
رياضيو الجنوب يتحدثون عن مسيرة (الزمان):
مطبوع متألق وصادق يعبّر عن الجميع بأمانة وحيادية – الناصرية – باسم الركابي
اليوم الأحد الاول من نيسان 2018 صدور العدد 6000 لتأسيس المطبوع الراقي والمتجدد تألقا جريدة الزمان وصدور العدد ستة ألاف لأحد أهم وابرز المطبوعات المحلية التي أصرت على مواصلة الصدور رغم ظروف العمل الصعبة بعد تقلص عدد صفحاتها اليومية متأثرة بالأزمة المالية التي ضربت كل قطاعات العمل الأخرى للحفاظ على ديمومة العلاقة ما بين المطبوع والشارع وهي تبحث عن المصاعب و تنطق بالكلمة الجريئة وتلامس هموم الناس قبل ان تكون نافذة الرياضيين في طرح مشاكلهم ومعاناتهم وكل ما من شانه ان يطرق إسماع المسؤولين عن الرياضة العراقية التي تسير وسط خلافات ومصالح شخصية وتكتلات انتخابية وكل يفصل الامور على مقاسه من اجل الاستحواذ على المناصب والبقاء فيها لأطول فترة وكأنها وراثة وليحدث الطوفان عندما ظهر الخبراء في إدارة المرفق الرئيس وشريان الرياضة العراقية حيث اللجنة الاولمبية في وقت ابعد وغيب وركن المئات من الأكاديميين جنبا ليبقى الباب مفتوحا لدخول الطارئين في اعتلاء المناصب الرياضية بعدما عجزت اللجنة الرياضية النيابية من إصدار قانونا ينظم عمل الأندية والاتحادات الرياضية قبل ان يقتل قانون نقل الصلاحيات دور وزارة الشباب والرياضية وسط احتدام الصراع على السيطرة على إدارة المنشات الرياضية الحائرة في علاقتها وتبعيتها هل هي للوزارة ام للمحافظات واستمرار معاناة الأندية الرياضية ومشاكلها المالية ممثلة بإيقاف المنح المالية الفقيرة بسبب انعدام استخدام الصلاحيات سواء من قبل المحافظين او الوزير وسط حيرة الأندية التي لم يسال عنها احد اليوم ومنها باتت مجرد أسماء بلا أجسام وكلما تقدر عليه المشاركة ببطولة كروية على مستوى المحافظة الأمر الذي يدعو لإصدار قانون يدعمها باتجاه الاستثمار لتجاوز العمل التقليدي وتتحمل اداراتها جزءا منها.
أصل الموضوع
تحتفل (الزمان) بعددها 6000 بشكل مختلف عن تلك المناسبات بسبب فقر الحال الذي ضرب المطبوع الورقي والزام العديد من الصحف على غلق أبوابها وتسريح العاملين ومن يدري كم ستصمد بقية الصحف التي تقشفت تلقائيا عندما تقلصت صفحاتها وأيام صدورها لكنها لاتريد نزع سلاح المهنية في محاربة الفساد والفاسدين والاخذ بأطروحات ومشاكل الناس اليومية دون ان يرفض طلب لابل تفضل على بقية مواد الجريدة والمسؤولين ولي الشرف ان أكون من بين العاملين في الجريدة من يوم صدور عددها الاول هنا في بغداد والعمل سوية مع الزميل الاكاديمي داحمد عبد المجيد امتدادا لعملنا سوية عندما كان رئيسا لتحرير جريدة الناصرية الأسبوعية التي غيرها وأخضعها لأراء العاملين والقراء وليس لرأي المحافظ الذي راح يتابع اخباره في الصفحات الداخلية وليس الأولى التي تميزت عن بقية الصحف الأسبوعية وكاد البعض من الإخوة الأعداء يوقع فينا شرا بفخاخ مبيتة ومشاكل عويصة لولا دقة عمل عبد المجيد وحرصه ما جنبنا شرهم.
لاوجود للمجاملة في قاموس عمل عبد المجيد الصحفي مع اقرب الأقربون والباب دائما مفتوحة لمن يريد ان يغادر العمل.
