المطالب التعليمية (5) .. برنامج تربوي لجودة حياة الشباب – مقالات – كريم شنان الطائي

kareem shnan

المطالب التعليمية  (5) .. برنامج تربوي لجودة حياة الشباب – مقالات – كريم شنان الطائي

من الأمور المسلّم بها أن الهدف الرئيس للتعليم عندنا هو مواجهة مطالب الشباب التعليمية، علما بأن للشباب مطالب مشتركة مع الجميع، ومطالب خاصة ينفرد بها بعضهم دون بعضهم الآخر. ومجرد سرد هذه المطالب المشتركة والفردية، إنما هو في الحقيقة سرد للأهداف التي نسعى لتحقيقها كلها أو بعضها عن طريق التعليم…. وفيما يلي بعض من أهم هذه المطالب:\

أولاً: حاجة الشباب إلى تعلم كيفية المعيشة مع الآخرين:

  1. 1. فهم المثل العليا للديمقراطية وتقديرها حق قدرها.
  2. 2. فهم ما له من حقوق وما عليه من واجبات في مجتمع ديمقراطي.
  3. 3. التزام الكفاءة والنشاط وحسن المعاملة في أداء ما عليه من واجبات نحو الجماعات التي تضمه، على أن تتفق هذه الجماعات والمثل العليا للديمقراطية.
  4. 4. صيانة كرامة الفرد وتقدير ما له من قيمة بغض النظر عن جنسه ولونه ومذهبه وغناه وفقره.
  5. 5. تكوين العادات والتزام المقاييس الخلقية التي تساعده ليكون خليقا بمؤسسته التربوية وبالمجتمع الذي يعيش فيه.
  6. 6. التزام الاحترام وشرف المعاملة، بإزاء ما للأفراد وما للأقلـــــــــية والأكثرية من حقوق.
  7. 7. تقديس ما للقانون من حرمة، حتى وان كان لا يرضى عنه ويعمل على إبطاله.
  8. 8. إيجاد علاقات لا غبار عليها مع الجنس الآخر.
  9. 9. فهم ما للأسرة من أهمية بالنسبة للفرد والمجتمع، وإدراك العوامل التي تكفل الوفاق العائلي.
  10. 10. فهم ما للجماعة التي يعيش فيها من أهمية، وتقديرها والإسهام في رقيها، ومهما كان نوع هذه الجماعة التي تتوافر فيها الشروط السليمة للجماعة.
  11. 11. الشعور بأنه فرد له قيمته، ولم يلفظه المجتمع ولا هو من سقط المتاع.

ثانيا: حاجة الشباب إلى تعلم المعيشة في بيئته الطبيعية العلمية :

  1. 1. فهم البيئة الطبيعية التي يعيش فيها وتقديرها، وتشمل هذه البيئة النبات والحيوان، البر والبحر والجو.
  2. 2. العمل في بيئته الطبيعية والإنتاج فيها، والاستهلاك من خيراتها، على أن يكون تصرفه في الحالتين تصرفا ذكيا، أساسه حسن النية.
  3. 3. فهم اثر البيئة في مختلف الثقافات في الماضي وفي الحاضر.
  4. 4. إدراك كيفية تسخير الموارد الطبيعية لمنفعة الجنس البشري.
  5. 5. الحصول على العلم، وكسب المهارة، وإظهار الرغبة في المحافظة على الثروة الحالية لهذه البيئة الطبيعية.
  6. 6. فهم البيئة التكنولوجية المعقدة وتقديرها.
  7. 7. فهم المسؤولية الخلقية والاجتماعية التي يستلزمها التقدم العلمي وتقديرها.
  8. 8. فهم الطريقة العلمية في البحث وطرق التجريب والبرهان والدليل.
  9. 9. فهم علاقة مقادير الإنتاج والاستهلاك زيادة ونقصا، وأثرها في المجتمع بصفة عامة من الوجهة الاقتصادية.
  10. 10. فهم اثر العلم في الحياة اليومية، وكذلك أهمية الحقائق العلمية التي تدور حول طبيعة العالم وطبيعة الإنسان.
  11. 11. فهم معنى القوانين الطبيعية الهامة التي تحكم الكون.
  12. 12. الإيمان بأن هناك خطة يسير عليها الكون، وهدفا يتجه إليه فوق ما يستطيع أن يعرفه الإنسان أو يرسم له خطة.
  13. 13. الحرص في الاستهلاك لا فيما يخص الدواء والطعام والمسكن والملبس، بل فيما يختص أيضاً بالنقل والمواصلات.
  14. 14. استخلاص العبر من الحياة والاقتداء بخيار الناس.

