
عفيف يتقدّم الهدافين وستانج يتوعد الأسود
تعادل قطر وسوريا ينهي أمال العراق بلقب الصداقة
البصرة – وفد الاتحاد العراقي للاعلام الرياضي
اطاحت نتيجة مباراة المنتخبين السوري والقطري التي جرت اول امس بكل امال منتخبنا الوطني، للفوز ببطولة الصداقة الدولية عندما انتهت المباراة بالتعادل الايجابي وبهدفين لكل منتخب، بذلك ذهبت تطلعات منتخبنا ادراج الرياح اذ ان الفوز على منتخب سوريا سيضعنا في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط فيما سيكون رصيد المنتخب السوري نقطة واحدة فقط تضعه في المركز الثالث، اما في حال فوز المنتخب السوري على منتخبنا فعندها سيكون فارق الاهداف هو الفيصل بين المنتخبين السوري والقطري للتنافس على المركز الاول لبطولة الصداقة الدولية والتي جرت منافساتها في المدينة الرياضية في البصرة وعلى ملعب جذع النخلة ، ويحتاج المنتخب السوري الى الفوز على منتخبنا بفارق هدفين او اكثر ليضمن المركز الاول في البطولة.
الشوط الاول وجس النبض
كان الشوط الأول من المباراة التي تابعها مايقارب العشرين ألف متفرج ، قد بدء بعملية جس النبض من كلا الفريقين حتى الدقيقة العشرين، بعد ان ارسل المهاجم القطري المعز علي كرة براسه اخذت طريقها الى الخارج، رد عليها مهاجم سوريا فراس الخطيب بكرة صاروخية ذهبت الى ضربة ركنية، وشهدت الدقيقة 31 كرة مرفوعة من حسن الهيدوس الى راس زميله المعز علي الذي لم يحسن استغلالها فذهبت الى الخارج، واختتم فراس الخطيب احداث الشوط الاول بعد ان سدد كرة قوية اخرى ابعدها الحارس القطري عن مرماه الا انها عادت ثانية الى الخطيب ليبعدها الحارس مرة اخرى، لينتهي الشوط الاول سلبيا كما بدا.
الشوط الثاني شوط الاهداف
بعد مرور اقل من خمس دقائق على انطلاق الشوط الثاني سجل اللاعب عمر السومة هدف المباراة الاول، بمجهود فردي رائع، الا ان الفرحة لم تدم طويلا فاعاد اللاعب الفطري عبد العزيز حاتم المباراة الى نقطة الصفر بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة 58، ثم قلب اللاعب اكرم عفيف النتيجة للقطريين بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 71، ولم يتاخر رد السوريين طويلا بواسطة زاهر ميداني الذي عاد الكفة بهدف جميل في الدقيقة 73.
مع اخر صفارة للحكم واثق محمد الذي اجاد كثيرا في قيادة المباراة مع مساعديه حسين تركي وجهاد عطية، وايصالها الى بر الامان بقراراته الصحيحة، كان واضحا ان نتيجة المباراة ابعدت منتخبنا عن المركز الاول وابقت على امال سوريا وقطر في الحصول على ذلك المركز الفخم.
كواليس كواليس
*حديث ودي طويل في منتصف الملعب جمع بين مدربي المنتخبين الشقيقين ونعني الالماني بيرند ستانج و الاسباني فيلكس سانشيز قبل بدء المباراة جاء انعكاسا للروح الحبية التي غطت اجواء البطولة بعيدا عن الصراع التنافسي المعروف .
*اجرى المدرب الاسباني للمنتخب القطري فيلكس سانشيز اربعة تغييرات على تشكيلة فريقه التي خاضت مباراة الافتتاح فاشرك حارس المرمى محمد البكري ومعه الثلاثي احمد معين ومحمد علاء الدين وعبد العزيز حاتم بدلا من سعد الشيب وطارق سلمان وكريم بو ضياف واسماعيل محمد واضطر ان يزج بالاخيرين في الحصة الثانية لبث الروح في منطقة العمليات .
* التشكيلة الاساسية السورية ضمت لاعبا واحدا فقط يلعب في الدوري المحلي وهو حارس مرمى نادي الاتحاد الحلبي ابراهيم عالمة اما بقية التشكيل فجميعهم من المحترفين في الخارج بواقع لاعبين اثنين في العراق وسلطنة عمان والاردن ولاعب واحد في الكويت والامارات وقطر والمملكة العربية السعودية .
