مباراة مؤجلة من الأسبوع الرابع عشر تقام اليوم
الصقور تستقبل السليمانية بتشكيلة كاملة سعياً لمشاركة النوارس
الناصرية – باسم ألركابي
تجري اليوم الاربعاء في ملعب القوة الجوية مباراة بين صاحب الملعب والسليمانية مؤجلة لحساب الجولة الرابعة عشرة من المرحلة الأولى من مسابقة النخبة بكرة القدم والتي تسبق افتتاح المرحلة الثانية المقرر لها يوم السبت المقبل.
وتشكل المباراة أهمية لكلا الفريقين ما يتوقع ان تشهد حماسا قويا لتأثيرها على موقع الفريقين في لائحة ترتيب السلم ألفرقي وتظهر هنا مشكلة النتيجة لفريق الجوية بعد نكسة زاخو التي إثارة مشاكل منها من ظهر على السطح تمثلت بقبول استقالة اوديشو الذي أدرك ان لإمكان له بعد مع الفريق وإمام جمهوره الذي يشعر بالإحباط جراء ضعف النتائج والفرصة التي كان يأمل منها ان تحسن من موقع الفريق لكن الأمور جاءت بالاتجاه العكسي ليبقى الجوية في الترتيب الثامن لأنه لم يتمكن ان يفعل من شيء إمام الفرصة التي كانت متاحة إمامه في تعويض بدايته وتأخره في السباق منذ مدة جراء تعرضه لنتائج سلبية.
وبقي الفريق بعيدا عن تحقيق رغبة التحرك للإمام عندما تركزت الجهود على المباريات المؤجلة على الرغم من التوقعات كانت تشير الى حصول الفريق على النقاط في خضم الجدل والاتهامات التي طالت الفريق بعد مشاركته المخيبة في البطولة العربية وكان إمام الفريق ان يجد البدائل ليس للمهمة العربية بل للدوري قبل ان يزيد الطين بله عندما بدت المهمة غاية في الصعوبة بسبب تباين النتائج لاسيما خسارته إمام النجف وزاخو والأخيرة أثارت المخاوف الكبيرة بوجه ادارة النادي التي سارعت بقبول استقالة مدير الجهاز الفني الذي يبدو انه كان عازما على ترك الفريق لارتباطه بعقد مع احد الفرق الأردنية كما يبدو .
حسم امر اوديشو
وكان على إدارة الفريق ان تحسم امرالمدرب عندما تخلف عن مباراة المصافي وكأنه أدرك صعوبة المشاركة وبقي يراهن على بقية النتائج باعتبارها هي من تتحكم بالعلاقة مع الجمهور والإدارة إلى أخر متطلبات العمل الذي يعلم اوديشو انه ليس مجرد علاقة مهنية بل ابعد من ذلك ويرى المراقبون ان من يتولى مهمة قيادة تدريب الفرق الجماهيرية هنا يعرف بالشخص المحظوظ قبل معرفته المهنية والعلمية لان الكثير ممن يمتلكون الخبرة والقدرة على القيادة لكن لم تتاح إمامهم الفرصة لإثبات ذلك وبعد اوديشو ما الذي سيحصل للفريق الذي سيكون إمام موقف أكثر صعوبة في قادم المباريات التي ينطلق فيها اليوم الى المرحلة المقبلة وسيقود الفريق مساعد المدرب لان الإدارة تتوصل بعد للتعاقد مع مدير فني اخر ولابد ان يأتي الاختيار دقيقا ويجب ان يكون كذلك لان الصراع سيحتدم في الجولات المقبلة كما هو معلوم لكن من المهم ان يحقق الفوز في لقاء اليوم لانه لو تمكن من ذلك سيرفع من رصيد نقاطه الى 28 نقطة وهذا يعني سيحل محل نفط الجنوب وسيشارك الغريم الزوراء في المركز الخامس طبعا اذا ما فاز. ومن المؤكد ان الفريق سيلعب بكل ما لديه من قوة لانه يريد الخروج بالفوائد المطلوبة التي تتصدرها إعادة العلاقة مع جمهور الفريق الذي ربما سيغض النظر عن الخسارة الأخيرة لان المهم استعادت نغمة الفوز في هذه المدة لان ذلك سيمهد الطريق الى لقاء الأحد مع الكهرباء .
