
تغييرات بسلم الترتيب وإتهامات غير مسوّغة ضد الحكّام – الناصرية – باسم ألركابي
تجري اليوم الأربعاء السابع من شباط الجاري مباراة واحدة ضمن الجولة الرابعة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز عندما يلتقي الزوراء بالنجف عند الساعة الرابعة و45 على ملعب الشعب
وقبل الدخول في تفاصيل اللقاء المذكور مهم ان نتوقف إمام التصريحات غير المسوغة لعدد من المدربين واللاعبين والادارين كما حصل في الجولة الأخيرة وبعد لقائي الزوراء ونفط الجنوب والنفط وزاخو وقبلها في مناسبات أخرى واتهام الحكام بالتحيز بطريقة غير مسوغة ومفهومة ما يؤدي لتعكير صفو اجواء المباريات التي تشهد في كل الدوريات العديد من الأخطاء التحكيمية لكنها تعالج من خلال المخاطبات الرسمية وليس بالطريقة التي عكستها القنوات الفضائية عندنا
ولاندري كيف سيكون الرد لو شهدت المباريات أخطاء تسبب في تغير مسار النتائج التي يشهد عليها النقل ألتلفازي الذي يدحض اعتراضات وتصريحات أصحابها بعد اية خسارة مع الاسف ويرفضون تقبلها بالسبورتية كما يحصل عند تحقيق الفوز
وحتى يحافظ على أجواء الدوري التي تشهد فترة ساخنة مهم إتباع الخطوات الإدارية والمهنية لدعم الاعتراضات وليس الرد بأسلوب التشهير كما وجدنا من يتحدث بعيدا عن الأخطاء التحكمية ان وجدت ؟ انها دعوة للاتحاد الذي لايمكن غض النظر بعد.
لقاء اليوم
وعودة لمباراة اليوم حيث الزوراء ابتعد بالصدارة وبسجل جيد عندما حقق الفوز بإحدى عشر مباراة ويمتلك أفضل قوة هجومية ومتوازن دفاعا ويواصل اللعب بطريقة ناجحة من خلال وجود العدد المطلوب من اللاعبين من حيث التشكيل الأساس ومن يجلس على دكة الاحتياط حيث نجاح الفريق في حسم اغلب مبارياته عن طريق البدلاء عندما تاخر في اخر اربع مواجهات قبل ان يقلب الامور في الشوط الثاني ومنها في الأوقات القاتلة حيث الفوز الأخير على الجنوب وقبلها على الميناء ما يعكس قوة الفريق واللعب بطريقة ناجحة وتقديم الاداء المطلوب ويهتم في الحفاظ على نظافة سجله الجيد وانتزاع نتائج الجولات القادمة وحسم المرحلة الاولى باضافة كامل نقاط لقاء اليوم بعدما تحول الى تقديم المستوى الفني العالي ومباريات تحمل طابع الاثارة والتفاعل معها واللعب بشعار الفوز لدعم جهود المدرب واللاعبين للفريق الذي يجمع بين الخبرة والوجوه الشابة المنتدبة الموسم الحالي وللان تدعم حظوظه في التقدم بخطى ثابتة .
الكل يرى المتصدر في أفضل أيامه ومتصاعد في الاداء والمستوى والتهديف وفي جاهزية للقاء اليوم الذي لم يكن سهلا حتى مع الوضع الذي عليه الزوراء الذي سيلعب بظروف مهمة حيث الارض والجمهور والحرص على مواصلة الظهور والتطلع لتحقيق انتصار جديد متوقع رغم خطورة المواجهة لكن الفريق يقدم اداء جيدا عبر حالة التفاهم بين كل الإطراف خصوصا الجمهور الذي يدفع بالأمور من اجل الاستمرار في إضافة النقاط والابتعاد عن ملاحقة مفارز الشرطة التي لم يهدا لها بال في الحديث عن العودة للموقع الاول الذي لايريد الزوراء التفريط لتتمتع عناصره بمعنويات عالية ومستعدة لخوض اللقاء عبر خطوط متكاملة تواصل تقديم العطاء المقنع وانعكاسه على واقع النتائج التي يظهر الافضل بين الكل والعمل على الحفاظ عليها من خلال رغبة اللاعبين ومجهوداتهم الكبيرة في انتفاضة جديدة ستحظى بدعم جمهوره والإبقاء على نظافة سجله والعمل لتحقيق الفوز الثاني عشر امام الترشيحات التي تصب لمصلحته والتواصل في حسم ما تبقى من اخر جولات المرحلة القائمة.
والقاء نظرة على الفريقين نجد التفوق الزورائي واضحاً في جميع التفاصيل في ظل الوضع الذي يمر به والعلاقة الجيدة بين المدرب واللاعبين ومساندة الجمهور قبل ان تظهر الإضافة المهمة بعودة الهداف مهند عبد الرحيم والعودة القوية بعدما سجل هدف الحسم على الجنوب بطريقة جميلة لفريقه الساعي في فرض نفسه على بقية النتائج كونه بتوازن واضح ويقدم مباريات مهمة في العاصمة وخارجها قبل تعزيز السيطرة على أجواء الدوري وصنع الفارق في أصعب أوقات المباريات التي حققوا فيها الأفضلية والإصرار على تعزيزها على حساب النجف.
