أمير قطر يدعو إلى قمة مصغرة في القاهرة لتحقيق المصالحة الفلسطينية
الدوحة ــ الزمان
دعا أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثان إلى عقد قمة عربية مصغرة في القاهرة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، الأمر الذي لقى ترحيبا من حركتي فتح و حماس .
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها امس، أمام القمة العربية المنعقدة بالدوحة، وطالب فيها بعقد قمة عربية مصغرة في القاهرة برئاسة مصر ومشاركة من يرغب من الدولة إلى جانب قيادتي فتح وحماس على ألا تنفض قبل تحقيق المصالحة الفلسطينية الوطنية وبما يؤدي إلى تشكيل حكومة انتقالية من المستقلين و الاتفاق على إجراء الانتخابات ضمن مهلة فترة محددة . وأضاف الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أن القدس تواجه خطرا شديدا و على الدول العربية أن تبدأ تحركا سريعا وجادا في هذا الشأن . محذرا إسرائيل من تهويد القدس واستخدام القوة.
وطالب أمير قطر القمة بإنشاء صندوق لدعم القدس برأسمال قدره مليار دولار.. وأعلن باسم قطر مساهمتنا بربع مليار دولار على أن تغطي الدول العربية الأخرى القادرة المبلغ المتبقي. واقترح أن يقوم البنك الإسلامي للتنمية بإدارة هذا الصندوق الذي قال إنه ينفذ قرار دعم القدس المتخذ في القمة العربية التي عقدت في سرت. وتابع يتعين على إسرائيل أن تدرك أن القوة لا تصنع الأمن وأن السلام وحده يؤمن الأمن للجميع . معتبرا أن ممارسات إسرائيل والاعتداءات على المسجد الأقصى وتهويد القدس الشرقية ومواصلة الاستيطان وإبقاء الأسرى في السجون… لن تؤدي إلا إلى إشاعة التوتر في المنطقة وزيادة اليأس والإحباط وسط الشعب الفلسطيني ووضع المزيد من العراقيل أمام عملية السلام المتعثرة أصلا . من ناحية أخرى رحّبت حركتا فتح و حماس بالمقترح القطري، وأكدتا سعيهما الجدي لتشكيل حكومة وحدة وطنية. و نقلت وكالة الاناضول للأنباء عن القيادي في حركة حماس يحيي موسى ترحيب حركته بأي جهد ونية طيبة من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية ، لكنه قال إن هذا الملف المصالحة مرتبط برؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس له ، متهماً الأخير بسعيه لفرض شروط اللجنة الرباعية الدولية على حماس المتمثلة بنبذ مقاومة الاحتلال والاعتراف بإسرائيل . من جهتها، رحّبت حركة فتح على لسان القيادي فيصل أبو شهلا بأي جهود عربية لإنجاز المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام. ولفت أبو شهلا إلى أن حركته تسعى لتشكيل حكومة توافق وطني يترأسها محمود عباس لفترة محدودة مهمتها الإشراف على الانتخابات وتحقيق المصالحة المجتمعية كما تم الاتفاق عليه بالدوحة والقاهرة ، مؤكداً على أهمية الوحدة الوطنية للفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
AZP02
























