الوعي البلدي – خليل ابراهيم العبيدي

الوعي البلدي – خليل ابراهيم العبيدي

الوعي البلدي من مستلزمات التمدن ، فهو مقياس تحضر الشعوب ، ويقوم على أساس تفهم المواطن للمستلزمات البلدية في المحلات السكنية أو المحلات التجارية ، أما المناطق الصناعية فهي خارج المدن ، ومن هذه المستلزمات توفر رصيف مستو للمشاة ، والرصيف في ازقتنا وشوارعنا لا يعرف الاستواء ، تارة تراه مرتفع وتارة تحسه في انخفاض ، وتارة مصاب بداء التراب ، فعندما تسير على سبيل المثال في شارع البنوك ، أو ، في شارع فلسطين حيث المحلات التجارية والشركات السياحية والمطاعم الشعبية ، فإنك ترى رصيفه تارة في صعود وتارة في نزول وتارة تجد نفسك عن المحلات معزول ، والسبب شرحه يطول ، لكن غياب وعي البلدية عن واجبها في تحديد مستويات الأرصفة ،  وإلزام صاحب العقار بالتمسك بالمستوى أو الارتفاع المقرر ، وهذا ما تراه في كل البلدان ، إلا في العراق بعد تغير الزمان ، ففي كل العهود كانت البلدية تتحكم وتسود وفقا لتصمبم بغداد الأساسي والذي تجاوزه على حد سواء كل من المواطن العادي أو السياسي ، اين الوعي البلدي والعاصمة تتشوه ياامين بغداد يا ابن بلدي ……