ثورة الصمت

ردني إلى بلادي

ثورة الصمت

سؤال ما حيرني ولن… ربما لاني أعلم الاجابة أن لا شخص يمكن له أن يرد الحق الا صاحبه….وحيث يكون التقاعس ملتبساً بالكثير من الحجج لن يتم ما نريد أو ما أُريد… قد يكون لما به يقولون بعض الحق لكن اليوم لا اظن أن هناك حقاً يحمل أي ترجمة لهذا المعنى أو الرغبة..الاحتلالات مستمرة في كل بقعة وكل دار بلا استئذان بل بتصريح معلن ومسبق….فكيف لمن لارغبة له بعودة أن يطالب بها؟؟؟؟ زمن وبه التغرب أضحى موضة الكل له يسعى والكل يسير بكل الطرق حتى أستخدام الحب أسمى المعاني لاجل الهروب من واقع به نعتاش!!!!… والبعض يحمل أفكاراً ما أمن بها ولن يؤمن لكن يعلن بها ويدافع فقط من أجل الحصول على غربه ربما بها أغراء انا لم أره ولم أقرأه الى اليوم ..وما زلت أترجم غربتي أنا جحود وضعف وجُبن بكل تصريح و أعلان… لكني اليوم أستمع لفيروز طالبة أن يردوها الى بلادها فقط للحن وكلمة بها الابداع ولوجع ما تمكنت يوم أن أحققه لضعف أصاب بعض الاعضاء!!!! ولعلي اليوم أتمكن من أيصال ضعفي بصورة تكون قوة و أصراراً  للاخرين في الثبات…. وبها دعوة أن لا نكرر ما كان به الظلم وتركنا له ساحة القرار والفرار….. نعم أعلن أمام الملأ ضعف كنت به وشلل تام في تحقيق صورة أفضل بها لو كان التعذيب والانتهاء نتيجة أفضل من الصمت بعيدا عن زحف الدخلاء…. ربما ستفسروها شجاعة؟؟؟ لا بل هو واقع اتي به اليوم للاعلان…. ولا تبرير لي اليوم لما به أرتضى ضميري في قبول الغربة والهوان و أمتهان هويات لاعلاقة لها بما به أصالة رحم  الله تلك المرأة التي قدمت الكثير من التضحيات…..ربما في كل حالة من الغيبوبة الطويلة والعودة للحياة صورة ورسالة اخرى بها أحاول ان أرسم ما يوفر للاخر صورة ما يعنيه الفقد… وكما يقال مجرب خير من حكيم؟؟؟؟؟ لاتنتظر من يقدم لك الحل ولا توفر الثقة بل كن انت المبادر وانت من يحمل راية الثبات في البدء بحقك أو حقكِ قبل الانتظار لمعجزة أو يد أخرى لاعلم لنا بما تحمل من رغبة قد تقتل الكثير… وهذه تجربة يعيشها اليوم الكثير من الشعوب حين أرتضوا بدخول يد أخرى بحجة المساعدة !!! وتحولت الى أحتلال وفر العداء وجعل منه ساحة بها القتل يومي وعُبِدت الطرق بنزيف لاعلم لنا متى واين سيتنهي… لا كلمة لي اليوم غير أن نفيق من غفوة بها أعموا الروح بحاجات لاعلاقة لها بأهمية الانسانية الحقة فهل هناك من للصورة سينتبه قبل أن يصل الى ما به وصلت في غربة بلا أنتماء؟؟؟ ولا حق لي بالمطالبة به بعد كل هذا الغياب؟؟؟؟ وهل الغربة هي الحل الاكيد لتحقيق الذات؟؟؟ هل أن نعيش هو الهم أم أن نوفر العرف الانساني قبل أرتكاب اي غباوة في توفير خبزة يمكن أن نجدها في أي من الطرقات؟؟؟ لست ظالمة ولست حالمة ولست من يتحدث من موقع الاثرياء ولا أجد نفسي متميزه؟؟؟؟بل بي الوجع أصبح سلاحاً  به أحاول أن اسدد الهدف ولو بين البعض لعل به نوصل ما بالحساب يخف يوم اللقاء…..لم أكتب لاستفيق مشاعر العطف او هو نداء للعودة ابدا.. بل هو رغبة ان يعي كل من به الرغبة في الهرب الى أراض لاتحمل الا توفير بعض من الهباء….. ما عدت ولن أعود لاحق لي اليوم في أن اطالب الا بما به يمكن أن أرسم صورة لعل البعض يعوا كل هم به أُثير الاختلاق…..لاتقل لي سنرجع لاعودة لمن بهم التغرب أرسى في كل المحيطات…..

