العلوي‮ ‬يضع أعداء المثقف الكوني‮ ‬في‮ ‬الأغيار الأربعة – نصوص – عبد الحسين شعبان

العلوي يضع أعداء المثقف الكوني في الأغيار الأربعة – نصوص – عبد الحسين شعبان

وقد قال الفيلسوف التاوي  تشيه شيه في انتقاد النائحين على الفيلسوف  لاوتسه  عند وفاته  ” وعندما جاء الأستاذ فلأنه إمتلك المناسبة لأن يولد، وعندما رحل فلأنه اتّبـع  مجرى الطبيعة …”  ولا فرق بين هذا القول وقول الكندي في رسالة دفـع الأحزان  “الموت هوتمام طبائعنا ” .

          وحول معادلة الحسّي بالروحاني يقارن العلوي أيضاً، الفلسفة التاوية الصينية بالفلسفة العربية  – الإسلامية ، اللتان مثّلتاه هوشخصياً في ثنائيته، فمن خلال التثقيف الأخلاقي والذهني يعود الكائن الجزئي إلى  التطابق مع القوة الكونية الفعّالة والإتحاد مع المبدأ الاول، أي تلاقح الحسّي بالروحاني .

وهي الفكرة التي أخذ بها الرازي حين أكّد على الأخلاق أساساً لفلسفته، وحسب الشيرازي فإن الإنسان هوآخر كائن في مسلسل الطبيعة ، ثم تبدأ روحه بالترقّي بعد أن استكمل جسده ترقّيه من الحيوانية إلى  البشرية، حتى تندمج في العالم الكلي .

          إنّ العلوي حين يحاول الوصول إلى  هدف توازن الروحي بالحسّي فإنما يسـعى لتحرّر الفرد لمواجهة الدولة والدين والمال ، أي مسـؤولية المثقف للإرتقاء  بالوعي الذهني الذي يحصل بالفلسفة وهوما يطلق عليـه  ” مثلّث السلطات ”  ولربّما يقصد  “مثلث الخطـايا “،  ذلك  لأنه كان يسـبح في فضاءات عالية ومتّصلة من لاوتسـه إلى  الحلاّج نموذجاً التصوف الاجتماعي ، في حين كان نموذجه للتصوّف العقلي المعرفي هوالمعرّي وابن عربي .

خامساً: المثقـف الكـونـي(16)

         ما الذي يعنيه  العلوي ” بالمثقف الكوني ” ؟  وهل يوجد نموذج له ؟

المثقف الكوني حسب العلوي، هوالمتصّوف أوالتاوي، الذي يتميّز بالتجرّد الكامل              واللاّتشخّص واللاّحدود واللاّتناهي.ويقوم على الوحدة المطلقة بإلغاء المسافة بين الخلق والخالق والتوحّد معهما.

         ويضيف العلوي صفات أخرى على  ” المثقف الكوني ”   الذي يفترض فيه عمق  الـوعـي  المعرفي والاجتماعي معاً ، وعمق  الـروحانيـة  في الوقت نفسه .أي أن يكون قوّياً أمام مطالب الجسد ومترفّعاً عن خساسات السلطة والمال والدين، ويحاول العلوي أن يقدّم نموذج ” المثقف الكوني”  من خلال التماهي مع أهل الحق في الإسلام والتاويين في الصين والسيد المسيح (17) اي التماهي مع روح الخالق بعيداً عن السلطة، والتعفّف من المال، مردّداً قول المسيح ، حين دعا إلى  إخراج  ” الأغنياء من ملكوت السماء ” .

         ويمنح العلوي مثقّفه الكوني، هوّية معارضة ، أي لقاحية كما يسميها لمواجهة التشخّص والمحدودية والتناهي، وبذلك يفسح في المجال أمامه لاختيار الطريق للوصول إلى  الله – الحق، والانحياز ضد مركزية الدولة، والدين المُمَأسس والأغنياء .

        ومن تكوينات المثقف الكوني لدى العلوي : التعالي عن اللذائذ ، بحيث يأخذ من الحياة مايفرضه دوامها ، فيأكل عند الحاجة وينام عندما يغلبه النوم ولا يملك شيئاً لئلاّ يملكه شيء وهوكبير وقوي و” حاكم ” ( المقصود حر وغير خاضع لسلطة )  لا صغير  أوضعيف أومحكوم.

