانيا نؤيد حق مصر في استرداد أموالها
طرابلس ترفض منح تأشيرات للعمال المصريين
القاهرة ــ الزمان
كشفت مصادر بوزارة القوى العاملة ان السلطات الليبية رفضت مؤخرا منح تأشيرات دخول للعمال المصريين العاملين بها مما اضطر العديد منهم الى محاولة التسلل عبر الحدود وتعريض حياتهم للخطر. في الوقت نفسه اكد مصدر بالبنك المركزي المصري ان البنك لا يستطيع تجميد اصول رموز النظام الليبي السابق الا بعد صدور حكم قضائي نهائي بحق هؤلاء الاشخاص. من جانبه قال مصدر ليبي في القاهرة في تصريحات خاصة قال مصدر ليبي ان قضية تسليم اتباع القذافي الموجودين من الممكن ان تتحول الى ازمة تهدد العلاقة بين البلدين لافتا الى ان رئيس المؤتمر الوطني يستعد للقيام بزيارة الى القاهرة قريبا لمحاولة حل الازمة مع المسؤولين المصريين. موضحا ان الحكومة الليبية رفعت عدد القائمة المطلوب تسليمها من اتباع القذافي في مصر لتصل الى 76 شخصا.
واشار الى انه كان هناك محادثات مع المجلس العسكري منذ فترة لتسليمهم واشترط المجلس صدور حكم من النائب العام الليبي باسماء المطلوبين وبالفعل قدم النائب العام خلال زيارته الى مصر قائمة تضم ابرز المطلوبين.
واوضح ان ما عطل الملف فيما بعد هو ان الحكومة الليبية رفعت الاعداد مرة اخرى لتصل الى 76 شخصا وان الصعوبة الحقيقية بالنسبة لتسليم المطلوبين تتمثل في تسليم احمد قذاف الدم الذي ينتظر الشعب الليبي القبض عليه لكنه يحمل الجنسية المصرية وهو ما يمكن ان يمنع تسليمه وقال المسؤولون عن الملف شعروا ان هناك مماطلة من الحكومة المصرية وهو ما اشعل الامور في الشارع الليبي ودفع الى تنظيم المظاهرات امام السفارة المصرية في ليبيا.
واضاف ان ما طور الازمة بشكل اكبر هو ان السنوسي الوزاري مسؤول الامن السابق في بنغازي الموجود في مصر حاليا اكد البعض انه المسؤول الاول عن التفجيرات التي وقعت اول يوم العيد في ليبيا وان بعضا من اتباع القذافي في مصر تمكن من الهروب وهو ما ادى الى توتر الاوضاع الى حد كبير.
على صعيد آخر أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل جارسيا مارجايو الاثنين تأييد بلاده لحق مصر في استرداد أموالها المهربة.
جاء ذلك في تصريحات لوزير الخارجية الإسباني في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري محمد كامل عمرو، عقب لقائه بالرئيس محمد مرسي بقصر الاتحادية بشرق القاهرة.
وأكد الوزير الإسباني أن موضوع رجل الأعمال المصري الهارب حسين سالم يُنظر حالياً أمام القضاء والحكومة الإسبانية، قائلاً نؤيد الحق الشرعي المصري وحقها في استرداد الأموال وعندما يتم الحكم سنعطي قرارنا في هذا الشأن .
وأوضح مارجايو أن هذه هي الزيارة الأولى لمصر بعد تشكيل الحكومة الإسبانية الجديدة، وتهدف إلى زيادة أواصر التعاون بين البلدين، وسيتبعها زيارة لرجال أعمال إسبانيين إلى مصر، وأضاف نريد إثبات أهمية مصر لإسبانيا والاتحاد الأوربي .
من جانبه، قال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو إن العلاقات المصرية الإسبانية علاقات قوية وتاريخية، مشيراً إلى أن مارجايو بحث في لقائه والرئيس مرسي العلاقات الثنائية بين البلدين، وتم الاتفاق على ضرورة أن تشهد العلاقات الاقتصادية بين البلدين نقلة نوعية في الفترة المقبلة. وفيما يتعلق بما إذا كانت المناقشات قد تطرقت لقضية حسين سالم واسترداد الأموال المصرية في إسبانيا، قال عمرو إن المباحثات تطرقت لهذا الشأن في وزارة الخارجية، وأكد مارجايو أن إسبانيا متعاونة جداً مع مصر في هذا الموضوع، وتنتظر قرار المحكمة العليا الإسبانية.
/9/2012 Issue 4301 – Date 11 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4301 التاريخ 11»9»2012
AZP02