
الرباط- عبدالحق بن رحمون
يستأنف أداء صلاة الجمعة بالمغرب ابتداء من هذا الأسبوع، بعد تعليقها لأشهر بسبب إجراءات التصدي لوباء كوفيد-19، مع رفع عدد المساجد التي يعاد فتحها إلى عشرة آلاف، بحسب ما أفادت وزارة الشؤون الإسلامية الثلاثاء. وقالت الوزارة في بيان «تقرر الرفع من عدد المساجد المفتوحة إلى عشرة آلاف مسجد، وأن تقام صلاة الجمعة فيها، بالإضافة إلى الصلوات الخمس»، وذلك ابتداء من صلاة يوم الجمعة 16 تشرين الأول/أكتوبر.وستراعى في المساجد المفتوحة لصلاة الجمعة «نفس الاحترازات الصحية المرعية في المساجد» التي سبق فتحها للصلوات الخمس، كما سيراعى تطور الوضعية الوبائية على الصعيدين الوطني والمحلي. فيما دعا قيادي بحزب العدالة والتنمية ووزير سابق إلى تعجيل تصفية معاشات البرلمانيين، معتبرا أن موضوع معاشات أعضاء البرلمان، لم يعد يحتمل التأجيل، وشدد أن فريق الحزب بالبرلمان يدعم الحسم في هذا الملف عبر مقترح «التصفية النهائية».وأبرز إدريس الأزمي الإدريسي عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، الذي كان يتحدث خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أن الفرق والمجموعات النيابة بحثت عن عدة طرق لإصلاح هذا النظام، مع رفع شعار جماعي أن هذا الإصلاح لا ينبغي أن يتم على حساب ميزانية الدولة، وهو ما يعني تعذر إصلاح هذا الصندوق في ظل هذا الوضع. ومن المقترحات التي دعا إليها الأزمي إحداث لجنة على مستوى لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، لإعداد مقترح قانون يقضي بتصفية معاشات البرلمانيين بناء على خلاصات هذا الاجتماع على أن تتم برمجة اجتماع لجنة المالية بمجلس النواب من أجل عرض هذا المقترح للمصادقة عليه بشكل نهائي.
من جهة أخرى، ينتظر ابتداء من الجمعة المقبل إقامة صلاة الجمعة بالمساجد، بعد توقف اضطراري دام لعدة شهور بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا، حيث سيتم رفع عدد المساجد المفتوحة إلى 10 آلاف مسجد، وإقامة صلاة الجمعة فيها، بالإضافة إلى الصلوات الخمس.
وفي هذا الاطار، أكدت الثلاثاء، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في بلاغ لها، أنها ستقوم بما يلزم لإنجاح العملية ومتابعتها بتنسيق مع السلطات المختصة، موضحة في ذات البلاغ أنها
وفي موضوع ذي صلة، عرف المغرب مؤخرا إغلاق 229 مؤسسة تعليمية تستقبل 128 ألف تلميذ على إثر اكتشاف حالات إيجابية بفيروس «كورونا» بها.
وقال وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني، سعيد أمزازي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين أن هذا الإجراء جاء على إثر ظهور حالات إيجابية لـ»1700» تلميذ، و»1767» أستاذا، و»289» إطارا بهيأة الإدارة التربوية و»187» من الأطر الأخرى.
وأوضح الوزير المغربي، أن بسبب ارتفاع الحالات الإيجابية بفيروس «كورونا» في بعض مناطق وجهات المملكة، تم تعليق الدراسة الحضورية وإقرار التعليم عن بعد، وإغلاق عدد من المدارس في المناطق التي عرفت انتشارا واسعا للفيروس، خصوصا في عمالات الدار البيضاء، مضيفا
أنه تم إغلاق 10 مؤسسات تعليمية بعدد من المناطق في الوقت الحالي بسبب ظهور حالات الإصابات بالمناطق التي تتواجد فيها تلك المدارس، بكل من المديريات الإقليمية لخنيفرة وجرادة والمضيق الفنيدق وشفشاون، والتي تضم 6800 تلميذ، علما أن هذا الإجراء هم خلال أيلول (شتنبر) الماضي، 20 عمالة وإقليم تضم 2400 مؤسسة تعليمية بحوالي مليون تلميذ كانوا يتابعون دراستهم بشكل طبيعي.
















