هجمات تستهدف سفينتين تجاريتين في البحر الأحمر

دبي (أ ف ب) – صنعاء -جنيف – الزمان
استهدفت هجمات عدة سفينتين تجاريتين في البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن، بدون الإبلاغ عن إصابات أو أضرا، حسب ما أفادت وكالتا أمن بحري بريطانيتان الثلاثاء. فيما سيطر المتمردون الحوثيون في اليمن على مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العاصمة صنعاء في 3 آب/أغسطس، على ما أعلنت المنظمة الأممية الثلاثاء. وزعم الحوثيون انهم القوا القبض على شبكة تجسس أمريكية إسرائيلية . وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في بيان «يجب على قوات أنصار الله مغادرة المكان وإعادة جميع الممتلكات المنقولة وغير المنقولة بشكل فوري».
واشار إلى أن «دخول مكتب تابع للأمم المتحدة بدون إذن والاستيلاء على وثائق وممتلكات بالقوة يتنافيان تماما مع الامتيازات والحصانات الممنوحة للأمم المتحدة». وأكد المفوض السامي أن ذلك يعد «انتهاكاً خطيراً لقدرة الأمم المتحدة على ممارسة مهامها».
أوضحت المتحدثة باسم المفوضية العليا رافينا شمداساني في مؤتمر صحافي في جنيف، أن الواقعة حدثت في الثالث من آب/أغسطس، بعد نحو شهرين من موجة توقيفات طاولت موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. وأشارت المتحدثة إلى أن المتمردين الحوثيين اعتقلوا يومي 6 و 7 حزيران/يونيو «13 موظفا في الأمم المتحدة، من بينهم ستة يعملون في مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بالاضافة إلى أكثر من 50 موظفا في منظمات غير حكومية وآخر في إحدى السفارات». وأضافت «هناك موظفان في مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة محتجزان بالفعل منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2021 وآب/أغسطس 2023 على التوالي، وهما محتجزان في مكان قيد الكتمان».
وأكد الحوثيون أنهم اعتقلوا أعضاء في «شبكة تجسس أميركية إسرائيلية» يعملون تحت ستار المنظمات الإنسانية، وهي اتهامات نفتها الأمم المتحدة بشكل قاطع. وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية «يو كاي أم تي أو» في مذكرة إنها تلقت فجر الثلاثاء بلاغا من سفينة عن «انفجار على مسافة منها»، على بُعد 63 ميلا بحريا جنوب غرب سواحل الحُديدة في اليمن الخاضعة لسيطرة المتمرّدين الحوثيين.
وبعد ساعات، أفاد قبطان السفينة بأنه «تمّ رصد مركب صغير يتحرّك بشكل مشبوه ويومض أضواءه باتجاه السفينة»، وسرعان ما أبلغ عن «وقوع انفجار ثان على مقربة من السفينة»، بحسب «يو كاي أم تي أو».
لاحقا، أشارت الهيئة التي تديرها القوات الملكية البريطانية، إلى «تعرض السفينة لهجوم من جانب قارب مسيّر تمّ تعطيله بنجاح»، لافتة إلى أن «السفينة وطاقمها بخير وتتجه إلى الميناء التالي».
واشار مركز المعلومات البحرية المشترك الذي يديره تحالف بحري غربي، إلى أن السفينة هي الناقلة دلتا أتلانتيكا التي ترفع علم ليبيريا.
من جانبها، أفادت شركة «أمبري» للأمن البحري عن الحادثة نفسها مشيرة إلى أن «السفينة مرتبطة بشكل وثيق ببنك أهداف الحوثيين».
ولم يتبنّ الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران حتى الساعة الهجوم، لكنّه يتزامن مع حملة يشنّونها ضد سفن يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة.
في حادثة منفصلة، تعرضت ناقلة أخرى، هي أون فينيكس التي ترفع علم بنما، لمحاولة هجوم في البحر الأحمر ليل الثلاثاء -الأربعاء، بحسب مركز المعلومات البحرية المشترك.
وأفادت وكالتا «يو كاي أم تي أو» و «أمبري» بوقوع «انفجار على مقربة من السفينة» على بُعد 97 ميلا بحريا شمال غرب الحُديدة، بدون الإبلاغ عن إصابات أو أضرار.


