قوة الجوية
ومع ان المباراة ستجري على ملعب الجوية وسيلعبها بتشكيلته الكاملة دون غياب لكن ما سيصعب الأمور هو وجود بعض المشاكل العالقة فبالإضافة الى نتائج الفريق الأخيرة المحبطة سيلعب تحت ضغط جمهوره الذي لايقبل الا بالفوز وان يأتي تحت أي مسوغ كان لان صبره يكون قد نفذ ولان الفريق يضم تشكيلة تضم عناصر معروفة لكنها لم تظهر ما مطلوب منها كما ينبغي وهي المطالبة اليوم من تغير مسار النتائج وصورة الجوية التي مازالت بعيدة عن هدف المشاركة حيث الموقع المذكور لكن باستطاعة الفريق ان يحقق التحول لانه كما قلنا يمتلك لاعبين اغلبهم لعبوا للمنتخبات الوطنية والأندية الجماهيرية.
ويعول الفريق في لقاء اليوم على جهود مصطفى كريم الهجومية التي انقرد بها خلال هذه المدة عن هداف الفريق حمادي احمد كما يتطلب من همام طارق الذي يكن له جمهور الفريق اهتماما ان يقوم بالدو المسنود له وهو الأخر الذي يؤدي اداءا مقنعا ويظهر اداء الهجوم مقبولا لكن المعانات في الدفاع من الأداء السلبي كما ظهر في اللقاء الأخير الذي كان من وراء تلك الخسارة الثقيلة التي كانت الخامسة وهو عدد كبير ما أخر الفريق من التقدم للإمام اكثر من مرة مثلما تريده إدارة النادي التي تواجه ضغط الجمهور هو ان يستعيد الفريق عافيته وان ينطلق عبر بوابة السليمانية للتخفيف من الهموم والصعاب وان يعود الفريق للواجهة كي يبقى منا فسا قويا كما عرف عنه في كل المشاركات.
فريق السليمانية
ويقف السليمانية في المركز الثاني عشر ويرى من الفوز أهمية كبيرة على موقفه الذي سيدفعه للوقوف فوق النفط مباشرة ولذلك يرى من المهم استخدام كل إمكاناته وجهوده من اجل قهر الجوية في ملعبه وإمام جمهوره من خلال استغلال ظروف المضيف والنفاذ منها لانه سيلعب المباراة بكل قوة وإصرار من اجل تحقيق الفوز الذي لاتنعكس أهميته على الحصول على النقاط حسب بل ان الفوز على الجوية يعني شيء اخر وربما سيكون قادرا على قلب الأمور على الفريق الجوية كما فعل ذلك مع النفط وسيوجه المدرب باسم قاسم لاعبي الفريق الى أهمية الظهور بالمستوى الفني العالي لان ذلك يخدم دوره الفني مع فريق مغمور عاد هذا الموسم للبطولة قبل ان ينقذه قاسم من بدايته المتدنية ويتطلع الى الوقوف في مكان مناسب والاهم ان يحقق التقدم لتحسين موقعه لان الصراع سيختلف تماما في المرحلة المقبلة.
وكان المدير الفني للفريق سبق وان أكد من انه سيقوم بتعزيز صفوف الفريق خلال مدة الانتقالات ومتوقع ان يحدث ذلك لان إمكانات الإدارة المالية تساعد على فتح هذه المفردة لان كلما تريده الإدارة فقط البقاء في البطولة لأنها مؤكد لمست الفوارق الكبيرة بين ان يلعب فريقها في الدوري الممتاز وان يلعب بالنخبة والفوارق كبيرة لأنه لم يذكرك احد عندما تلعب في الدرجة الممتازة لكن الضرورة تتطلب تكريس الجهود لتحقيق هدف المشاركة لأنه اذا ما يأتي يعني ستكون نهاية اللعبة في النادي في ظل التغيرات الفنية التي اعتمتدها لجنة المسابقات والتي ستشهده مشاركة 16 فريقا الموسم المقبل ولهذا سيكون الحراك قويا وعلى أشده وسيبقي الصراع مفتوحا ليس عند القمة بل عن المؤخرة وانشغال الفرق في كيفية الهروب من منطقة الخطر التي لم تواجه الفرق الأربعة فقط بل ان فرق مرشحة للسقوط في حفرة الهبوط لان الفرق الحالية المتواجدة فيها لاتريد ان تبقى أطول من هذه المدة.
فريق السليمانية جمع 19 نقطة وسجل 16 نقطة لكنه يظهر ثالث اضعف دفاع عندما دخلت مرمامه25 هدفا وبلاشك ان الجهاز الفني للفريق يكون قد حدد هذه النـــــــــقطة ووجد السبل الكفيلة لمعالجتها لان الدفـــــــاع أفضل طريقة للهجوم ومن لايمتــــــــلك دفاع منظما لايمكن ان يعكس النتائج المتوقعة.
AZLAS
AZLAF


















