
الإتحاد لا يتّعظ من أخطائه السابقة
الممتاز يتواصل نهاية الأسبوع والمشاكل التنظيمية تلاحق المسابقة – الناصرية – باسم ألركابي
تدخل مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم مشاكل تنظيمية في مثل كل موسم حيث تزامن بعض جولاتها مع شهر رمضان المبارك الأسبوع الجاري حيث يبحث الاتحاد عن إقامة المباريات في ملاعب منارة وهي قليلة ومعدومة عند اغلب الفرق لإقامة المباريات بعد الفطور التي يبدو ستخضع للمناورة ونقل المباريات الى ملاعب اخرى كما ستدخل المسابقة في فصل الصيف حيث ارتفاع درجة الحرارة وقد ينتهي في وقت متاخر مع ان لجنة المسابقة استخدمت تداخل المباريات مع الفرق التي تعاونت رغم وقتها وتأثيراتها السلبية على الفرق واللاعبين وتوقعاتهم ان العملية قد تشهد تغيرا في مجرى مسار الدوري. وكان بالإمكان تمشية عدد اكثر من الجولات لولا التأجيلات التي رافقت سير الدوري التي كان الأجدر لاتتوقف في بعض الأحيان مثلا عند إقامة مباراة منتخبنا الوطني وفلسطين لعدم تاثر الفرق باللاعبين المدعوين لتمثيل المنتخب والحال لدورة الصداقة وحتى بطولة الخليج العربي وما رافقها من توقف يهدد الدوري اليوم الذي كان يفترض ان يبدأ بوقت متقدم غير الذي انطلق به في الثاني والعشرين من تشرين الثاني ولو قبله بشهر على الأقل حتى مع تأخر انتهاء المسابقة الأخيرة من اجل استغلال الوقت وتجنب الدخول في حسابات معقدة التي أكثر ما تربك حسابات الفرق فنيا وماليا المشهد الذي اعتاد الكل عليه في المسابقات الماضية حتى عندما كان يقام الدوري بطريقة نظام المجموعتين وفي اية طريقة أخرى وهو ما يدعو الى تقديم موعد افتتاح الدوري مثلا ان يقام في منتصف أيلول لكي تتاح الفرصة للفرق والاتحاد على حد السواء في الدخول بعملية تنظيم أفضل تخدم كل الإطراف وتجاوز المشاكل التنظيمية التي ظهرت مرة أخرى رغم قلة المشاركات الخارجية التي اقتصرت فقط على المنتخب الاولمبي لكن يبدو الامور ستواجه نفس مشاكل تلك المواسم حيث مشاكل إقامة المباريات خلال شهر رمضان إمام ملاعب محدودة منارة حصرا في العاصمة التي تضم اكثر من نصف الفرق المشاركة وفيها فقط ملعب الشعب.
تجربة العمل
المشكلة هنا ان لجنة المسابقات والاتحاد لم يتعلما كما يبدو من الاخطاء والفشل السابق رغم فترة العمل الطويلة على وجود أعضائها في الاتحاد وفي ادارة الامور كما يجب قبل ان يقاتلوا على البقاء عندما وضعوا تعليمات تخدمهم في قانون الانتخابات وشروط الترشيح الغريبة العجيبة للانتخابات المزمع ان تجري نهاية الشهر الجاري إضافة الى التصريحات العنترية لبعض أعضاء الاتحاد عبر الفضائيات الذين كان عليهم اختيار مفردات دقيقة ومفيدة تعكس مهنية العمل وليس قوة الأشخاص العشائرية ولا يضعوا أنفسهم في موقف مستهجن ولاداع له كون من يعمل في اكبر واهم الاتحادات الرياضية لابل الذي اختزل الرياضة العراقية ان لايضع الامور في سياسة الوعيد والتهديد الأمر المؤسف له جدا في ان تسير الامور بهذه الطريقة التي يعتقد هؤلاء انها من تضمن لهم البقاء الأبدي رغم الأخطاء المتكررة والعمل المرتبك والإخفاقات الخارجية حيث الخروج من كاس العالم والخليج العربي الكفيلة بتغير الاتحاد ولاخيار له للبقاء من دون الاعتراف لو مرة بتلك الأخطاء قبل التحدي للآخرين وفي تحذيرهم من الاقتراب من الاتحاد ومن محاولة طلب الترشيح وهم من قدموا للكرة العراقية عرقا وجهدا اكثر ممن يدير دفة الامور للكرة العراقية للأسف الذين وجدوا الطريق مسدودة بسبب التعليمات التي اعتمدت حتى تبعدالاخرين من دون اعتماد معايير حقيقية تضمن حق الترشيح وحتى الانتخابات إمام الهيئة العامة التي لم تكن موفقة ولو مرة؟ في وقت استمرت لجنة الخبراء اللجنة الاولمبية غارقة في نومها دون تأثير لها في حسم الامور وشكاوى الناس رغم دورها في الإشراف على عمل الاتحادات منذ تأسيسها قبل ان تبقى تتفرج في وضع لايليق بها كأعلى جهة رياضية مسؤولة لكنها اليوم مجموعة أسماء تحمل صفة الخبراء الممرر الذي دخل منه أكثر من شخص للمكتب التنفيذي الذي يعيش في الوهم ويظهر ضعفه لتبقى المشاكل تتلاقف الرياضة العراقية وأعضاء اللجنة في وضع لايحسدون عليه ولاندري متى تاخذ اللجنة دورها.
