جمعيات مستقلة
ان دور منظمات المجتمع المدني المستقلة وكذلك جمعيات حقوق الانسان التي تدافع عن انتهاك حقوق الانسان المدنية الدفاع عن حقوق الانسان في العراق ضمن هذه المنظمات والنقابات المختلفة والمؤسسات والافراد المنضمون اليها المستقلون لكي لا يعملون لجهة حزبية أو سياسية وان تكون خارج المؤسسات الحكومية الرسمية ويشترك لهذه الجمعية الانسانية المستقلة ومنظمات المجتمع المدني ان لا تربط بأي حزب سياسي مهما كان لكي يكون في امكان هذه الجمعيات والمنظمات المدنية لخدمة جميع المواطنين لكي لا ينظرون اليهم بانهم من الحزب الفلاني او من حزب (س) او (ص) و..
وهذا من جماعتنا وهذا ليس من جماعتنا وان تعمل هذه المنظمات لخدمة جميع المواطنين وبدون استثناء او تمييز وتكون لجميع العراقيين سواسية كاسنان المشط دون تفريق لانها لجميع ابناء الشعب كله وبلا تمييز…
ومنظمات المجتمع المدني الذي تتمتع بسلطة الشعب والحرية التي تتمتع بها هذه المنظمات والتي هي اوسع من حرية مؤسسات الدولة مثل نقابات العمال واتحاد الطلبة ونقابات الاطباء والمهندسين والصيادلة والحقوقيين الذي انشأها الافراد بمحض ارادتهم لخدمة جميع المواطنين والتي تسمى منظمات المجتمع المدني وان جميع الفعاليات والنشاطات التي تقام بها هذه المنظمات وتمارسها يطلق عليها منظمات المجتمع المدني اي ان المجتمع المدني يعتبر تنظيماً عقلانياً مستقلاً بالغ الدقة والاحكام لانه ناتج عن قناعات اختيارية بين الافراد ولا يمليها عليهم اجد ومن الطبيعي للخيارات الحرة للافراد نتنج نظاماً متماسكاً ومحكماً وقادر على الفعالية في اي موضوع من مواضيع العقل الاجتماعي والثقافي والسياسي وو…
كما ان العمل ضمن النشاط لمنظمات المجتمع المدني هو واجب انساني ووطني لخدمة المواطنين من النساء والرجال ولجميع فئات الشعب وينبغي ابراز دور المرأة لان للمرأة صوتاً واسماً وكياناً مع منظمات المجتمع المدني ولكي يكون دورها الفعال للمرأة في قيادة المجتمع وان تتصدى للظهور بدور كبير ولامع ولائق وقيادي ناجح ومتفوق في العمل ضمن المجتمع المدني والقيام برفع الحيف والظلم الذي لحق بألمرأة العراقية من التعسف وأهمال دورها لسنوات طوال والاعتراف الكامل بكيان المرأة مكملاً للرجل والمرأة هي نصف المجتمع والرجل النصف الاخر والمرأة هي الأم والزوجة والاخت والبنت والحبيبة والصديقة والرقيقة في الحياة المدنية مع الرجل والمرأة.
والملاحظات لبعض منظمات المجتمع المدني لكي تكن بالمستوى المقبول والمطلوب في مجال حقوق الانسان وطموحاته ولعدة اسباب واهمها ما يلي:-
1- بعض المنظمات تسعى لفوائد شخصية ومالية وسفرات وايفادات وو…
2- الاخرى لفوائد حزبية لحزب الذي ينتمون اليه الاعضاء.
3- لديها مطالبات شكلية .
4- أضافة الى نقص الدعم المالي لبعض المنظمات حيث لا يستطيع بعذ هذه المنظمات ان تغطي حجم الانتهاك الحاصل لحقوق الانسان.
5- للعلم وجود الكثير من النساء في منظمات المجتمع المدني الا ان المرأة معنفة في جميع المجالات الحياتية.