       ويوجّه العلوي نقداً إلى  المثقفين المعاصرين العرب، فلا يستثني أحداً ، وذلك وفقاً لقياساته المسطرية: المثقفون مأخوذون بالخساسات الثلاث،  يجعلونها من صميم العمل الثقافي، ويمضي إلى القول: لقد سبقني إلى معاداة المثقف شيخنا  فلاديمير لينين حين  إتهمهم  بالرخاوة والروح  البرجوازية.وقد أطلق عليهم  العلوي  اسـم “شيوعية الأفنديـة ” ( وكلمة الأفندي باللغة التركية تعني “السيد الكبير” )، ويقصد العلوي بهذا النمط الفريق الذي يقوم على الآيديولوجيا الصرفة، المجردة من اليوتوبيا والمقطوعة عن ساحة الصراع .(18)

وأعتقد أن العلوي تأثّر في إطروحاته هذه، بأجواء الثورة الثقافية في الصين التي أطاحت بعدد من مراكز القوى حينها، ولاسيّما ببعض الشخصيات الثقافية، خصوصاً اتهامها للمثقفين بالرخاوة والهشاشة وسرعة العطب، محمّلة إياهم روح التسيّب وعدم الانضباط فضلاً عن التأثّر بالافكار البرجوازية المعادية، وعلى الرغم من أن الصين حاولت إعادة النظر بما سمّي بالثورة الثقافية التي كان ذروتها مدّة  10 سنوات تقريباً 1965-1975 وبخاصة بعد وفاة ماوتسي تونغ، ومن ثم تخطئة هذا المسار والإطاحة بعصابة الأربعة ومن بينهم زوجة الزعيم الراحل وتحميلهم ما حصل إبان الثورة الثقافية، الاّ أن هادي العلوي ظلّ متمسكاً فعلياً بأطروحتها حتى رحيله، بل ويعتبر ما أعقبها، ولاسيّما بعد العام 1978-1979 من إصلاح وإنفتاح، إنما هوانحراف وتقهقر.( (19ويعتبر هادي العلوي إن المثقف الصوفي ومن في حكمه متروحِنْ بعلاقة مزدوجة بين الروح الكونية ، التي يسميها “الباري” أو”الحق” أوالتاو، مع الخَلق  في آن واحد، وبتلك  “الرَوْحنة ”  يكتسب  المثقف حسب العلوي  الطاقة الاستثنائية  التي تضعه في مواجهة السلطات الثلاث.وفي هذا الطور الأعلى من الإستقطاب أوالقطبانية يتخلّى المثقف الكوني  عن اللذائذية ، بإختلافه عن عـالِم الدين  وربما عالِم الطبيعة.انه بذلك  يعبّر عن  نكران ذاته وتخلّيه عن حقوقه لصالح  الإنسان (الآخر) ،  وهويردّد قول عبد القادر الجيلي  “أفضل الأعمال إطعام الجياع ”  حين يتمّنى أن يملك الدنيا  ليوزّعها على الفقراء ، فتلك كانت  رؤيـة العلوي الحقيقية إزاء الفقراء، فقد كان لا يريد بقاء الامتيازات محاصصة – بين  “أهل الدولة”  و”أهل الدين” ، بل تساوياً مع العامة .(20)

عيش كفاف

     ويقول العلوي بأحكامه القاطعة تلك :  قلّما أجد مثقفاً يرضى بالكفاف في العيش أويقنع بإمرأة واحدة هي زوجته  أويتع إلى على الشهرة والجاه ! حتى  أدونيس  أعظم مثقف عربي معاصر على حد تعبيره حين يناقشه، ينتقد حصوله على  ” وسام ” من سلطان عربي معاصر ( حاكم )، ولأنه مازال يشعر بالاحترام لجائزة نوبل .

          وضع العلوي  أعداء  ” المثقف الكـوني ” في دوائر أربعة  أسماهم  الأغيار الأربعة وهم :  الحكّام والمثقفون والرأسمالية والاستعمار ، معبّراً  في بياناته  المشاعية وعلاقاته الروحانية عن تحديّهم، ولاسيّما وإنه كان يعيش بفكره مع شيوخ الصوفية والتاوية، قائلاً: أنا أعيش بينهم وأكلّمهم وأنا دائم الحديث مع النفس في الخلوات، من لاوتسـه إلى  محي الدين بن عربي .(21)         ويُعدّ المثقف في الفلسفة التاوية هو”الحكيم” المتحرر من عبودية الأشياء والرغبات: فهولا يرغب بشيء ولا يمتلك شيئاً ولا يأخذ شيئاً ولا يحتاج إلى  شيء ولا يتفاخر أويتظاهر بشيء، إنها حكمة سلب الغريزة والطباع من حاكميتها.إنه خلاء كالتاووهوممتلئ في الآن ذاته، إنه متطهّرٌ من الشوائب والمشاغل، ليوجد داخله فراغاً هوالاكتمال بلوغاً للذروة.

