خواطر بعنوان خطوة

خواطر بعنوان خطوة

– وضعت مفاتيح أبواب سعادتي بعهدتك لكني أكتشفت اني أخطأت لاني من زمان بعيد كنت قد أغلقت كل الممرات المؤدية نحوي … فلا تتعب نفسك لأني غيرت

– كلماتكم كخنجر معقوف وسط صدري لاأستطيع أقتلاعه ولا أستطيع أبقاءه بكلتا الحالتين تقتلني.

– ماذا بكِ أيتها الايام هل ستبقين قاسيةً معي هكذا ؟ هل أستحق ؟ إن كنتي ستستمرين هكذا فلا أريد التكملة لأني أعيش داخل جسد روحه ماتت منذ زمن فلا يوجد ماتقتليه داخلي …. فلتهدئي .

– يكفي أن تعاملني بقسوة…أخبرتك عن معاناتي … فقسوت أكثر … ماذا تحاول بذلك … أن أكره الحب أكثر … أم أقول لك أن ما بنيته انت فيّ قد تكسّر … أم أقول لك أني تعبت من إخبارك بذلك … وبعدك يتعبني اكثر واكثر.

– كل شيء في الحياه نصيب…. وكل شيء كُتبَ منذ عصور قديمة….. تبقى فقط في أننا كيف سنستقبل تلك الامور …. وكيف سنتصرف ….لكن تذكروا لاتتصرفوا حسب مزاجياتكم …. لانكم لاتعيشون وحدكم ….. وان كنت تعاني من عقدة معينة فأننا مملؤون بها ولكننا نتقبلها بصمت .

– تشق خطوط الحياة مسارها في ايدينا تسير دون إن تتوقف دون ان تسالنا اين ستسير ؟ واين ستذهب ؟ تسير باتجاهاتٍ مختلفة تخربش صفحاتنا تقسمّ أحلامنا بخطوط عريضةٍ …. احياناً لتترك أثراً لاينسى .

– نحتاج بين فترة واخرى أن ندخل الى اعماق أعماقنا لنرى ماتركه الزمان من مخلفات تركت اثراً في حياتنا لنتخلص منها وإن بقت متشبثة في مكانها فأعلموا أنها ليست جاهزة للخروج من حياتنا بعد.

– سرعة الحكم تجلب لنا المشاكل حولنا وعدم الاستماع يجلب لنا المصائب فلا تستعجل في الحياة فكل شيء له وقته فربما لسرعتك تخسر حياةً بأكملها وتعيش في ندم طول حياتك وعذاب الضمير يتعشعش في داخلك لينتشر في جسدك كمرض خطير يعدي كل عضو فيه حتى يسقطه أرضا فأصبر فكل شيء في وقته جميل.

وندة خالد – بغداد