ثالثا: الحاجة إلى الإرشاد والتوجيه السليم :

يحتاج الشباب في مراحل التعليم إلى ما يأتي:

  1. 1. معاملته في جميع مراحل نموه كفرد له كفايته الخاصة وقدراته، وله ميوله وأهدافه.
  2. 2. معرفة نواحي الضعف ونواحي القوة عنده.
  3. 3. تقديم التوجيه له بقصد الإفادة الحقة من نواحي القوة عنده، والوصول إلى حل مناسب لنواحي الضعف.
  4. 4. الحاجة إلى التوجيه في الحالتين: يسر الحياة وعسرها، في النجــــــاح والفشل والإخفاق.
  5. 5. مساعدته على التكيف ليس داخل جدران المؤسسة التربوية التي هو فيها، بل في خارجها وكذلك في ميدان العمل.
  6. 6. مساعدته إلى اختيار المهنة المناسبة التي تتلاءم وقدراته وميوله واستعداداته الجسمية والعقلية.
  7. 7. مساعدته في تحمل المسؤولية التي تعهد إليه وتلمس طرق النجاح له.

رابعا: الحاجة إلى إعداد الشباب للعمل ومواصلة الدراسة

  1. 1. إكسابه مهارات مختلفة ومتنوعة، وتكوين المدركات العقلية، وأنماط الخطط إذا ما أراد مواصلة دراسته، أو العمل الموفق في ميادين أو أكثر من ميادين التجارة والصناعة والزراعة.
  2. 2. الحصول على المعلومات الخاصة بمختلف ميادين العمل، أي الفرص التي تتاح للشباب في هذه الميادين، والشروط التي يجب أن تتوافر فيهم لكي يعملوا، وشروط التوظف فيها ومجال التقدم والرقي في وظائفها.
  3. 3. الإلمام بمشاكل العمل وأرباب العمل، ومطالب الطرفين، وعلاقاتهما ببعض.
  4. 4. تطبيق المبادئ الخلقية في المعاملات التجارية وفي العلاقات بين العامل وصاحب العمل، بين الرئيس والمرؤوس.
  5. 5. تحديد معايير يقيس بها النجاح.
  6. 6. الحصول على التوجيه والمعلومات والخبرات التي تساعده.
  7. 7. بناء شخصية الشباب ليكون قادرا مع التجاوب مع التطورات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية التي يمر بها وطنه وأمته.
  8. 8. تقديم المساعدة لمعرفة كيفية الحصول على عمل وفي اختيار نوع وفرع ومرحلة الدراسة التي سيواصل فيها تعليمه بعد هذه المرحلة التي هو فيها.
  9. 9. تكوين عادات طيبة لديه، تمكنه من الاختلاط برفاق العمل أو زملاء الدراسة.

