كردستان إلى أين؟
بعد احداث ما بعد عام 1990 مرورا بأكثر من 24 سنة ونحن نتعامل مع قضية تكاد تكون الشوكة التي دخلت في البلعوم واستقرت هناك تولد الما كبيرا بين حين واخر وكلما تركت سببت ضررا اكبر لا بل اصبحت مرضا خطيرا يمكن ان نقول انه من الامراض التي لا يوجد لها علاج ، نعم يعطى لها مسكن تستمر عليه فترة ثم ترجع او تعاود النخر بالعظم تلك هي الازمة بين المركز والإقليم .
احداث كثيرة كشفت وامور ظهرت عندما كان الخيار مع دولة العراق الواحد ، هل تعتبر قضية سياسية لكسب منجز ما او هي صراع سياسي على بعض المغريات كلها ظنون لا بل سياسة مصلحية بحتة بعيدا عن الوحدة الواحدة للعراق ، ونكتشف يوما بعد اخر بان المصلحة الكردية فوق المصلحة العراقية ونشهد كل يوم تسابق لكسب المزيد .
لو قلنا من حق الاكراد الدفاع عن حقوقهم ومصالحهم ونحن معهم في ذلك لو كان مع الحفاظ الكل بتوفير الافضل للجزء لكن ما شهدته الايام والتاريخ والاعلام هو اخذ بلا مقابل وتعامل فردي تعسفي ونعمل كي نأخذ اكثر اكيد مبدا تعسفي استعماري واستغلال الازمات اذا ما قنا انهم من افتعلها او شارك بها او ساعد على الاقل .
نحن نعلم الكثير عن تاريخ حرب الشمال وما بعدها مرورا بحرب صدام والكيمياوي وانتهاء في ما بعد 2003 التي حاول الاقليم الاستقلال بكل جهد وقدم الكثير من التنازلات للغرب والى دول غير مرغوب بها في العراق نعطي الحق لهم والمبرر لكن ما عانيتم به نعاني ايضا وما اصابكم اصابنا في الجنوب والوسط لابد مع كل هذا ان تكون للعراق الواحد حصة في تفكيركم واحلامكم وان لم تكن فعليكم التفكير بالجيران كما حسبتم لتركيا وايران الحساب ان استحوذتم على شبر من ارض العراق بلا وجه حق سوف يسترجع من رقابكم ودمائكم وابنائكم وابنائنا ولن يذهب ابدا والتاريخ يشهد والله يشهد جيل بعد جيل ولن يكون كما سبق للكويت ان ذهبت والى مناطق كبيرة ضمت الى سوريا والى ايران والى ما تم بيعه في الأزمنة السابقة هل جارة صديقة افضل ام عدو عليكم اقتاع الشعب العراقي بحقكم والاكتفاء بحدودكم المعلومة ودولتكم القادمة على الرغم من رفضها من كل الدول ما عدا اسرائيل المستفيدة وبعض الدول التي قبضت وتقبض الكثير واخرها الطابع الذي يحمل صورة للعلم الكردي دعوة من خلال هذا المنبر لعراق واحد يسع الجميع ونبذ الخلافات .
خالد مهدي الشمري



