استئناف الدوري
واعود لاصل الحديث حيث الدوري العراقي الذي أعلن عن تحديد السابع عشر من الشهر الجاري موعدا لاستئناف مبارياته التي توقفت لمباراة منتخبنا مع فلسطين الفاشلة من جميع جوانبها مع احترامنا وتقديرنا لوجود الأشقاء الفلسطينبن هنا في بلدهم العراق لكن المباراة لم تحقق شيئاً يذكر قبل ان يتضرر الدوري منها الذي منتظر ان يعود الخميس المقبل عندما تقام ثلاث مباريات في أجواء رمضانية. وفيها يتواجه الجنوب السابع 36 الشرطة 55 الوصيف ومهم ان تنقل المباراة الى احد ملاعب المدينة الرياضية لأنها أفضل من ملعب الزبير المكان المقرر لإقامة المباراة من حيث الانارة لما تشكله من اهميىة للطرفين فأصحاب الأرض يسعون لمواصلة تحقيق النتائج في الفترة الأخيرة التي دفعتهم للموقع المذكور ويريدون إثبات ان ما تحقق لم يكن مجرد صدفة بل بفضل جهود وقدرات عناصر الفريق الطامح لتحقيق الفوز الثاني المهم في البصرة بعد الأول على الجوية في وقت يجد الشرطة صعوبة المهمة مع اشتدادا المنافسة ورغبة الفريق في مواصلة الملاحقة للمتصدر وقطع الطريق على تقدم الجوية وهو في الوضع الفني الجيد. ويستقبل الديوانية المتراجع والذي فقد السيطرة على مباريات الأرض النجف الذي يعيش أفضل حالاته بعدما تقدم بثقة للموقع الخامس الذي سيعمل الناجح علي هاشم للدفاع عنه عبر تنظيم صفوف الفريق الذي عكس حالته الفنية في الجولات الأخيرة. ويأمل فريق الحسين العودة لعزف نغمة الفوز لتدارك الامور بعد التراجع سابع عشر الموقف عندما يستقبل الوسط الساعي للفوز للتقدم للإمام على أمل ان تأتي بقية النتائج لمصلحته وهو في وضع أفضل من المضيف بعد الظهور الطيب الأخير. وتتواصل المباريات الجمعة وفيها يلعب فريقا كربلاء والسماوة وتظهر حظوظ اهل الدار في خطف كامل العلامات في ظل الحالة المعنوية اثر النتيجة الجيدة بالفوز على الطلاب قهرهم تحت أنظار جمهوره الذي يامل ان تنعكس ايجابا على لقاء ضيفه السماوة الذي خرج عن مسار المناصفة بعد تقلي خسارتين في ملعبه منذ انطلاقة المرحلة الثانية ومتوقع ان يواجه صعوبات لان كربلاء يسعى للهروب من موقعه الحالي عبر أفضلية ظروف اللعب في ميدانه ودور المدرب فاضل عبد الحسين لانقاذ الموسم بعد فشل من تعاقب على إدارة الفريق. ويشهد ملعب الكهرباء لقاءا مهما عندما يضيف أصحاب الأرض الأمانة بعدما عاد الكهرباء لدائرة المنافسة اثر فوزه الأخير على السماوة وفعل الشيء المطلوب الذي يأمل خالد صبار الى تعزيزه على حساب الأمانة الذي استنزفته النتائج المخيبة واخرها مع الجوية وفي الموقع العاشر وفي وضع يحتاج الى تقديم اللعب والنتائج لتدارك الضغوط التي تواجه ثائر احمد. وسيقوم الطلاب بسفرة محفوفة بالمخاطر الى البصرة وهو الذي يعاني من ضغوط جمهوره امام انعدام الاستجابة لرغبته في تغير النتائج بعد خسارة كربلاء التي سترافقه الى ملعب الزبير لمواجهة البحري الباحث عن تحقيق مفاجأة الأسبوع في ظل اجواء اللعب التي تقف لجانبه لكن الأهم ان تظهر قدرات عناصره من اجل رفع حظوظ البقاء. وسيكون المتصدر امام مباراة مناسبة ربما لاتقبل المفاجأة عندما يستقبل متذيل الترتيب زاخو في رابع مباراة يلعبها امام فرق المحافظات حيث الفوز بصعوبة على كربلاء والتعادل مع البحري والفوز ذهابا على الديوانية ومطالب بالفوز من اجل الاستمرار في مكانه والاهم مصالحة جمهوره بعد الذي حصل امام البحري. ويبحث النفط عن الثار للخسارة الوحيدة التي تلقاها من الوافد الجديد الصناعات وتعزيز قدراته التي عكسها في الجولات السابقة حيث الموقع الرابع والدفاع عنه وسط نجاحات المدرب حسن احمد الذي يقود الامور بالشكل المطلوب فيما يريد عماد عودة تكرار سيناريو اللقاء الاول بعد التحسن الذي طرا على الفريق اليوم وهو أحسن من الوقت الذي لعب به المباراة الاولى. ويستقبل الميناء الحدود وكله أمل في عبور الضيوف بعد التعثر في زاخو الدور الماضي وسيكون نظام شاكر مطالب بالعودة الى تحقيق الانتصارات التي يريد الحدود عرقلتها رغم ما سجله تراجع في الجولات الأخيرة وفي الموقع لحادي عشر. واخر مواجهات الجولة المذكورة ستجري بين الجوية وميسان الأهم عندما يعود الجوية من بيروت مرشحا لنهائي غربي اسيا لكاس الاتحاد الأسيوي قبل الحديث عن لقاء ميسان الذي يظهر لمصلحته في ظل التقدم الذي حققه في مسلسل انتصارات مهمة يريدان يضيف لها التقدم على ميسان الذي اختلف عما كان يقدمه في المرحلة الأولى خصوصا بملعبه بعد تلقي خسارتين في المرحلة الحالية ويبدو انه افتقد للتماسك والمستوى الفني على عكس الجوية الذي يمر بافضل أيامه.



















