قراءة في مباريات الدور الرابع لماراثون الكرة
غزلان البادية ترهق الشرطة والنوارس تواصل الهبوط تحت سماء الممتاز
الناصرية – باسم الركابي
واصل فريق بغداد بدايته الطيبة التي منحته الصدارة بعد ان رفع رصيده الى عشر نقاط اثر تعادله مع الجوية بهدف في اللقاء الذي جرى بينهما ضمن الدور الرابع من مسابقة النخبة بكرة القدم ومهم جدا ان يتخلص الفريق من ضغوط البدايات عندما انطلق بنتائجه الجيدة بعدما حقق الفوز بثلاث مواجهات جاءت على حساب فريق الكرخ عندما تغلب عليه بهدف ثم الفوز على الميناء البصري بنفس النتيجة قبل ان يسقط زاخو في ملعبه وإمام جمهوره بهزيمته بهدفين لواحد وتعد النتيجة الأهم للفريق لأنها جاءت من اول مهمة ذهاب التي أكثر ما تشكل تحدي للفرق التي تسعى للعودة بأقل الخسائر لكن فريق بغداد عكس قوته وأدائه متطلعا الى تحقيق الأسبقية منذ البداية التي يفترض ان تأتي بهذه الطريقة التي تشكل دعما مبكرا من خلال الارتباط بالنتائج المطلوبة عبر فرض الإيقاع والعمل الفني وكذلك الانضباط العالي وهذه عوامل تقود للنجاح الذي تريد ان تشعر به الفرق كما فعل فريق بغداد الذي يسعى الى زيادة حاصل النقاط لان الفوز يمثل إضافة للنتائج الايجابية التي يحققها الفريق كما ان الفوز لدورتين اولهماالحصول على كامل النقاط من ثم التقدم في المواقع وهو ما ينطبق على فريق بغداد الذي مازال يقدم الأفضلية والنجاح في وقت مازال الجوية بعيدا عن رغبة جمهوره ورفع من الحوار الساخن معهم لأنه لم يؤكد التوجه المطلوب في المنافسة قبل ان يسيطر التوتر على واقع الفريق الذي فقد للان خمس نقاط من ثلاث مباريات مسببا الإحراج لنفسه ولعشاقه الذين يأملون ان تتغير الأمور في قادم المباريات وأهمية دخول السباق بقوة لتقليص فارق النقاط ومن ثم الانتقال الى الموقع الأفضل حيث التواجد ألان في المركز العاشر ما يتطلب من السيد ايجاد الحلول قبل فوات الأوان.
تعادل اربيل
ورفع اربيل رصيده الى سبع نقاط بعد تعادله مع النفط بهدفين ويعود الفضل في إضافة النقطة الأخيرة للاعب امجد راضي الذي تمكن من معادلة النتيجة في اللحظات الأخيرة من وقت المباراة التي ألزمته البقاء وصيفا بعد ان عجز من تحقيق الفوز الثالث على التوالي بعد ان كان يواجه خطر الخسارة الاولى لكنه عاد الى مدينته بأقل الخسائر ولأنه لم يقدر حجم النفط ولانه لم يظهر بقدراته المعروفة عبر عناصره المعروفة والمنسجمة التي كان عليها ان تتعامل كما تتطلبه المهمة لان عكس قوة ورغبة وحالة الفريق تأتي من خلا ل لقاءات الذهاب وسيكون على اوديشيو معالجة الأخطاء التي رافقت مباراة بغداد لأنه لاشيء مضمون في الدوري الذي يشكل صعوبة بوجه الفرق ولان اربيل دخل البطولة من اجل الحصول على اللقب الذي يتطلب ان تلعب وتفوز وتنتج وترفع من حاصل النقاط التي كان يبحث عنها النفط الذي قدم مباراة مهمة وكان هو الأقرب للفوز الذي فرط به بعد ان تعذر على باسم قاسم من إيجاد الطريق للخروج باهم نتيجة للفريق الذي يبدو انه عازم على تحقيق المنافسة الحقيقية وحيث يقدم الفريق مباريات مهمة هي أفضل بكثير من بداية الموسم الماضي ويتوجب على الفريق توخي الحذر اذا ما اراد ان يكون احد إطراف المنافسة التي لم تكن سهلة رغم ما يمتلكه الفريق من مقومات اللعب والإمكانات باختصار ان النفط اليوم يختلف عن الأمس لكنه بحاجة الى تعزيز النتائج.
