عضلات ملك وقوة مملكته
ما ان استلم زمام المملكة فأصبحت عضلاته تكبر في قاعة المملكة وجرى على جهاز الركض واعد سرعته نحو مئة كيلو في الساعة لأنه الفهد الصياد او الصقر العربي الموجودة في حلبات السباق فاشتدت المراهنة عليه واجمع وكلاء الرهانات وجمهوره على فوزه في ظل استلام الحكم الملكي اذا اتبع فيه سياسة الغابة وهو البقاء للأقوى.
ما ان توقف ونظر الى الأعلى فتصاعد في عينه الضوء الساطع بانه مخلص البشرية فحلم في ساعة موت الملك الذي سبقه ، فانتهج الة جديدة لتدريب عضلاته وهي رفع الاحمال الثقيلة على كاهله فتبرمجه صورته بانه القائد صلاح الدين الايوبي او الملاكم محمد علي كلاي وهو بالحلبة يصارع منافسيه ويقول انا الأقوى هل من مبارز؟ فنتوقف ونقول سبحان الله يا مغير الأحوال واذا بلحظة انتقل من قاعة الجيم الى قاعة المبارزة وهو لا يدرك نفسه ماذا يفعل والى من يتجه لارتفاع انزيم الادرنالين لديه فتضخم جسمه وحمل سيفه واصبح يتقمص دور الفارس الشجاع فجاءته الرؤية بانه يمثل دور ميل جبسون في فيلم القلب الشجاع ويصيح بأعلى صوته الحرية ويرمي المنديل الى مملكته التي توجها بصور المزخرفة للحرية والديمقراطية واذا أصبحت عيون المرأة في مملكته حرمة وتأجج العوز والحرمان لدى فرسانه العظيمة أسماؤهم لا يعرفون كتابتها ونكمل رحلة الفروسية في قصص الخيال ما ان جلس على كرسي المملكة وانفتحت الرؤية والاستبصار على منافسيه فاتخذ مدربه من أصول أمريكية ومساعده من أصول نصفه مصري ونصف الاخر اماراتي اما منافسيه وهم يمني وفارسي وعلى ما اضن معهم سوري فبدت المنافسة وعمت الفوضى بالحلبة واشتد الرهان وأصبحت المدرجات مملؤة بالمتفرجين واذا امعن بهم نجدهم من جنسيات مختلفة وخاصة المعهد العالي للنجوم وهو تابع الى الاتحاد الأوربي فهم ياتون لاختيار نجوم المنافسة ويتعاقدون معه ويقول المثل الفائدة تعم على الكثيرين واذا جاء نادل المدرج ليبيع الحب والعلكة والسكائر وهذا ما متعرف عليه ولكن اذا نجد بانه محمل بنماذج من الأسلحة وبعض من الصور والمعلومات التي تباع في السوق السوداء فنظر الجمهور بدهشة ولماذا الدهشة فانتم تعلمتم أساليب القتل وكيفية التخطيط له .
فنحن يجب ان لا نتعجب من سياسة الملك ومملكته الجوفاء الفارغة بخزعبلات التوجه الديمقراطي فنجد في داخلهم وحوش الغابة وخاصة المفترسة لكي تبين الأقوى والاندر بين فصائل الحيوانات الضارية، فمنهجنا قديم وسياسته فارغة من قانون الملكي للغابة فيجب ان نتسلح بالمعرفة وعلم القاعات الرياضية ونأخذ الكورسات لتقوية عضلاتنا ونبتكر أجهزة جديدة تختلف عن اجهزتهم ونضع خططاً تحد من الوقوع في الخطأ والهجوم عليهم ومنافستهم بشتى الأوضاع سواء سياسي او اقتصادي او اجتماعي او فكري او تعليمي .
زهير عاصم عبد الكريم
بابل



















