
أنقرة حان الوقت لتحرك دولي ضد نظام الأسد
موسكو تتسلم أسماء مفاوضي دمشق والائتلاف السوري يبحث الذهاب إلى جنيف
أنقرة توركان اسماعيل
القاهرة ــ برلين ــ دمشق
موسكو ــ الزمان
كشف الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن روسيا أصبح لديها أسماء من سيمثل نظام بشار الأسد في المؤتمر الدولي حول سوريا المرتقب عقده بجنيف نهاية الشهر الجاري.
في وقت قال مسؤولون بائتلاف المعارضة السورية امس ان الائتلاف سيجتمع في اسطنبول يوم 23 الشهر الحالي لاتخاذ قرار بشأن المشاركة في مؤتمر ترعاه الولايات المتحدة وروسيا لمحاولة انهاء الحرب الاهلية في سوريا. وقالت المصادر ان المؤتمر سينتخب ايضا رئيساً جديداً للائتلاف المدعوم من الغرب والخليج وسيبحث مصير رئيس الوزراء المؤقت غسان هيتو الذي تعرض لانتقاد شديد. فيما دعت أنقرة، امس، لتحرك دولي ضد نظام الرئيس بشار الأسد، بسبب تزايد المخاطر الأمنية التي تتعرض لها دول جوار سوريا جراء الأزمة المستمرة في هذا البلد منذ أكثر من 26 شهرا. فيما أدانت 7 دول عربية، والأمين العام للجامعة العربية وشيخ الأزهر التفجيرين، اللذين استهدفا، السبت، بلدة ريحانلي ، جنوب تركيا، وأسفرا عن مقتل 43 شخصاً وجرح 153 آخرين. في وقت أعلنت أنقرة، امس، توقيف تسعة أتراك مشتبه بتورطهم في تفجيري السيارتين المفخختين في بلدة الريحانية. وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في تصريحات صحافية، امس، ان الوقت قد حان ليقوم المجتمع الدولي بتحرك ضد الرئيس السوري بشار الأسد في ظل تزايد المخاطر الأمنية التي تتعرض لها تركيا وغيرها من جيران سوريا . وجاءت تصريحات أوغلو بعد يوم من تفجير سيارتين ملغومتين في بلدة الريحانية التركية على الحدود مع سوريا، ما أسفر عن مقتل 46 شخصا واصابة أكثر من 100 بعضهم في حالة حرجة. واتهمت أنقرة على لسان وزير الداخلية في وقت سابق دمشق بالوقوف خلف التفجيرين، وأكدت أن مرتكبي الاعتداء ينتمون الى منظمة تدعم النظام السوري وأجهزة استخباراته . ونفت دمشق رسميا، الاتهامات التركية بتورطها في التفجيرين وحمّلت في الوقت نفسه أنقرة مسؤولية ما يحدث في البلدين. وجاء هذا التصريح، امس، على لسان وزير الاعلام السوري عمران الزعبي، الذي أكد أن الحكومة التركية حولت مناطق الحدود الى مراكز للارهاب الدولي، وسهلت وما زالت، وصول السلاح والمتفجرات والعبوات الناسفة والسيارات والأموال والقتلة الى سورية . من جانبه اكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس ان النظام السوري يحاول جر تركيا الى سيناريو كارثي عبر هجمات منها ما شهدته بلدة الريحانية السبت القريبة من سوريا والذي اسفر عن مقتل 46 شخصا. وقال اردوغان خلال لقاء في اسطنبول انهم يريدون جرنا الى سيناريو كارثي ، داعيا الشعب الى التنبه وضبط النفس في مواجهة اي استفزاز يهدف الى جر تركيا الى المستنقع السوري . على صعيد متصل شرعت روسيا في تشكيل مجموعة بحرية حربية دائمة لها في البحر الأبيض المتوسط على أن تباشر المجموعة تنفيذ مهامها ابتداء من الصيف القادم. فيما قالت مصادر دبلوماسية وثيقة الاطلاع ان هذه السفن ستكون بمثابة تعزيزات لدعم الوحدات الروسية في ميناء طرطوس السوري. وقال الأميرال فيكتور تشيركوف، القائد العام للأسطول البحري الحربي الروسي، في حديث خاص لوكالة أنباء نوفوستي الروسية، ان العمل يجري على قدم وساق حاليا على تشكيل غرفة قيادة عمليات هذه المجموعة لتتخذ احدى سفن المجموعة مقرا لها. وأضاف أن المجموعة التي ستتبع لأسطول البحر الأسود الروسي، اداريا، ستتألف من 5 الى 6 سفن حربية من هذا الأسطول وكذلك من الأساطيل الروسية الثلاثة الأخرى البلطيق، الشمال، المحيط الهادئ بالاضافة الى عدد من قطع الامداد والتموين. وقد يتم توسيع تشكيلة المجموعة وضم غواصات ذرية اليها عند الضرورة، على حد قوله.
وأضاف أن المجموعة ستكون مخصصة ليس لتنفيذ المهمات في حوض البحر الأبيض المتوسط بل وللاستفادة من امكانياتها للعمل في المناطق القريبة من المحيطين الأطلسي والهادئ أيضا.
ولم يستبعد الأميرال أن تستخدم احدى حاملات الهليكوبترات من طراز ميسترال التي تبنيها فرنسا بطلب روسيا كمقر لقيادة المجموعة في المستقبل، أي بعد دخول أول سفينة من هذا النوع شرف الخدمة في الأسطول الحربي الروسي عام 2015.
وكان وزير الدفاع الروسي الجنرال سيرغي شويغو أعلن في آذار الماضي عن امكانية تشكيل مجموعة من القطع البحرية الروسية للتتواجد في البحر المتوسط بصفة دائمة.
وقال شويغو خلال اجتماع رئيس الدولة فلاديمير بوتين مع أركان وزارة الدفاع الروسية ان المناورات التي نفذتها وحدات من الأسطول الحربي الروسي عامي 2012ــ2013 في البحرين الأسود والمتوسط أثبتت قدرة الأسطول البحري الحربي الروسي على تنفيذ هذه المهمة.
كما أعلن شويغو أن خطة تسليح القوات المسلحة تتضمن تسليم 24 غواصة و54 سفينة حربية حديثة الى القوات البحرية الروسية في الفترة من 2013 الى 2020.
AZP01
























