مصائب الشعب
مشكلتنا الكبيرة في العراق الجديد إن الكثير من الساسة الجدد الذين كانوا في الزمن الغابر في خبر كأن او أنهم موتى وقد إعيدوا الى الحياة من جديد فهم الأن في قمة المناصب القيادية أبتداء من مجلس النواب الى رئاسة الجمهورية ونهاية الى مجلس الوزراء ووكلاء الوزارات والمدراء العامين فأن هؤلاء السادة لا يهمهم شيء في الوقت الذي يمر به الشعب العراقي والوطن سوى ملء جيوبهم من الأموال وافراغ الخزينة الوطنية التي تعاني من قلة الاوراق والأزمة الكبيرة في العجز الحاصل بالموازنة التحادية وحاجة العوائل النازحة بسبب ارهاب الدواعش الامريكية الصهيونية وهم بعيدون كل البعد عن شعبنا الجريح والفقير المحتاج لجميع الخدمات ونحن مقبلون على صيف صعب.
والان تتعالى الأصوات الوطنية الحقة داخل مجلس النواب وهم قليلون بالنسبة الى عدد لأعضاء هذا المجلس الذي يبلغ (325) عضواً الى الأهتمام بحاجات المواطن العراقي وخصوصاً من ناحية صرف الرواتب وعدم تأخيرها والأن هل يستطيع ان يثبت جميع المسؤولين وعلى جميع اصحاب المناصب التضحية بتخفيض رواتبهم من اجل المصلحة الوطنية واعلاه هذه التضحية كي تكون علامة مميزة يفتخر بها الشعب العراقي على عموم الشعوب بان لديه قيادات وطنية شجاعة همهما الكبير العراق وشعبه نعم هناك قيادات في العالم قدمت تضحيات جسيمة من اجل سيادة بلدانها وانقاذها من حاقة الهاوية والهلاك.
نعم عراقنا في هذه المرحلة الحرجة والمصيرية بحاجة الى رص الصفوف وتوحيد الكلمة ولن يقبل الشعب بعد اليوم اي مسؤول همه الوحيد جمع الأموال وشراء العقارات في الدول المجاورة لان مثل هذه الاعمال لا تليق بالعراقي وهناك موضوع خطير وغير مقبول لماذا يسافر ساستنا الجد الى الاردن المتأمرة على العراق وشعبه مادياً من خلال تقديم النفط العراقي بأسعار خاصة وقيادة الاردن ما تزال هي كما هي سابقاً لا تريد للعراق الخير وهل للاردن حقاً في قضايا وشؤون العراق داخلياً حتى تبدي رايها بشأن تشكيل قوات الجهاد والشرف لمقاتلي الحشد الشعبي المقدس الشعبي.
لعنة الله والشعب على خونة العراق وشعبه والمجد والشرف والعلو لكل عراقي مسؤول يخدم شعبه من شمالنا الحبيب الى وسطه وجنوبه هذا الوطن الغالي والرحمة لشهدائنا الابرار والشفاء العاجل لجرحانا وعاش العراق والله اكبر
علي حميد حبيب – بغداد



