خامسا : الحاجة إلى تعلم حسن استغلال أوقات الفراغ

  1. 1. الحصول على المعلومات، وكسب المهارة، لكي تكون له ميول ابتكارية في مختلف الميادين، كميدان الفنون الجميلة والتطبيقية والهوايات العملية والموسيقى والأدب والألعاب الرياضية، وأنواع النشاط الاجتماعي، وأوجه مختلفة من النشاط التي يكون الفراغ مجالها وميدانها.
  2. 2. الإسهام بطريقة فعالة في مختلف نواحي النشاط، يكون مرة مبتكرا يعمل بوحي تفكيره، ووفق طريقته، ويكون مرة أخرى مستمعا بقدر ما يسمع، ومشاهد بقدر ما يرى.
  3. 3. اختيار ما يقوم به من نشاط في أوقات الفراغ، وتوزيع وقته توزيعا عادلا بين الفراغ وسائر مظاهر الحياة.
  4. 4. عمل برنامج للترويح الذي هو جزء حيوي من حياة الشباب.
  5. 5. الحاجة إلى إرشاد، وإمكانيات تساعده في تحقيق الأهداف المقبولة في ميدان الترفيه عن النفس.
  6. 6. استغلال الموارد التجارية الموجودة في مجال شغل وقت الفراغ.
  7. 7. استعمال وقت الفراغ طواعية واختيارا لفائدة الآخرين ولمصلحتهم الذاتية.

سادساً : الحاجة إلى المعيشة في جو يظلله الفن وروعته

يحتاج الشباب في مراحله العمرية إلى ما يأتي:

  1. 1. تقدير الجمال في جميع مظاهر حياته اليومية.
  2. 2. تذوق الجمال في جميع مظاهر الأدب والفن والموسيقى والطبيعة.
  3. 3. تقدير نواحي الجمال وأوجه النفع في أي تصميم جيد.
  4. 4. تقدير مظاهر الجمال المختلفة في المسكن أو البيت، والعمل على تحسينها قدر استطاعته ذلك عن طريق الاحتفاظ به نظيفا وفي عملية تأثيثه وفي مظهره الخارجي والداخلي، وكذلك في المظاهر الطبيعية المحيطة به.
  5. 5. وجود وعي جمالي، فيما يختص بالبيئة المدرسية والوسط الخارجي ورغبة في تحسين هذه المظاهر قدر المستطاع.
  6. 6. وجود معايير مقبولة للذوق، فيما يشتريه من السلع وفي نشاطه الترويحي وفي مطالعاته الأدبية.
  7. 7. تعلم الحياة في وسط تحيط به مظاهر الجمال وذلك في حدود إيراده.
  8. 8. القدرة على إبداع الجمال وتذوقه، أياً كان لون هذا الجمال ومظهره وذلك وفق استعداداته وقدراته وميوله.
  9. 9. تقدير الجمال في جميع مظاهر حياته اليومية.
  10. 10. تذوق الجمال في جميع مظاهر الأدب والفن والموسيقى والطبيعة.
  11. 11. تقدير نواحي الجمال وأوجه النفع في أي تصميم جيد.
  12. 12. تقدير مظاهر الجمال المختلفة في المسكن أو البيت، والعمل على تحسينها قدر استطاعته ذلك عن طريق الاحتفاظ به نظيفا وفي عملية تأثيثه وفي مظهره الخارجي والداخلي، وكذلك في المظاهر الطبيعية المحيطة به.
  13. 13. وجود وعي جمالي، فيما يختص بالبيئة المدرسية والوسط الخارجي ورغبة في تحسين هذه المظاهر قدر المستطاع.
  14. 14. وجود معايير مقبولة للذوق، فيما يشتريه من السلع وفي نشاطه الترويحي وفي مطالعاته الأدبية.
  15. 15. تعلم الحياة في وسط تحيط به مظاهر الجمال وذلك في حدود إيراده.
  16. 16. القدرة على إبداع الجمال وتذوقه، أياً كان لون هذا الجمال ومظهره وذلك وفق استعداداته وقدراته وميوله.