معاناة الشرطة
وعانى الشرطة من لقائه مع النجف الذي انتهي بالتعادل السلبي ليبقى الفريق في المركز الثالث بسبع نقاط متأثر بهذه النتيجة التي أتت خارج قناعة جمهوره الكبير لان فريقه لم بعرف طريق الفوز بعد تقدم به بصعوبة بالغة في اللقاء الثاني مع نفط ميسان فيما يأمل عشاق ان يحذو الجهاز الفني للفريق حذو جهاز الموسم الماضي اذا ما اراد ان يحقق هدف المشاركة حيث الصراع على اللقب الذي يفترض ان يظهر الفريق قدرته الفنية وان يحرص على تقديم الأداء الفني والبدني وان يعالج الضعف الذي رافق الفريق في مباراتيه إمام نفط ميسان والنجف لان لاعبي الفريق يدركون قوة بقية الفرق وتنتظرهم مباريات صعبة قد تعرض للفريق للتراجع اذا لم تقوم مفارزه في أداء الواجبات كما ينبغي لان ذلك يعرض الفريق الى هزات بالمقابل تعد النتيجة كسبا للنجف الذي اظهر جدية في هذه المباراة التي صبت نتيجتها في مصلحته قبل ان يعكس رغبته في إدارة الامور ولان الجهود ستغير من الأشياء لان المباريات كلها لم تكن عادية وعليه ان تقوم بالعمل المطلوب وعلى النجف ان يتواصل بقوة مع النتائج وهو الذي حصل على نقطتين من تعادلين وخسارة إمام الطلاب المهم ان يتواصل النجف في تقديم الأداء وعلى الشرطة اعادة حساباتهم.
اكبر الغانمين
اكثر الغانمين في الدور الرابع كان فريق الميناء ألذي خطى خطوة بالاتجاه الصحيح عندما هزم الزوراء لتأخذ نتيجتها الفريق للواجهة وتعد النتيجة البداية المهمة لحملة الفريق من خلال الظهور في تلك المباراة التي وطدت من العلاقة بين الفريق وجمهوره وأعطت دفعا للمدرب جمال علي الذي تأتي محاولاته في الوقت المطلوب من خلال العروض التي يقدمها الفريق الذي حقق فوزان الأول كان على المصافي وتعادل مع الغريم نفط الجنوب ليرفع رصيده بالفوز على الزوراء الذي كان بطعم الشهد واسعد كل أهل البصرة لأسباب معروفة في نتيجة سيبقى الحديث عنها الى حين قبل ان ترفع من الحالة المعنوية لإفراد الفريق الذي لازال يسير بخطوات ثابتة بعد ان نال الاهتمام عبر بوابة الزوراء الذي بقي يعاني وهو يتلقى الخسارة الثالثة ليهدر النقاط في وضح النهار امام حسرة جمهوره الذي لم يصدق عن الذي يجري إمامه و هو لم يقدر على إعادة التوازن المفقود بسبب تدني النتائج التي لم تعكس سمعة الفريق الذي مازال خارج اهتمام جمهوره والوسط الكروي لأنه لم يقوم بدوره المعروف قبل ان يتراجع للمركز الرابع عشر ما يدعو الى المعالجة السريعة لتجاوز حالة اليأس وبقاء اللاعبين مكتوفي الأيدي والبقاء على واقع النتائج المتدنية التي لاتليق بفريق بحجم الزوراء الذي لايمكن ان يبقى بعيدا عن المنافسة ومنزوي في المواقع المتخلفة التي قد تتفاقم في ظل الوضع المحبط للفريق الذي يأمل ان يتحمل مسؤولية الدفاع عن ألوان الفريق الكبير من خلال تحسين النتائج التي لابد من العودة إليها عبر تسخير جهود اللاعبين التي لايمكن ان تتأخر.
