أيها السياسيون أنه العراق

أيها السياسيون أنه العراق

اثبتت القوى الوطنية العراقية ومن خلال فصائل المقاومة الاسلامية أنهم شرف العراق واساس أمنه وأستقــــراره وهم بحق السد والسند المنيع لحمايته من قوى الظلام والاستعمار الجديد الدواعش الامريكية الصهيوينة والحق يقال لو لا رجال الحشد الشعبي والفتوى الكفائية لمرجع الدين السيد علي الحسيني السستاني لغرق العراق بأنهار من الدم وحرق الأخضر باليابس وتشرد من تشرد وقتل من قتل.

لقد خاض رجال المقاومة الشريفة اروع المعارك وسطروا بدمائهم الطاهرة ملاحم البطولة العراقية الحقه وحرروا محافظتي ديالى ونينوى وهم الأن على مئات الأمتار من مركزمحافظة الأنبار بعد ان تنازحوا لاهاليــهم من المحافظة لتحريرها وتطهيرها من دواعش السياسة والجرذان الصهيونية وهنا تقع المســـــــؤولية الوطنية والاخلاقية على الرئاسات الثلاثة وبكل شجاعة ان يعلنوا اسماء السياسيين الدواعش وعدم التهاون معهم وتقديمهم للمحاكم القضـــائية حتى ينالوا جزائهم العادل لخيانتهم الوطن والشعب ولأستهانتهم بالمقدسات والسيادة الوطنية.

ان السكوت عنهم يعني عدم التحلي بالروح الوطنية وتشجيع كل من هب ودب بالتعاون على الجيش والشرطة والحشد الشعبي وفسح المجال لهؤلاء الخونة بالأستمرار في الحاق الأذى والدمار بالشعب والوطن.

وحقاً اذا أرادت الرئاسات الثلاثة الوطنية والاخلاقية تستدعي الضرب بيد من حديد على الرؤوس العفنة والعقول المجرمة والنفوس التافهه وقد اعترف  السينانور الامريكي من الحزب الجمهوري راند بول بمسؤولية الحزب الجمهوري الذي ينتمي اليه عن ظهور جماعة داعش فماذا ننتظر بعد من هؤلاء الامريكان وحلفائهم فهم سبب مأساة العرب والاسلام.

والان وعلى رئيس الجمهورية الاسراع بالمصادقة على حكــــم الاعدام بحق المجرمين الارهابيين الدواعش وغيرهم وتفريغ السجون العراقية منهم وليكن درساً لكل من تسول له نفسه الخبيثة المجيء الى اراضينا والحاق الدمار بالعراق وشعبه الله اكبر وعاشت قواتنا المسلحة ورجال المقاومة الاسلامية والسلام.

علي حميد حبيب