هل مات الضمير ؟
الاطفال هم احباب الله واطفال اليوم هم رجال الغد وشيوخ المستقبل وقد امر الله عز وجل ان نهتم بالاطفال وهم في بطون امهاتهم الى ان يكبروا ويصبحوا قادرين على رعاية انفسهم والطفل هو رجل المستقبل ومؤسس الامة وهو درع للوطن ضد كل معتدي وان جميع الاديان السماوية امرت بالاهتمام بالطفل ورعايته وتربيته تربية صحيحة لكي يكبر ويخدم الامة والوطن وينشر الخير والصلاح .
وللاطفال حق الحماية من العنف والاستغلال فهذا ما نصت عليه لجنه حقوق الاطفال . لكن السيناريو المتكرر للاوضاع التي نمر بها والضروف المتردية جعلت من الطفل عمله رخيصة تباع في الشارع . اصبح للطفل العراقي مسؤوليات كثيره وهو لم يصل بعد لسن البلوغ . اصبح يخرج من البيت في وقت الفجر ويعود بالليل من اجل لقمه عيش .
فلماذا كل هذا ؟ ماذا سيكون ناتج ذلك على المجتمع حين يكبر الطفل ؟ هل مات الضمير فينا ؟ لو كان الرسول (ص) واهل بيته الطاهرين (ع)على قيد الحياة هل كانوا يتقبلون ان تكون حياة الطفل هكذا ؟ هل سنقف مكتوفي الايدي ونحن نرى التعب والمشقة التي يأخذها الطفل على عاتقه ؟
وهناك مشاكل اخرى تتعلق بالطفل كالعنف والاستغلال وغالبا ما يكون من يمارس العنف مع الطفل هو شخض معروف بالنسبة للطفل بما في ذلك بعض الاباء والامهات . وفي الختام اوجه رسالة لك عزيزي القارئ رساله تحت عنوان الانسانية رسالة اترجاك بها الى ان تساعد الاطفال من خطر الشارع وخطر الضياع فساعدهم ان استطعت ماديا ولو حتى بالقليل او ساعدهم معنوياً ولا تسمعهم كلاماً جارحاً فالكلمة الطيبة صدقة كما قالها رسولنا الكريم . فأرحموا من في الارض يرحمكم من في السماء .
مصطفى عبد الرزاق صالح



