تعادل دهوك
وتعرض دهوك للتعادل الثاني بعد فشله في تحقيق التفوق على الطلاب رغم ظروف اللعب التي كانت تقف الى جانبه وكان ان لأتخرج النتيجة من قبضته ولان الفوائد تأتي أولا من الأرض التي لم يستغلها الفجر في إدارة الأمور من اجل تحقيق النتيجة المطلوبة قبل ان يفسد الطلاب تطلعات أصحاب الأرض في مهم تعد مناسبة للفريق الذي يحقق التعادل الثاني خارج الميدان في وقت يعاب على دهوك ان يتعثر وهو امام فرصة الحصول على كامل العلامات لرفع رصيد النقاط ولوقوف في موقع أفضل من الذي هو فيه حيث الخامس وكان عليه ان بنهي اللقاء كما خطط له لكن ردة فعل الطلاب كانت قوية للعودة بالمباراة د77 ما سهل من العودة بنقطة بعد ان تمكن من معالجة تأخره وعاد للمباراة التي لم تكن سهلة إطلاقا قياسا الى وضع دهوك المعروف لكن الطلاب قدموا العمل الحقيقي ليضيفوا النقطة الى رصيدهم الذي زاد الى خمس نقاط الثامن والاهم ان بحافظ الفريق عل نظافة سجله وقاد المحترف السوري مؤيد العجان فريق الكرخ الى فوز مهم على نفط ميسان ليرفع رصيده الى ست نقاط وضعته في المركز السادس ليثبت قدراته التي مكنته من تحقيق الفوز الثاني ويؤكد انه عازم على دخول المنافسة من هذه الأوقات لانه يقدم مباريات مهمة ولأنه يسعى للبقاء ولان فريق نفط ميسان كان هو الأخر يرغب العودة بالفوز الذي تعرقل في ملعب الكرخ ليفشل الفريق في النيل من الكرخ خلال لقاءاتهما الأخيرة ويأمل الكرخ ان يمهد الفوز الى نتيجة مماثلة في الدور المقبل عندما يواجه الطلا ب في وقت شكلت النتيجة نكسة لأهل العمارة الذين بقوا على النقطتين قبل ان تثير الشكوك في عدم قدرة الفريق في المنافسة وهو يحتل مقابل الأخير ومازال فريق المصافي غير قادر على تحقيق الفوز الأول بعدما خرج من ملعبه بتعادل سلبي ليمنح لنفسه النقطة الثانية فيما عاد زاخو بالنقطة الأولى التي يدونها في سجله وتبقى الحاجة للمزيد من النقاط لان الوقت يمر خارج مصلحة الفريق الذي مازال يقف بعيدا عن تطلعات جمهوره الذي زادت شكوكه في ان تزداد متاعب الفريق وهو ما ينطبق على المصافي الذي لم يستفد من ملعبه من دون ان يحقق النتيجة الايجابية إمام العروض المتدنية جعلته ان يقف في مراكز المؤخرة ولم يظهر بالمستوى المطلوب ليبقى متأخرا في الترتيب ألفرقي حيث المركز ماقبل الأخير واذا لم يتمكن من تغيير نتائجه سيواجه مشاكل اخرى ستعرقل من مهمة المشاركة التي مؤكد انها تقلق إدارة الفريق إمام حيرة ناظم شاكر الذي يعد جزء من هذا التأخر وبهدوء عاد فريق كربلاء من ارض نفط الجنوب بصحبة النقطة التي حصل عليها من تعادله السلبي مع نفط الجنوب الذي افتقد للعمل الهجومي كما حصل امام زاخو قبل ان يقف كربلاء عقبة في طريق الفوز الذي بقي بعيدا عن الطرفين ليدفع أصحاب الارض ثمن النتيجة التي كانت أشبه بالخسارة في واقع حسابات النتائج التي تعد خسارة لنفط الجنوب الذي كان عليه ان يؤمن وسائل حسم النتيجة لان المباراة جرت على ملعبهم لكنهم لم يستفدوا منها لان الضيوف لعبوا من أجل العودة بالتعادل لأنه أفضل ممن الخسارة ولان نفط الجنوب كان في وضع أفضل من كربلاء الذي أضاف النقطة الثانية لرصيده.



