ولي الشرف أيضا ان استمر مع فريق العمل في (الزمان الرياضي) ممثلا بالأكاديمي الدكتور هادي عبد الله والدكتور عمار طاهر والزميل المثابر قصي حسن وساري تحسين وقبلهم الزميلين احمد إسماعيل وقاسم حنون وتحياتي لبقية الزملاء ممن تعاقبوا العمل في القسم الرياضي اليوم الأحد الأول من نيسان 2018 سيكون يوما خاصا لي وانا استمر في عملي في الجريدة بشكل عام والقسم الرياضي خصوصا حيث المساحة اليومية التي اكتب فيها والثقة المتبادلة والحديث عن العدد 6000 والجريدة تسطر النجاحات المتكررة رغم ظروف العمل التي تزداد صعوبة لكنها بقيت تحض بثقة الكل وهذا المهم.
سامي ناحي : تهنئة من القلب
وبالمناسبة استطلعنا اراء عدد من الرياضيين الرواد وغيرهم حيث الأستاذ والأخ العزيز واحد رواد الكرة العراقية البصرية سامي ناجي أطال الله بعمره.
الذي قال يسرني كثيرا ان اهنأ جريدة الزمان ومن يعمل في ملحقها الرياضي الذي حافظ على أناقته وبات الجزء الأبرز في أقسام الجريدة اليومية وهو طافح بالإخبار والتقارير الرياضية المحلية والعالمية رغم اتساع التقنيات الإعلامية السريعة المعروفة عندما بقيت الزمان تتصدى للفساد واحتواء مشاكل الرياضة والرياضيين لتبقى متداولة في كل الأوقات وهذا سر نجاحها رغم ظروفه المالية لكنها تبقى المطبوع الذي ننتظر وصله الى البصرة رغم استمرار تخلف توزيع الصحف الذي لم يشهد تغيرا على طول الوقت منذ صدور اول جريدة في العراق وهذه مشكلة على الجهات المعنية ان تتداركها في ظل السباق والتطور الإعلامي الهائل ومع ذلك لازالت عملية التوزيع تحبو بشكل متأخر اذا لم نقل متخلفة ويسرني كثيرا ان احيي جهود العاملين لاستمرار تقديم المواد الجيدة والتنوع في الاخبار والتقارير بمهنية ومصداقية واستمرت رصينة وتحياتي لكل العاملين فيها ونحن نحتفل معهم في ايقاد الشمعة 21 بكل محبة وسلام.
هادي احمد : مطبوع رصين
اما نجم المنتخب الوطني السابق هادي احمد فيقول شيء جيدان نقرا اغلب أيام الأسبوع ملحقا رياضيا مميزا يقدم الإخبار بتفاصيل مهنية من اجل سد رغبة القراء وتوفير أجواء المتابعة اليومية عبر نظرة مهنية من خلال دور العاملين في تادية وتقديم كل جديد والاهم في الأمر رصد الأخطاء وتناولها بكل مسؤولية ما جعل ارتباط الرياضيين على مختلف مستوياتهم مع الجريدة وملحقها في عمل جيد يعكس الطاقات الخلاقة للعاملين الذين كانوا ولازالوا وراء تقديم الجريدة التي يسرني ان احيي واهنا جميع العاملين الذين يقدمون لنا جريدة رصينة بكل ما تعنيه الكلمة التي تعد اليوم لسان حال وخيمة للرياضيين الاصطلاء ضد الطارئين والدخلاء على الرياضة التي تأن اليوم منهم.
جليل زغير: تقدير واعجاب
اما رئيس فرع اتحاد الكرة في ذي قار جليل زغير فاعرب عن تقديره واعجابه بالملحق الرياضي بالرغم من تقليص صفحاته لكنه بقي عند رغبة الجميع بفضل إخباره وتقاريره المحلية والأجنبية واحداهم الملاحق الرياضية اليومية لما يتمتع بمتابعة واسعة وأضاف عندما أتصفح الجريدة أشم رائحة الحرية والمهنية والجرأة لانها وضعت حدا للصحافة التقليدية عندما نراها تصدر يوميا بالألوان والمواد العملية وتشخص أخطاء الوسط الرياضي وارى فيها الجرأة في تسليط الأضواء على الانجاز وكذلك الأخطاء من قبل بعض العاملين ممن ابتلى بهم الوسط الرياضي تمنياتي الخالصة للعاملين في التقدم والحرص الأكبر في متابعة وفضح مشاكل وهموم الرياضة والرياضيين بفضل الحضور المميز لها من يوم صدورها في العراق بعد سقوط النظام السابق ولم تتخل عن دورها منذ ايام صدورها في المهجر في المتابعة ما ساعدها على الانتشار والشهرة التي حققتها بوقت مهم.
