إختبارات الكفاءة العملية – عبد الحكيم مصطفى

إختبارات الكفاءة العملية – عبد الحكيم مصطفى

اتخذت اللجنةُ الفنية – قسم تعليم وتطوير المدربين، في الاتحاد العراقي لكرة القدم ، خطوات عملية عديدة باتجاه تحقيق الاستفادة القصوى للمشاركين في الدورات التي تقيمها ، منها تحديث وتطوير مناهجها التدريبية ، وهو خطوة حيوية ، حيث ان لاعبي فرق الاندية المشاركة في بطولات دوري نجوم العراق ، والدرجتين الممتازة والاولى ،  بأمس الحاجة الى تطوير وعيهم التكتيكي ، و أداء المهارات الحركية الاساسية بإتقان ، تحت ضغط المنافسة الرسمية بقيادة وإدارة مدربين يتمتعون بثقافة تكتيكية عالية .. و إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تعزيز جودة المخرجات ورفع كفاءة المدربين ، خطوة نوعية أخرى ، لان تقنيات الذكاء الاصطناعي ، توفر الفرصة للاعب والمدرب ، للوقوف على تفاصيل نشاطهما في الوحدة التدريبية وفي المباراة الرسمية ، على نحو موضوعي ، وعلمي دقيق ، ومن المهم ان يُحسن المدرب واللاعب استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في حياتهما الرياضية .

 ولضمان تحقيق تقييم واقعي يعكس المستوى الفني للمشارك في الدورات التدريبية التي تقيمها اللجنةُ الفنية والتطوير – قسم تعليم وتطوير المدربين ، ويخدم المسيرة المهنية  للمشارك ، قررت اللجنة إقامة الاختبارات العملية ،  داخل أندية المدربين المرشحين،  ومتابعة وحداتهم التدريبية بشكل مباشر من قبل اللجنة ، لتقييم أدائهم في بيئتهم التدريبية . وهنا يبرز هذا التساؤل ، وهو هل أن المدرب المشارك في الدورة ، هو عضو أصيل في الكادر التدريبي لفريق ناديه ، وهل ان الوقت المخصص لتقييم وتقويم عمل المدرب المشارك في الدورة ، يستقطع من وقت الوحدة التدريبية لفريق النادي ، وهل هناك تنسيق مسبق مع ادارة النادي لزيارة او متابعة اللجنةُ الفنية والتطوير – قسم تعليم وتطوير المدربين، في الاتحاد العراقي لكرة القدم  ، لتقييم عمل المدرب المشارك في الدورة وفق سقف زمني متفق عليه سلفاً .

  ولم توضح اللجنةُ الفنية والتطوير – قسم تعليم وتطوير المدربين في اتحاد كرة القدم ، هل ان المعايشة التي تقترحها للمدربين المشاركين في دوراتها ، ستكون داخل الاندية الرياضية المحلية ام ستكون في أندية أوروبية معروفة ..المعايشة المدروسة والمتوفرة لها أسباب النجاح ، هي التي تحقق الهدف المرجو ، ومعايشة الوحدات التدريبية لفريق النادي الاوربي ،  هي ليست مشاهدة تمارين وحسب ، وانما تفاصيل حيوية لمفردات الوحدة التدريبية وآلية ادارة الوحدة التدريبية ، وكيفية الاستفادة من المعايشة بشرط اتقان المدرب للغة البلد الذي سيعايش فيه .

والتواصل مع مركز تدريب «فيفا» ، نافذة جيدة للتعرف على كل جديد تدريبي ، لكن ترجمة أي محتوى تدريبي يجب ان تكون ترجمة علمية من قبل متخصص في كرة قدم ومتمكن من اللغتين العربية والانكليزية ، وهذه مهمة حيوية اخرى ممكن ان تنهض بها اللجنةُ الفنية والتطوير – قسم تعليم وتطوير المدربين في الاتحاد العراقي لكرة القدم ، و تساعد اي مدرب مشارك في فعالياتها ، في ان يتواصل مع مركز تدريب «فيفا»  للحصول على المعلومات الصحيحة المطلوبة .

  بناء  منظومة تدريبية مستدامة يحتاج الى مناخ تنظيمي محفز توفره ادارات الاندية  ، ومبادرات الاتحاد في إقامة دورات وورش تدريبية ، واجتهادات وحرص المدربين على تطوير وتجديد افكارهم والعمل بمهنية عالية ، وعلى نحو مستمر .