طاقة شمسية

طاقة شمسية

يعدُ العراق في المراتبِ الاولىِ من الدولِ العربيةِ لسقوط اشعة الشمسِ ، وخصوصاً في فصلِ الصيفِ ، حسب احصائيات ما يحس بهِ الشعبِ العراقي ،وأن نسبَ ارتفاع درجات الحرارةَ ، في احدِ ايام الصيف تصلُ الى اكثر من خمِسَ واربعيِنَ  درجةً مئويةً ،

وفي ظلِ الظروفِ وعدم توفر ميزانية كافية للقيام بمشاريعِ جديدةٍ تخصُ الطاقة الكهربائية ، تأتي اشعةُ الشمس لتقول : لماذا لا تشعورن بي وتستفيدون مني  بدلاً من ان تتذمروا بوجهي،  كلما ازدتُ حرارةً اردتُ بان تشعروا بماذا سافعل لو اخترع احد بينكم شيئا يحول طاقتي لشيء مفيد، الطاقة الشمسية جانبٌ لابد من الاستفاده منهُ ، في هذه البلاد التي اشتهرت بصيفها الحارق، حيث تمتاز الطاقة الشمسية، بالمقارنة مع مصادر الطاقة الأخرى بإن التقنية المستعملة فيها تبقى بسيطة نسبياً، وغير معقدة بالمقارنة مع  التقنية المستخدمة في مصادر الطاقة الأخرى، بالاضافة الى توفير عامل الأمان البيئي ،حيث أن الطاقة الشمسية، هي طاقة نظيفة لا تلوث الجو وتترك فضلات ما يكسبها وضعاً خاصا في هذا المجال وخاصة في القرن القادم،  وهي خطوة مهمة ومرحلة متطورة علينا القيام بها للحد من التلوث اولاً   وزيادة الطاقة الكهربائية ثانياً،   وتتميز الخلايا الشمسية، ايضا بأنها لا تشمل أجزاء أو قطعاً متحركة ، وهي لا تستهلك وقوداً وحياتها طويلة ولا تتطلب الكثير من الصيانة.

احمد ابراهيم جمعة – بغداد