خاطرة

هجيج اليوم وبه الاصوات تعتلي وصمت بهم يصرخ مدوياً… ياقامة الاهل ما ناب بكم الذهول ام مازال الهم مغمياً…. ترى متى بكم الموعد في ثورة لقتل الصمت والصوت له مهدد.. ضبأبنا السواد والخمر بنا سرُ أحمدي.. لاتقل ما به عزلت الهموم بل بما عزلت الحق عن مواربة الالم….أقاموا الحد والسيف معذل بما به القدرة على القتل و التصوف وبين الحيرة صار الشعب مهمهم يا براءة بها لم نمتهن…وصوت بكم يوما يعتلي منيب الرغبة في أن تحقق المذاب وصياغة ما هم بها قاعدة ولا لفظ أعجمي… أفق بنا يا صاحب الدرب وبه الضوء مطفىء و أنر قناديل باتت لرمضان مقربي ..لكل صيام حجيج من بحور النزف تلطمي ويقول لله ربي لك التوبة وبه الكفر معظم..أصرح عن خاطرة بها اليوم تهم وبالغرق فِضت و القشة أُبعدت بهوج البحر المحرم.. لاتقل لي جور ولا عزاء فما عز بي العزاء الا نتيجة لها أنا محتم…. كم هوان بنا الفقد يطلب ام بنا لافؤاد ولا حب الرب صار ممجد؟؟ حل بنا القيض واليوم هو المعصم لتفق بنا سرائر من لائحة لنصر مؤكد .. أسمعني يوما صوت الحنين بعلو الحنجرتي هل من منادي لوئد الارواح ام مازال في الضحية دم معفني؟؟؟….بين الهبوب بعض من رذاذ النبت المنعم أنصب سلالك وبها أزرع ماتبقى من ضمير مُعدَم… لاتقل لي حاكم وبه السياسة أسم وصوت له يجب ان نحتمي بل بحمايتك هو من بها يتنعم….أقول وباقية في القول ان لحني باق ولن يهدم به أغرد ما بالنفس لعل يوما بنا الحكم ينتفي.. قل للصريح صراحة أن الحياة ذمة بها لم تتنغم بل بالقافية كان الربط وبما بها صار الذهول صمتاً واختفى وتر الكلام و أُبقَينا صور الوصف بلا صدق للمحجل….أفق و أعلن ما به الحق موفر من خالق له اليوم تعلن العبادة وبها تمارس الوثن…. لاتُحرم على قافية بها لك منصب ونصب على الاحتيال به قوة انت تُثمن وعلى الهوا تعقد التفسير وتسلسل المعجم… ماطار طير الا وقع على أرض بلا موسم…أمنت بالله من أول سورة وعلمت أن الحمد له لكن العمل حق بي ولي أنا احمل… ورب العالمين بالرحمة أغدق ومازلت به تتطلب وباليد تحتمي…أقرأ وبالحرف تتعلم ان الكتاب ماكان لسبب في الكفر يوم يعلن الا وبه الهداية في الفكر وتنوير العقل المُسَلم….. فهل علمتم ان الدين سيرة بها أنزل الخالق لتحسين الروح وبها أجل الخليقة ولها وفر الحق في العيش لا أن تُقتل؟؟؟؟…. فوالله لو أعطوني الشمال وعلى اليمين مدت وبين الشرق والغرب أستبي ما زاح مني قدرة على الوقوف وصرخة بين الحين والاخرى بها أقر وأعلن.. الق الحكم وبه صدري يحتمي فما كان الابما صورة بها نرسم بل هبه قبل أن تدنس بحكمهم القدم… فهل نعي يوما أن الصبابة بالروح منذ الخليقة بها نقوى ونحتمي؟؟؟؟؟ وبالحب صور بها القدرة على ان نترجم؟؟؟ رحيق به الازهار سر تحمل وما أقتنينا الزهر وبه الفهم يعتلي الا به ما نظن أن الجمال به يرتمي…. وضح بصيرتك وتابع كل مهد به الخلق ينظم ما به عظمة الخالق رسمت وتعلن……

أمال السعدي – بغداد