* يتصدر لائحة هدافي البطولة لاعب المنتخب القطري المعار من نادي فيا ريال الاسباني الى نادي السد اكرم عفيف وله ثلاثة اهداف سجل اثنين منها بمرمى منتخبنا الوطني والثالث بمرمى نسور قاسيون .
سانشيز : الكرة القطرية في تطور
في المؤتمر الصحفي الذي اعقب المباراة أكد مدرب المنتخب القطري فيلكس سانشيز على ان المنتخب القطري استفاد بشكل كبير من مبارياته ضمن بطولة الصداقة حيث خاض مباريتين قويتين فاز في الاولى على العراق وتعادل في الثانية مع سوريا ، مضيفا بان المباراة مع سوريا كانت صعبة وتمكنا من العودة للقاء رغم تاخرنا بهدف واصفا الدقائق الاخيرة بالمثيرة، وتابع حديثه خلال المؤتمر الفني موضحا بان طريقة وخطة اللعب اجبرتنا على اراحة بعض اللاعبين بعد ان واجهوا خلال مباراة العراق السابقة جهدا كبيرا بالمقابل افكر كمدرب بقائمة تتضمن 21 لاعبا والجميع نعتمد عليهم ، وبين ان باب الفريق سيبقى مفتوحا امام اللاعبين المؤهلين و هذه التشكيلة ليست النهائية للفريق ، لافتا الى ان اعمار لاعبي المنتخب القطري صغيرة وبرغم ذلك فان الفريق قدم اداء جيد امام سوريا والعراق وهذا يدل على تطور الكرة القطرية ، مدرب المنتخب القطري اختتم حديثة عندما قال ان فريقنا تلقى اربعة اهداف خلال مباراتين بسبب اخطاء فردية وبامكاننا تلافيها والعمل على تفاديها من خلال التشخيص والتصحيح.
ستانج : سنلعب امام العراق للفوز
من جانبه قال المدرب الالماني للمنتخب السوري بيرند ستانج ان فريقه سيلعب مباراته الاخيرة مع العراق من اجل الفوز وانتزاع لقب البطولة وذكر ستانج خلال المؤتمر الصحفي الخاص بلقاء سوريا وقطر ان المنتخبين قدما مباراة مهمة وقوية وهي فرصة ان نشاهد هذا المستوى الممتع الذي اطرب الجماهير الحاضرة في هذا اللقاء ، مشيرا الى ان المنتخب السوري كان مميزا في الشوط الاول لكن لم يسجل اي هدف برغم حصول السوريين على اكثر من فرصة ، ستانج أضاف أن الشوط الثاني كان الأفضل والأحسن لفريقنا وقد سجلنا هدفين ولكن في الوقت نفسه عانينا في وسط الملعب ما جعل منتخبنا لا ينقل الكرات بصورة صحيحة.
مؤكدا على انه لن يقيم الفريق بشكل كامل لانه مازال جديدا على تسلم مهمتة التدريبية اذ ستشهد المباريات المقبلة ترجمة افكاري الفنية من قبل اللاعبين شيا فشيا ويبقى الهدف الأساسي لي كمدرب يتركز على اعداد المنتخب السوري لبطولة كاس اسيا التي ستنطلق العام المقبل في دولة الإمارات اما عن مباراة سوريا المقبلة التي ستجمعه مع المنتخب العراقي غدا الثلاثاء فاكد ستانج على ان المنتخب السوري سيلعب من اجل الفوز وانتزاع لقب بطولة الصداقة الدولية لانه افضل المنتخبات المشاركة وفق رايه وسوف يتبع خطة جديدة لمواجهة اسود الرافدين كما أوضح ستانج بان لاعبي المنتخب السوري أضاعوا فرصة الفوز اذ كان بإمكان الفريق إنهاء المباراة لصالحه لكن هذ ا هو حال كرة القدم
صور بالقلم
المكان المخصص للصحفيين في ملعب جذع النخلة بالمدينة الرياضية في البصرة، يفتقر الى العديد من الامور، فـــــــــاغلب الــــــــــنوافذ فــــــيه غير نظيفة، وتم ترك اعقاب السكاير والاوساخ في المكان.
كما لم تتمكن ادارة الملعب من توفير قناني ماء الشرب، اذ لم يتناول الصحفيين في يوم مباراة سوريا وقطر الماء الا الذيـــــــــن اشتروا المـــــــــــــاء من خارج الملعب وحــــــــــــملوه معـــــــــــــهم الى تلك المقصورة…الخاوية!



