وإذا كان المثقف الكوني حسب مقاسات هادي العلوي وتأثّره بالفلسفة الصوفية وبالفلسفة التاوية، عسيراً أوصعب المنال، فلعلّي هنا قد لا أكون مبالغاً إذا اعتبرتُ أن ما يقصده، إنما ينطبق عليه إلى  حدود معيّنة، حيث عاش زاهداً متروحناً، مُعدماً، متواضعاً، مترفّعاً عن الخساسات الثلاثة، وحاول أن يوفّق إلى  حدود غير قليلة بين ما يقوله وما يكتبه، وبين سلوكه العملي، لدرجة أنهما أحياناً يتماهيان أويصبحان وحدة متّصلة ومتواصلة ، وإنْ كان ثمت مفارقات بينها، لا يتّسع المجال للحديث عنها.

سادساً: ”  أدب الحـب “

على خلاف نظام الطبيعة الذي يعتمد على التّضاد في وجوده وفعله ، فإن جمال العلاقة الروحية بين البشر تقوم على مبدأ الشبيه يجذب شبيهه.واذا كان ديمقراطيس قد كشف عن أن اتحاد الذرّات يقوم على التناقض لا التماثل وهوما أوضحته فلسفة  هيراقليس والتاويين، فان العلاقة بين روح الذكر والانثى ، بين الرجل والمرأة تقوم على التجاذب والتشابه .وحسب الحديث الشريف  ” الأرواحُ جنودٌ مجنّدة ما تعارف منها إئتلف وما تناكر إختلفْ ” فالتعارف والتواصل يؤدي إلى التكامل والإئتلاف، أي الاتحاد والتزواج ، بعكس ما اختلف بحيث يؤدي إلى  التّضاد والتناقض . الحـب  لدى هادي العلوي شـرقي، لأنه علاقة مشاعية في الشرق كما يقول. والشرق هوآسيا  تكوين مشاعي، ومدار الشرق ووجدانه على اتساع رقعة الملكية المشاعية فيه .(22) والمشاعية  تعني نـزاهة الإنسان عن علاقات البيع والشراء وفراغ ذهنه من شحنات التوتر  السوقي  ( نسبة إلى السوق والتبادل التجاري ) ، الذي يصيب الإنسان جرّاء  التفكير  الزائد في  المال ووسائل حفظـه، المال لدى لاوتسه  ويسوع يستلزم  كلفتين: الأولى –  الحصول عليه  والثانية – حفظه، ولذلك لا يعتبر العلوي التملّك غريزة ، بل صفة مكتسبة، وقد يكون في ذلك رغبة في النـزوع إلى الحق المطلق  ” المثالي ”  والوقوف ضد الاستغلال.ولكنني أعتقد ان الرغبة في التملّك متأصلةٌ في الإنسان وفي النفس البشرية ، إضافة إلى  أنها حق شخصي للانسان، ولذلك أدرجها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر العام  1948باعتبارها أحد حقوق الانسان، التي لايجوز التجاوز عليها.ونصّت المادة السابعة عشر من الإعلان العالمي على ما يلي:  لكل شخص حق التملّك بمفرده أوبالاشتراك مع غيره، ولا يجوز تجريد أحد من ملكيته تعسفاً، وذلك عندي أقرب إلى  طبيعة النفس البشرية على مّر التاريخ ، كما يذهب إلى  ذلك عالم الاجتماع العراقي الدكتور علـي الوردي والعديد من علماء الاجتماع وعلماء النفس وغيرهم .لذلك انشغلت الدساتير والقوانين والأنظمة على مرّ العصور لتنظيم الملكية وتحديدها سواءً كانت الملكية الفردية أوالاجتماعية ، بحيث تعود بالنفع على المجتمع ككل، وهذا هوجوهر الصراع بين المدارس الفكرية والفلسفية ، المادية والمثالية .