تحية اعتزاز وتقدير للعاملين بالجريدة واخص منهم من يعمل في الملحق الرياضي المطبوع اليومي الجميل المؤثر في الوسط الرياضي.
كاظم العبيدي: رصد الاخطاء
وقدم الزميل كاظم ألعبيدي عضو اتحاد الإعلام الرياضي التهنئة للعاملين بالجريدة جريدة الجميع والتي لازالت تؤدي دورا مهما من حيث أقسامهما التي تغطي كل الأنشطة قبل ان تستقبل الآراء الشخصية والعامة ما جعل لها مكانة خصوصا في الشارع الرياضي في رصد الأخطاء والمشاكل و ملاحقة الفساد والفاسدين والمتسلقين والطارئين كما التزمت في نهجها الواضح في عرض الامور كما هي ايمانا بمهنة المتاعب ولانها اختارت طريق العمل والمتابعة والمصداقية والحيادية والتضامن مع الرياضيين في وسط مرتبك بعدما كثر فيه الطارئون.
وكمتابع يومي للجريدة أجد ملحق الزمان الرياضي الاستثناء بين أمثاله حيث التألق والإصرار على شكله اليومي الجميل الذي يسر الناظر بأجمل حله رغم ظروف العمل المعروفة للجميع قبل ان تظهر جهود ومهنية العاملين في تقديم الملحق لنا طازجا بفضل وجود نخبة من الزملاء المهنين زادة خبرتهم من خلال الملحق المذكور
كريم اسكندر: رصانة وامانة
وحيا رئيس فرع اتحاد الكرة في واسط عبد الكريم اسكندر إيقاد الزمان للشمعة 21 معربا عن أمله في ان تتواصل في عطائها والحفاظ على رصانتها وتميزها في ظل عطاء العاملين في الزمان الرياضي الذي يكون بين ايدينا صباح كل يوم بألوانه الجميلة والتقارير العالمية وبابا مفتوحا لكل من يريد ان يدلوا بدلوه في إبداء الرأي والنقد ورصد مشاكل الوسط الرياضي من خلال الأقلام العاملة التي لاتتوقف عن العطاء في أداء مميز وحرص على استمرار صدور الملحق رغم صعوبة ظروف العمل امام الصحافة الورقية التي تأثرت بالوضع العام الذي يمر به البلد تمنياتي لكل العاملين بالجريدة بالتقدم والنجاح.
حميد مخيف: دور ريادي
وثمن عضو اللجنة الفنية في اتحاد الكرة حميد مخيف الدور المهني والريادي للزمان الرياضي في رصد الأحدث الرياضية بشجاعة دون خوف او تردد قبل ان تستمر في العطاء الثر وفي تقديم كل جديد وتفضح أخطاء الفاسدين والطارئين على الرياضية وللاسف هم اليوم من يتبوأون المناصب.
وأضاف يسعدني ان احيي الدور المهني للعاملين في قسم الرياضة ملحق كل الرياضيين في التفاعل مع الآراء سواء المشجعين والمدربين والاكاديمين والحكام واستلام تقاريرهم ونشرها عبر اراء حرة وصريحة دون رفض أي منها لابل باتت الجريدة ناطقة باسمهم عبر تواصلها معهم في نشر همومهم ومشاكلهم قبل ان تطل علينا صباحا بحلتها المتألقة وتقدم لنا كل يوم شيء جديد.
وقال رئيس لجنة حكام محافظة ميسان جاسب نعيم ان ذكرى تأسيس جريدة الزمان يعني الاستمرار في الصدور ووضع الكل في الحدث بكل مهنية ومصداقية في تجربة ناجحة بفضل العمل الجاد للعاملين في الزمان الرياضي التي يسرني جدا ان أهنئهم بالمناسبة متمنيا لهم دوام التقدم والنجاح في ظل العطاء المتواصل في رحلة تزداد صعوبة إمام الأزمة المالية التي ضربت كل القطاعات لكن الزمان اعتادت على رفع شعار التحدي ومواصلة إصدار الجريدة تحت أي ظرف كان لأنها أصبحت جريدة كل الرياضيين والناس على مختلف شرائحهم وقطاعاتهم شكري وتقديري لكل العاملين في الجريدة وأتمنى لها التقدم والنجاح.



