ملامح النجف
من جانبه فقد غير المدرب غني شهد من ملامح فريق النجف بسرعة الذي سيكون امام مهمة غاية في الصعوبة لابل الأصعب وإمام المدرب نفسه رغم تحقيق فوزين متتالين على حساب الوسط والميناء والتقدم الى الموقع السادس بعشرين نقطة وفي وضع دفاعي مقبول وهجوم زاد من غلة الأهداف بعد تسجيل أربعة أهداف من أخر مباراتين بشباك نظيفة.
دائرة المنافسة
كما وضع الفريق في دائرة المنافسة الحقيقية وزاد من أماله فيه دعم النتائج عندما يخرج اليوم لملعب الشعب الذي يشكل صعوبة امام فرق المحافظات التي يريد تحقيق أسبقية الفوز على احد الفريق الجماهيرية بعدما فشلت بقية الفرق في المواجهات السابقة مع ان النجف لم يصل إلى أفضل إمكاناته بعد فترة التراجع الى ما قبل الجولتين الأخيرتين وخسارة الشرطة القاسية قبل ان يقوم شهد في ترتيب الأوراق والعودة المهمة عبر بوابة الغريم الوسط والفوز الكبير على الميناء ما زاد من حظوظه والعمل على تعزيزها عبر اللعب بالطريقة التي تمكن من تحقيق أغلى نتيجة وإلحاق الخسارة الاولى بالمتصدر
ويمني جمهور النجف النفس في ان يرتق فريقهم الى مستوى المباراة التي مؤكد تثير قلقهم لكن تبقى الآمال على جهود اللاعبين في تقديم العمل المضاعف لأهمية النتيجة التي تختلف عن كل ما حققه من الفوز في خمس جولات عبر الرهان على أفكار المدرب الذي لازال يخدم كرة النجف بعد نجاحاته مع الوسط وتأثيراتها الواضحة على عمله في الانتقال لتدريب المنتخبات الوطنية قبل ان يعود الى فريقه الأول لاعبا ومدربا وفي فرصة تدريبية مع الفريق والتقدم به عبر مباراة اليوم الوحيدة لتي تشهدها العاصمة وتحت أنظار الوسط الكروي والإعلام الذي لم يتاخر عن حضور مباريات الزوراء والفرق الجماهيرية والأمل في يعود النجف بشكل مختلف عن لقاء الشرطة الذي خسره برباعية قبل جولتين بعد التغير السريع للمستوى الفني ولو الزوراء اليوم يختلف كثيرا عن الوسط والميناء ويقدم موسماً رائعاً لكن رغبة النجف كبيرة في عرقلته بعد ارتفاع الحالة المعنوية للاعبين ودعم جمهوره الذي سيرافقه لملعب الشعب والتعاون مع اللاعبين في صنع الخطورة ونتيجة المرحلة الحالية والكل ينتظر مفاجأة النجف باستثناء جمهور الزوراء الذي ربما يخرج من الباب الضيق لان الضيف قادر على قلب الامور بوجه اقوي الفرق
النجف حقق الفوز في خمس مباريات وتعادل بمثلها وخسر البقية وسجل أربعة عشر هدفا واهتزت شباكه عشر مرات في الوقت الذي يظهر الزوراء بابهى حال عندما حقق الفوز في إحدى عشر مباراة وتعادل مرتين والأفضل تسجيلا بخمس وعشرين هدفا وعليه تسعة أهداف.
سلم الترتيب
وكان سلم الترتيب الفرقي وبعد انتهاء مباريات الدور الثالث عشر قد توقف الزوراء عند الموقع الأول بعد الفوز على نفط الجنوب بهدفي عبد الرزاق ومهند عبد الرحيم فيما بقي الجنوب بموقعه التاسع
ويقف الشرطة وصيفا اثر فوزه على السماوة بأربعة أهداف لواحد تقاسمها علاء عبد الزهرة وعلاء مهاوي فيما بقي السماوة في الموقع الثالث عشر.
وتقدم النفط ثالثا بفوزه على زاخو بهدفين لواحد سجلهما علي قاسم فيما استمر زاخو خامس عشر في الوقت الذي تراجع الكهربا رابعا بعودته بتعادل كربلاء متذيل الترتيب ويقف الجوية خامسا بفوزه بهدفي حمادي احمد على البحري المتراجع للسادس عشر.
واستمر المجتهد ميسان سابعا بفوزه على الحدود بثلاثة أهداف لهدفين سجلها علي حلو وكرار علي وبقي الحدود الثاني عشر واستمر الأمانة في مكانه الثامن بعد الفوز على فريق الحسين بهدفي مرتضى هبيب ومهمين ملاخ قبل ان يتأثر الطرف الأخر بالخسارة السادسة والتراجع للموقع الثامن عشر قبل ان يستمر الطلاب في صفهم العاشر اثر تعادلهم مع الوسط المتراجع ثاني عشر كما شهد التغير ووقع سلبا على الميناء المتأخر في رابع عشر الترتيب والحال للصناعات قبل الأخير اثر تعادله مع الديوانية وتراجع الثاني للموقع السابع عشر.
مباريات الغد
وتجري يوم غد الخميس ثلاث مواجهات مهمة في الجولة الرابعة عشرة عندما تستقبل الكهرباء البحري من اجل العودة لطريق النتائج المطلوبة في نفس الوقت يضيف الجنوب كربلاء إمام إطماع الاثنين في خطف كامل النقاط وتجري في العاصمة مباراة واحدة بين الشــــــــرطة والأمانة على ان تتواصل المواجهات الجــــــــــمعة عندما يستقبل زاخو الصناعات والسماوة والوسط وفـــــــريق الحسين وميسان والطلبة والميناء.



















