المعاجم

المعاجم

الاصل يطلق العرب المحدثون على المؤلفات التي تتنتاول دلالة الكلمة اسم المعجم والاصل فيه الحروف المتشابهة بالرسم والتي يميز بعضها عن بعض بالنقط .سواء بنقطة واحدة او اثنتين او ثلاث أو اعربت عن النقط ،والمعاجم انواع منها:

1-معاجم الالفاظ كان مما اعتاد عليه العرب ارسال اولادهم الى البادية حتي تصح ابدانهم وتستقيم السنتهم واستمرت هذه العادة في زمن بني امية .ورأت فرقة من المعتنين باللغة العربية انهم يجب ان يتوغلوا في الصحاري ليتصلوا بمنابع اللغه وكان هولاء اول من دون المعرف اللغوية وكانت المدونات الاولى عشوائية بدون خطة لان اصحابها يدونون مايسمعونه فورا مهما تعدد قائلوه .

وق دكان الدراس منهم يتزود بالمحابر والاقلام ويرحل ليدون مايسمعه من كلام البدو.

ذكر المؤرخون لنا ذلك عن الاصمعي والكسائي. واصبحت هذه المدونات فيمابعد المادة الخام التي استغلها العلماء في اعمالهم المتطورة اكثر مماسبق. ونسب الى ابي عمرو بن علاء المدونات الاولى في مثل ماسبق، وسميت بعد ذلك بالنودار مثل نوادر ابي زيد الانصاري ونودار لابي علي القالي .. وتطور الامر في المرحة الثانية من معاجم الالفاظ الى افراد الاجناس عن بعضها البعض كالخيل والابل ولذلك فانها سميت بمعاجم الالفاظ مثل كتاب الخيل وكتاب الانسان للاصمعي والخيل والانسان لابي عبيد. وذكر ابن النديم كتابا اسمه الصفات ينسب الى (النظر بن شميل) وتطور الامر الى ان وصل ابن سيدة في كتابه المخصص الذي تعرض فيه لكل الموضوعات اللغوية السابقة سواء اعتمد على دلالة اللفظ او على صيغ مثل الافعال والاسماء والمصادر,ويعتبر المخصص من اكثر المعاجم التي تحتوي على موضوعات بسعة الالفاظ والمادة اللغوية والاكثر تنظيما من بين ماسبق من معاجم الالفاظ..

2-معاجم المعاني وهو مختص بتفسير الالفاظ وهو على نوعين منه مايخص البنية ومنه مايخص السمه في احد الحروف – فمثال الاول اي البنيه كتاب فعل وافعل لابي حاتم السجستاني وكتاب الافعال لسعيد بن محمد السرقسطي .

ومن معاجم البنيه كتاب الهمز لابي زيد الانصاري وكتاب الالفاظ المهموزه لابن جني.

.اما المعاجم العامة فيعتبر معجم العين المنسوب الى الخليل بن احمد الفراهيدي اقدم معجم وصل الينا واتبع فيه المنهج الصوتي فبدأ من اقصى الحلق وصولا الى الشفتين.

وقسم الخليل كتابه الى اقسام فخصص القسم الاول لحرف العين والثاني لحرف الحاءوهكذا وسمى كل واحد منها كتابا وعلى نهج مدرسة الخليل جاء كتاب البارع في اللغة لابي عـــلي القالي وتهذيب اللغة لابي منصور الازهري والمحكم والمحيط لابن سيدة.

وجاء بعد الخليل ابن دريد الذي عدل عن اسلوب الخليل الى الاسلوب الالفبائي فكان كتابه جمهرة اللغة . وبعد ابن دريد جاء  ابن فارس وألف كتابه مقاييس اللغة وانتهج نفس النهج اي الالفبائي …

وخالف الجوهري من سبقه بالترتيب فقد رتب معجمه على اساس الحرف الاخير ثم الحرف الاول وانتهج ابن منظور في لسان العرب نفس النهج وكذلك الفيروزابادي الشيرازي في كتابه القاموس المحيط والزبيدي في كتابه تاج العروس .

عباس عدنان ماليه – خانقين