واعراقاه – مقالات – أدين الزين
ثم طمانها قائلا:” لا تخافي يا عزيزتي الصغيرة , فاسوار بابل ستحميك انت و امك و شقيقك الصغير و الطفل الرضيع.. عودي و اخبري امك ان اسوار بابل ستحميهم و عليهم الا يخافوا ابدا”. كلمات اقرؤها في كتاب قديم جعلتني ادرك حقيقة دائمة وهي ان اماننا من امان العراق ونصرنا من نصر العراق واختفاء الكيان العربي سيكون مع اختفاء العراق. الم يكن تدمير العراق هو البداية؟.
بداية الماساة العربية الحالية بداية التصارع العربي,بداية انهيار اليمن و سوريا و مصر و ليبيا ولن تصمد الدول الاخرى اذا استمر الحال.وكما ان دمار العراق هو دمارنا فنجاة العراق فيه طوق نجاتنا جميعا. فلندافع عنها ضد كل الاخطار. اخطار الانقسام مع المذاهب واخطار الموت على يد اصحاب الرايات السود و اخطار الحكام اللصوص و المنافقين و المستذابين الذين ينهشون مال العراق و خيرات العراق كل يوم و كل ساعة و كل لحظة.واعراقاه نداء نوجهه الى كل عراقي شريف اولا و الى كل عربي شريف ثانيا.اوقفوا نهب العراق اوقفوا قتل العراقيين باسم المذاهب اوقفوا حكم الشر لبلد الخير لعراق الخير العراق الحضارة.

















