مخالب الشمس – مقالات – شادية السعيد
لم يكن الذئب يختفي فى لوحة المعجزات عندما قررت لجنة الثوار ذبح الشمس فى غمرة من الآنفعال الطائش غابت الشمس عن عيون الفقراء ونامت العقارب فى باطن النار فانصهر السحر بين فكي الليل وعادت خيوط الورد تشتكى ألى بريق الظلم فى غفلة تلك السلطان الثائر ألى كهوف الشيطان لم ينمو القمح على سنابل الآوطان صارت كل البقاع دمار من فعل الانس والجن تم حفر نفق الأعدام لكل من قال الحق غرق فى بئر بل ماء من العاقل ومن المجنون الكل يرمي السؤال وتعود الأفعى تبتلع سحب الدخان فجرت الشمس وصارت كالبركان ترمي قشور النار على الإنسان من أين ياتي هذا النسل كسيح وضرير لايقوى على الآنتصار – حتى الليل عقيم دفن الكفن مع الأطفال عندما يتحلى السلطان بالعرش وبقايا التيجان فلا تسال لما غادر الدفء مراتب الأمان وعادت الشمس تملا الديار بالسحر وتعاويذ الجن لم يكن ابليس وحده يضاجع تلك الأفعى الشمطاء بين عيون الأغبياء مات الجواب فى عيون الأذكياء فلم يكن هذا الوطن الأ تعاريج من مس الشيطان تم ذبح تلك الشهامة بحاجة أنها أنجبت سفاح من هذا اللص المطارد بل عنوان فلم تضع تلك الأنثى الا بيوضة فاسدة وماتت الأطفال بسم العنكبوت الذى طوق راس الأفعى واستولت على مجرى الدم بالانسان وعاد القانون يقف فى وجه الشمس لكي تظلل غابات اليأس وتغلق الأحكام على عيون النهار فاستند الأسد على بركان التحدي وفاز باعلن مملكة الشيطان وغياب العدل فى حضور السجان هنا فقط أتفق السلطان مع مخالب الشمس وعقد صفقة الأنتحار وجاء القتيل يصرخ من عفاريت الضلال لم يبقي شئ فى مدنية الاشباح غير أمراة عاقر دفنت تحت الأنقاض وصوت الضمير يكلل أدمان الموت وغطرسة الأنفعال جاء السحر يشكل خطر الأنذار فتلك الطيور تحمل على ظهرها مدن من الأطفال وفي كل جناح طير مقص وهلب على شكل خنجر يدق الاحشاء ويعلق الجثث على مداخل الأغتراب وهناك على كف الامهات رجاء ورغبة بالبقاء لكن موسيقى الموت أفضل صورة للكتمان عندما يولد المطر من حبات الجفاف ياتي صوت الأجراس أن هذه الطاحونة ملعونة تحتاج ألى مئات الدماء لكى تنجب رغيف حر من أجل أحياء سيوف الحرية مع الأبطال –
يظل العالم فى سكون وصوت البكاء يعلو على الشجب والنداء فانكسرت نافورة البقاء وظل الوليد يمزق الأحشاء وصار يخطو على عشب الأبرياء وجاء الجلاد يكمم صوت الشمس ويهدد أن مخالب الشمس تعلن العداء فصار الأمس بعيدا عن سطوره وتهدمت قصور الاقوياء والهواء يرقص مع عناق حقول البغاء فمات العرس فى قلعة حروف الشهداء وتم فصل الخندق من مرور السعداء ياليت الليل يبقى وينته الفراغ المقابل للعاصفة الهوجاء هكذا كان قرار لجنة الثوار قطع خطوط الأتصال فانفصلت الشمس عن الحياة تلك الأنانية وحب التسلط والكبرياء فكان الامر جدا لاهزلا ولاعبثا فاصبح الأسبوع بل مفاتيح بيض وجاء الظلام يترنح على صدر الشيطان وغابت مدنية الأنسان فانطلق الموت يرفرف على راية الأوطان
وعاد البحر يبصق الملح على وجه السلطان فلا حذاء يعرج به ابليس على دماء الشطان ولاشمس تشرق بحماسة تلك اليوم الذى تعكر من الطوفان


















