شكراً لقناة (الشرقية) – مقالات – خالد القره غولي
قناة الشرقية ( العراقية ) الرائدة أصبحت اليوم الرئة التي يتنفس منها إفراد الشعب العراقي وبكل فخر واعتزاز .. بعد وقوفها المشرف بإطلاق سراح الطفل الانباري مصطفى وتكلفت القناة الرائعة بصرف راتب شهري لعائلته من اجل المواصلة بالدراسة .. ونقل همومهم ومعاناتهم في الشعب العراقي العظيم ، الجميع من الأخوة العراقيين يتابعون بشغب بالغ وكبير ما تبثه هذه القناة من برامج حية وعلى الهواء مباشرة من برامج رائعة تحكي قصة شعب يموت في وضح النهار .. للزملاء الأعزاء أستاذنا الكبير الزميل الرائد سعد البزاز وآخرون ، جهود كبيرة تستحق الإشادة والتقدير والثناء تلك التي تقوم به قناة
( الشرقية ) الرائعة من اجل الوقوف مع محنة الشعب العراقي .. لمساعدتهم في مواجهة أصعب واقسي تحديات يمكن أن تقف بوجه المواطن العراقي الجريح، وأخيراً .. إذ لا يمكن الآن مع هذا التطور الرهيب والعجيب من تقنيات الإعلام وسرعة توصيل تغطية الخبر خلال ثوان بأحدث الأجهزة المتطورة الحديثة كالهاتف النقال والانترنيت وغريها رمن أجهزة أخرى دخلت للبلاد حديثاً .. وبأساليب تبتعد عن أخلاقيات المهنة والحرفة في أي قرار يتخذ والذي من المفترض أن يعرض على مسؤولين كبار متخصصين ،
عذرا أقولها للأسف وأكرر للأسف إن البعض من الزملاء لم يؤد الرسالة الإعلامية بالشكل المطلوب فالمجاملة والمحاباة والتنظير للآخر والتسابق والإسراع في الوصول أولا للجلوس في ديوان المسؤول وتقديم الولاء والطاعة أولا على حساب المهنية الصحفية والإعلامية لا زالت بين أسطر الصحافة العراقية ، فالصحفي والإعلامي الناجح من يملك الشجاعة لا يخجل من الاعتراف بسلبيات المسؤول والإداري من وهب البصيرة لا ينظر تحت قدميه ولا ينتشي بالإيجابيات المؤقتة ، بل يبحث دوما في مهنة المتاعب عن الأفضل والأحسن ومن يسع للنجاح يرفض دفن رأسه في الرمال يواجه النفس ينتقد الذات ولا يخشى في الله لومه لائم ، عندما نقول من يولد ليزحف لا يستطيع الطيران دوماً لكن هنا ما نؤكده قد يثير حفيظة البعض من الزملاء لكن في النهاية يجب علينا كشف الحقائق والرسائل الإعلامية الأخلاقية لصاحبة الجلالة ونطالب بإيجاد طرق جديدة لإعادة الهيبة والفخر للصحافة العراقية الوطنية كافة وعندما نبدأ في الكتابة أولا عن واقعنا المرير والمريض لكافة مفاصل العراق ، هنا لابد من التوقف عند حقيقة ثابتة ومزعجة للبعض أن الصحافة العراقية عرفا ما يمكن كتابته في سطر يجب أن لا يكتب في سطرين هذا العرف ابتدعه كتابنا الأوائل وأساتذتنا الأفاضل ، وهنا لا يمكن حصر هؤلاء لكن أكرر مع الأسف الشديد أن الصحافة العراقية اليوم لم تضمد جرحها والبعض من الزملاء يرى أن الكم والكيف يفرز إنجاز والبعض الآخر يرى أن الإنجاز هو الذي يفرض نفسه على الساحة كما وكيفما وأن الاهتمام عندنا الإنجازات المادية التي تتحقق ، سؤال كبير ولكنه لم يكن محيراً رغم حالة الفرح والنشوة التي يشعر بها البعض من الزملاء عندما يقبض بالدولار وهم يغادرون بصحبة المسؤولين إلى دول الجوار من خلال المتابعة والتنظير والكتابة الملونة ما يجري على الساحة العراقية بالمقلوب وكيف تجرد البعض عن هذه الرسالة الإنسانية وأخذ البعض يبيع نفسه لكل من هب ودب ، كانت إجاباتنا واضحة إمام مجلس إدارة نقابة الصحافيين العراقيين وحجم المسؤولية الملقاة على نقابتنا وما حققته من مكاسب معنوية وماديه لفقراء هذه المهنة في بلدي اليوم كم أتمنى لو يفاجئني أحد زملائي الأعزاء من الصحافيين بذات السؤال قبل الحكم عليه إلى السادة المسؤولين في الحكومات العراقية التي تعاقبت على حكم العراق بعد الاحتلال الغاشم وما تحقق للصحافة في العراق خلال ( 13 ) عاماً وهناك حكمة أؤمن بها إذا كانت في فمك كلمة حلوة قلها على الفور حتى لا تفقد حلاوتها ، وإذا كانت في فمك كلمة مرة فأجلها إلى الغد حتى تفقد مرارتها . والله من وراء القصد .

