سابعا : الحاجة إلى التوعية الوطنية والقومية

إن عملية التوعية الوطنية والقومية لابد أن تسعى إلى تعريف الهيئات التدريسية للطلبة والناشئة بالمتطلبات الأساسية للفلسفة الاجتماعية للدولة بل لابد أن تعمل على استيعابهم لها وان تكون هذه المتطلبات أساساً معتمدة في عملية التوعية الوطنية والقومية في المجتمع المدرسي وخارجه، وتذكر هذه المنطلقات على ما يأتي:

  1. 1. ترسيخ وتعميق الوحدة الوطنية داخل القطر وتعبئة طاقات المجتمع المختلفة في معركة البناء والتشييد.
  2. 2. تنمية الوعي الوطني الذي يضع المعرفة العلمية في خدمة تحرر البلد من التبعية.
  3. 3. خلق المواطن الجديد الذي يرفض التخلف بشتى وجوهه ويملك إرادة التغيير ومواجهة التحديات المصيرية التي تواجه بلاده ويربط حياته بمستقبل أمته.
  4. 4. التأكيد على تربية الفرد على أساس من التفكير العلمي والتأكيد على المعرفة العلمية وتكوين العقل المتطور الحديث والذهنية المتفتحة والموضوعية.
  5. 5. بناء المجتمع الجديد الذي يزيل التناقض الطبقي والتخلف ويعيد تنظيم الحياة والعلاقات الاجتماعية على أسس جديدة من الحياة الحالية.
  6. 6. تأكيد على المبادئ الديمقراطية الشعبية التي تحقق التفاعل الخلاق بين الفرد في نمو الأمة وتقدمها.
  7. 7. الانفتاح والتعاون مع الشعوب الأخرى والتساند الدولي.
  8. 8. تنمية الروح النضالية لمجابهة الأخطار التي تواجه الوطن والأمة والتي تتزعمها الامبريالية والصهيونية والحركات العنصرية المتطرفة.
  9. 9. لابد أن تعنى التوعية القومية والديمقراطية والقومية في توعية الطلبة توعية تأخذ شكل أنماط سلوكية في حياتهم ومنها:
  10. 1. تنمية الاتجاهات العلمية والأخذ بأسلوب التفكير العلمي واستخدامه في معالجة القضايا والمشكلات.
  11. 2. ترسيخ الإيمان بالقيم الروحية والمثل الإنسانية العليا التي تدعو إليها الأديان المختلفة.
  12. 3. تنمية روح الابتكار والإبداع والتجديد.
  13. 4. بث الوعي الوطني بين الشباب والطلبة وما يستهدفه من تغيرات بناءة وجذرية تقتضيها مطالب الحياة المعاصرة.
  14. 5. خلق الوعي الوطني وأساليب تطبيقه.
  15. 6. تنمية روح العمل الجماعي المشترك والعمل التعاوني.
  16. 7. إبراز أهمية ربط الشخصية الفردية بالتكامل مع الأهداف الاجتماعية والدور الاجتماعي الذي تقوم به.
  17. 8. إشاعة احترام العمل اليدوي والاهتمام بزيادة الإنتاج.
  18. 9. ترسيخ المبادئ الديمقراطية وتحقيق المصلحة العامة واعتبار منظمات المجتمع المدني قاعدة في بناء كيان المجتمع في قطرنا.
  19. 10. نشر الوعي بين الطلبة والشباب لاستيعابهم أبعاد معركتنا المصيرية ضد التحالف الامبريالي الصهيوني ومخططاته في المنطقة العربية وتعبئة الجهود والطاقات لخدمة معارك المصير.
  20. 10. إن تعمل التوعية الوطنية على ضرورة إقامة موازنة وتعبئة بين المواطنين من حقوق وما عليه من واجبات وان تعمل على رفع المستوى الثقافي العام وتنمية الفكر العلمي وإذكاء روح البحث وتلبية متطلبات التطور والنمو الاقتصادي والاجتماعي وخلق جيل وطني في بنيته وأخلاقه فيعتز بشعبه وتراثه ويتحسس بحقوق قومياته كافة.
  21. 11. إن ما يزيد من أهمية وحاجة التوعية القومية الوطنية والتوعية كونها ترتكز بمفاهيمها على تعريف الطلبة والشباب بان التخلف الثقافي والعلمي يعدّ من التحديات الكبيرة التي تجابهنا جميعا وان مواجهة هذا التحدي يتطلب بناء نظام تربوي يزيد من كفاءة الإنسان العراقي في عمله ونموه وفي تطور المجتمع العربي وتقدمه.