الهجرة غير الشرعية هروب إلى المجهول – مقالات – بهاء البصري
من حق اي انسان في هذه الحياة ان يعيش حياة حرة كريمة ينعم بالامن والسلام فهذا حق مشروع بل حقًُ شرعي شرعهُ الخالق فالواقع يتحدث عن ضروف استثنائية كونية تحدث بعصرنا الحديث المتهالك بالحروب والاضطهاد بشتى انواعه فلا راحة ولا حياة كريمة كما كنا نتكلم بها وعند الحديث عن ظاهرة الهجرة غير الشرعية فهي ليست وليدة اليوم وتعتبر من المشاكل الازلية تعاني منها البشرية ،وتعتبر قارة أفريقيا ، وقارة آسيا والقارتان الأمريكيتان الجنوبية والوسطى منبعا للهجرة غير الشرعية ، ولا يخفى على أحد الجهود التى تبذلها الولايات المتحدة فى الحد من الهجرة غير الشرعية براُ وبحراُ مع المهاجرين من الجارة المكسيك أكبر منبع للمهاجريين غير الشرعيين الذين يدخلون الولايات المتحدة،وعندما يسمع شخص كلمة مهاجرين غير شرعيين ، يدور فى عقله الباطن الكثير من الأفكار الهوليودية ، ظناً منه أن هؤلاء قراصنة أو لصوص ، وهذا مفهوم خاطئ لأن هؤلاء أشخاص ذنبهم الوحيد إما الهروب من الموت ، أو البحث عن بلد توفر لهم الحياه والعيش الكريم ، ولكن قد يكون بحث هؤلاء الأشخاص بطرق خاطئة ، ولكن قبل أن نلومهم يجب أن نلوم من لم يوفر ويوضح لهم الطرق السليمة من أجل سلوك طرق الهجرة القانونية ، وتجنب طرق الهجرة غير الشرعية فلا يخفى علينا جميعاً مانراه حالياً من توجه اعداد هائلة من العراقيين الطامحين بحياة افضل الى اوربا قاصدين الهجرة غير القانونية حالمين بغدً افضل ولا ادري هل هو افضل ام اكذوبة فمنطقة اليورو تشهد اقبالاً واسع في الاعوام الخمسة الاخيرة من شتى الدول التي تعاني من اضطرابات امنية فالمسؤلية كبيرة وعليها ان تضع خطة جديدة ومُحكمة لاستيعاب هذا العدد الهائل من المهاجرين واخيراً تعتبر ظاهرة الهجرة غير الشرعية هاجساً يهدد العلاقات الدولية وخاصة العلاقات بين الدول التي ينزح منها المهاجرين غير الشرعيين وبين الدول المستقبلة لهم وكذلك بينها وبين دول العبور. إن هذه الظاهرة غير المشروعة قد تركت آثاراً واضحة على العلاقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والديموغرافية في المجتمع الدولي وخلقت ايضاً تبايناً وتنافراً بينها وقد اجد مبررات كثيرة لهذه الظاهرة فلو توفرت الحياة الرغيدة في اوطانهم لما لجأوا لهذه الطرق الملتوية

