والمرأة قائدة لديها القدرة والأمكانيات لتمثيل المرأة والمطالبة بحقوقها اقوى النساء للتحمل والصلابة والصبر والقدرة على الصمود والهمة والعزيمة للعون وتوجد كثيرات في القيادات الشجاعات ويشهد لهن في النزاهة والتفاني والاخلاص والحماسية في العمل نعم في أمكانها تمثيل المرأة العراقية الباسلة الصبورة على كافة الاصعدة وخير من يطالب بحقوق المرأة وارجل والفقراء والمستضعفين هي المرأة المثالية المرموقة المريبة الفاضلة والمشرفة التربوية والناشطة في منظمات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الانسان وحقوق المرأة المرحومة (أنعام عباس الحمداوي) والتقدمية فقيرة الحراك المدني حيث كانت في أوج نشاطها وتبينها لقضايا الانسانية والوطنية وكانت تقف في مقدمة الحملة الوطنية ضد الفساد والمفسدين وكذلك لقظية المهجرين والنازحين ولشهداء سبايكر وايضاً اعانة المحتاجين والفقراء وكذلك لقضايا الدفاع عن حقوق الانسان ولحقوق المرأة المعنفة وقضايا أنها كانت المرأة المناضلة المجاهدة بحق كان لرحيلها المبكر خسارة للانسانية في العراق وللحراك المدني حيث كانت تمتلك حضوراً رائعاً متميزاً في الوقوف مع العوائل المحتاجة وفي حملات الاغاثة واعانة النازحين حيث كانت عضوة فعالة في نشاطات المجتمع المدني وبذلك جهود كبير في ترسيخ المفاهيم المدنية داخل البنية المجتمعية والسلم المجتمعي واستمرارها للعمل للقضايا الوطنية التي تتعلق بالفقراء من الكادحين من العمال والفلاحين وغيرهم والدفاع عن حقوق النازحين والمهجرين وبلا ككل وملل وكذلك لشهداء مجزرة سبايكر لقلب مفجوع ودموع لا تستطيع حبسها في مقلتها وبحق رحيلها شكل صدمة عنيفة للحركة الوطنية التقدمية ولمنظمات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الانسان شهدت لها الساحة لنشاطاتها ودفاعها المستميت عن المستضعفين وحمايتهم بروح وثابة هذا كان ليس بغريب عنها بالرغم انها من عائلة تقدمية مناضلة ولها مواقف مشهودة وقدمت الكثير من الضحايا حيث كانت من الساعين لبناء الدولة المدنية في العراق ومدافعة عن حقوق الانسان وعن قضايا المرأة.
وخسارتها لا تعوض لانها كانت شجاعة وناشطة مدنية ومتميزة في اداء عملها ضمن منظمات المجمتع المدني وجمعيات حقوق الانسان ورابطة المرأة العراقية وكانت تشارك في جميع التظاهرات ورحيلها شكل فراغاً كبيراً في الحراك المدني لبناء الدولة المدنية وبناء مجتمع مدني قادر على مواجهة الصعاب لذا نأمل من جميع منظمات المجتمع المدني والناشطات والناشطين ومن جمعيات حقوق الانسان والحراك المدني ان يقتدوا بها رحمها الله.
وندعو من الجميع الاحتفاء بذكرى المرحومة الناشطة المدنية (انعام عباس الحمداني) في يوم عيد المرأة الموافق 8/ أذار/ 2015 والاقتداء بهذا النموذج الطيب الخير الذي كانت رمزاً للمحبة والسلام وبذرة الحب والحنان لحقوق الانسان ولحقوق المرأة المناضلة.
كما لا يخفى عليكم وظائف ونشاطات منظمات المجتمع المدني الانسانية المستقلة هي حل مشكلة السلطة اذ يمارس المجتمع المدني في منظماته في دوره الرقابي للاداء الحكومي بطرق كثيرة ومختلفة حيث يعتبر الوسائل الاعلامية هي احدى هذه الطرق لنشر مساهمات نشاط منظمات المجتمع المدني وحمعيات حقوق الانسان في العراق.
لان حرية المجتمع المدني تجعله يراقب اداء الدولة ويساهم في اداراتها وان تكون السيادة لمنظمات المجتمع المدني السلطة الخامسة لادارة شؤون الافراد بعدالة وحماية الاستقلال الخارجي بكل قوت.
كم نذكركم ان المجتمع المدني ليس اختراعاً غريباً من الناحية النظرية فهو تراث انساني اسلامي عربي استثمره الغرب وفرطت فيه بقية الثقافات والحضارات واليوم اننا مدعوون للاستفادة من كل العالم والشعوب وتكييفها بطريقة لا تهدر التجارب الانسانية وان التوازن يمكن ان يضع الجميع في موقع الحالة المعاصرة والانسانية لخدمة قضايا الشعوب وحقوق الانسان لخدمة المجتمع المدني عن طريق منظمات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الانسان وهكذا هي منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان للقيام بواجباتها الانسانية لخدمة الانسان ولجعل شعوبها سعيدة واوطانها حرة مستقلة.
صائب عكوبي بشي – بغداد



















