واقعنا المرير

واقعنا المرير

الروتين اليومي الشاق الذي نسير وراءه نحن يوميا ‘لابد لنا التخلص من هذه الافة القاتلة التي تجعل من الانسان والفرد الى كتلة من التعصب والغضب المستمر في اغلب الاحيان والسائد حاليا لدى افراد المجتمع .

هذه احدى الاسباب والمعوقات التي تواجه الانسان في هذه الفترة الانية يبدو لي بعدم الاستقرار الجسدي والمهني والفكري والعاطفي سببه الاوضاع السياسية والأمنية وما يدور من حولنا التي يعيشها العراق وهذه تؤثر سلبا على واقع الحياة اليومية لدى الفرد .

وفيما يتصور احد طلبة الجامعات بقولة “الروتين اليومي اصبح اكثر مللا مما كان علية سابقا حيث قال يوميا منذ الصباح الباكر نستيقظ ونلقي بأنفسنا الى المرأة العاكسة ولنلقي بأنفسنا هل مازلنا على قيد الحياة وكل على حدا يتوجه الى مقصده اي مكانه كأن يكون العمل او الدراسة او قضاء حاجة معينة وبعد الانتهاء منها يرجع من حيث اتى ,بيته ..

والبعض الاخر من يفسر ان الروتين اليومي هو اشبة بمسلسل درامي تتكرر احداثه على مدار 24 ساعة يملأ حياة العديد من الاشخاص بحيث كل يوم نفس الشيء نفس وقت الاستيقاظ ونفس الطريق المودي الى الجامعة ونفس العمل ونفس الاشخاص هنا يصبح الروتين قاتلا , ولنتخلص من هذه هناك عدة اشياء نفعلها كان تكون قراءة كتاباً جديدا في مجال ما او مشاهدة برنامج  تثقيفي او شريط وثائقيا تنمي به ثقافتنا ومعلوماتنا او ممارسة الرياضة او تغيير طريق الذهاب والإياب .

محمد حسين نصيف  – بغداد