أخلاق الموفدين في الخارج

أخلاق الموفدين في الخارج
تم ايفادي الى القاهرة في العام 2013 بواجب صحفي مع مشاركة في ورشة عمل عن التخطيط .. كان عدد المشاركين 4 موظفات و 11 موظفاً من أربع وزارات ..وقد وجدنا الترحيب والاحترام من الاشقاء المصريين ..كان المحاضر الدكتور محمود ابو الوفا ..متمكناً في ايصال المعلومة الى المشاركين ..كنا نأخذ أستراحة بعد ساعتين من المحاضرة الاولى ..ويبدأ المضيفون بتقديم المعجنات والشاي والحليب والكاكاو وانواع من الشرابت ..كان بعض الحاضرين يتناولون من جميع الانواع حتى لو كان على حساب الصحة ووجود مرض السكري ..ولكن ما لفت أنتباهي وللاسف الشديد احدى الموظفات وهي سيدة وزوجها مستقر في مصر ..اخذت من جميع ما موجود على المنضدة ووضعته في حقيبتها دون حياء ولا خجل ..وامامي وامام احدى السيدات المشاركات في الورشة ..وهي تقول لنا (حرامات يبقة) اني اولى ..نعم هذا ما حصل ..
أما اثناء المحاضرة فهناك من برز وهو ينكت او يثرثر او يعيب على هذا وذاك ..دون اعتبار الى المحاضر وهذا عيب ..لاسيما عندما تسمع كلام (ياغريب كن أديب)..تعايشت مع اثنين في الورشة في الطريق فقط ..احدهم تراهن ان يكلم تلك الفتاة الجميلة التي تلبس لبسا يشد الناضرين اليها وهي تضع سماعات الاذن لموبايلها ..
عيب وهو يحاول معاكستها .. مدعيا انه لا يعرف شيء وانه عراقي ..وهذا شاب من كركوك ..يدعي حصوله على شهادة الماجستير ..وانه يشارك في هذه الورشة (كلاوات)..وهو اصلا جاء للسياحة والى الرذيلة ..ومن المعيب جدا ان يقول لمصري:
دليني على بيوت الونسة ..وبخشيشك موجود ؟؟
كل هذه التصرفات محسوبه على العراقي الشهم الشجاع الذي يشكل خصوصية لدى المصريين ..اكثر من اي مواطن عربي اخر (نعم)..
هنا وددت القول انه على كل وزارة من وزارات الدولة ودوائرها عندما تريد ايفاد موظف او موظفة ان تعرف من تختار والذي يحمل صفات الرزانة والشخصية لانه يمثل العراق ودائرته .
شاكر عباس
AZPPPL