آخر ما ورد يا عراق
سياسيون ليسوا بسياسيين …
كل المسميات أنطبقت عليهم لكن أخر ماورد غير …
عندما تحدث النزاعات العشائرية التي دمرت البلد بقوانينها التي يسنونها وبالتأكيد عندما يكتب أحدهم يكتب عن معرفة …
كم تأذينا من القوانين العشائرية عندما يضرب فلان فلاناً لا يلجئ للقوانين وأنما لقبيلته قوانينها أما أو حتى أن حادث بسيط وغير مقصود …
يحضر الوجهاء وتم سن ذاك المبلغ الخيالي أن لم يدفع ستكون هناك عواقب والكل يعرف القبلية في العراق….
ومن ليس لديه للدفع فليبتاع مالديه لاجل السير على قانون العشائري …
هذا الكلام يخص عامة الشعــــــــــــــــــب…
لكن تحجرت الحروف لاتريد أن تسطر بهكذا موقف …
بأن اصاحب القانون لا يرضخون له وهم من سنوه …
القنون يطبق على من !! ؟؟ …..
بأن يعتدي احد الممثلين السياسيين الفلاني على النائبة العلاني لا يرجعون للقانون بتهمة سب وقذف أو أي مسمى قانوني أخر لرد حقها طبعاً أن كان هناك حقوق !!!…
أذاً لنقترح الحكم القبلي أو العشائري في العرق …
لماذا تشكل لجان وتذهب أموال الشعب بحجة اللجنة الخاصة بالقانون هذا واللجنة القانونية المختصة بالقانون ذاك
يكفينا ما نحن به من جوع وذل وحرمان وعدم أمن و أمان الامهات والاطفال والشيوخ تفترش الصخور للنوم عليها والاطفال تشرب الدموع لتسقي عطشها …
وأطفالنا صار التشييع من لعبهم …
أقرأ خبر النائبة تفصله مبلغ مالي وقده 400 دينار …
أنظر يا عراق أين وصل الحال ؟؟ ….
الحال اصبح من المحال …
نور التميمي – ذي قار



