أما الجنس فيعدّه العلوي غريزة يتساوى في طلبها المثقف الشرقي والحاكم الشرقي،  ولكن الأول يطلب القليل والثانـي لا يرتضي بالكـثير.وهنا أيضاً أجد نفسي في إختلاف مع المفكر العلوي ، فالجنس كما أشار حاجة إنسانية ، وإشباع هذه الحاجة يتساوى فيها الغني والفقير والحاكم والمحكوم والمثقف وغير المثقف.صحيح أن الظروف الاجتماعية ودرجة التطور والوعي والوفرة المالية قد تحدّ أوتزيد من مدى إشباع هذه الرغبة، ولكن الأساس فيها يبقى هوالحاجة الإنسانية بغض النظر عن الاختلاف في الموقع الاجتماعي أودرجة  الثقافة  أوالقرب أوالبعد عن السـلطة …الخ .(23)  في اللغة العربية هناك عشر مفردات للحب وعشرون لفعل الحب وأربعون لمشتقاته، أمّا في اللغة الكردية  فهناك  10   مفردات مع مشتقاتها ، وفي  اللغة  الفارسية  هناك  6 مفردات ( ثلاثة منها أصلية  وثلاثة من إصول عربية للحب  هي  العشق  والوله والمحبة). ويعتبر العلوي في تصنيفاته تلك إن العشق هومدار الاهتيامية الفارسية  .أمّا في اللغة الانكليزية  فللحب مفردة  واحدة  أساسية  هي Love  أمّا Like    فهي تشبه مبدأ الشبيه، وأمّا كلمة  Erotic  فهي تعني الجنسية الشهوانية.إن التفاوت في الحكم اللغوي حسب العلوي  يعكس تفاوتاً في الكم الوجداني، فالإنسان يعّبر عمّا يمارسه في حياته العملية ويحوّله إلى  لغة، ولذلك نجد كثرة مفردات الحب في اللغة العربية، وهوما نتّفق به مع العلوي .(24)

يقول العلوي : إن العربي الجاهلي عاش مغموساً بالحب والوجدان والبكاء ، فأنتج لنا هذه الوفرة من المفردات الجميلة للحب ومتعلقاته .لقد كان الحب الجاهلي عذرياً بالجملة حسب العـلوي ، ثم أخذ الحب يتراجع لصالح ” الجنس” بشـقيه الطبيعي  “السوي ”  أوالمثلي  ” الشاذ “، وذلك عقب بناء الحضارة العربية- الإسلامية ، باقتصادها المديني – النقودي، حيث جاءت ثورة المتصوّفة الفكرية طارحةً ” الحب الصوفي “.لماذا الحب الجاهلي عذري ، يجيب العلوي : لأنه مرهون بالترحال والبعاد، ولاحقاً  بسياسة ” التجمير ”  أي إرسال المجنّدين إلى  جبهات القتال وتركهم لمصيرهم  (كما حصل في فترة لاحقة من الفتوحات الإسلامية )، ويقارن العلوي ذلك  بالحب الصيني فيقول إنه كان أوجع وأبكى من الحب الجاهلي و” أكثر وجداً ” لانه يعني ترك الزوجة لمصيرها حيث لا يعود زوجها من القتال.” الحب الصوفي ” حسب العلوي هو”  الحب الإلهي ” وهويتداخل مع الحب الإنسي ” الإنسـاني ” والمتصوّف مشغول  بالجمال سواءً  كان مرئياً أم عقلياً،  والمقصود بالجمال المرئي هوجمال المرأة، جمال الطبيعة، أمّا الجمال العقلي أوالعقلاني  فهوالجمال الإلهـي.إن فن الحب في الفلسفة التاوية هوالمرشد على السعادة والإنسجام بين الرجل والمرأة، عن طريق التناغم الجنسي، فبواسطته يمكن دفع الشرور، تلك التي تجد أصولها في فشل علاقة الرجل بالمرأة، ولاسيّما في تناغمها الجنسي، فالجنس هوجزء من نظام الطبيعة الذي بحاجة إلى  تنميته واختيار اللحظة المناسبة لفعل الحب.(25)

وإذا كانت نزعة التصوّف والتاوية قد إستوطنت العلوي واحتلّته إحتلالاً، فإنه إستحلاها وإستطيبها وعاش معها ليؤنسن الإله في ذاته المغتربة عن العالم.

المراجع والهوامش

(1)     يعود أصل هذا البحث إلى محاضرة ألقاها الباحث في  مؤتمر الحوار العربي- الصيني، الذي انعقد في بكين 24-20 أيلول (سبتمبر) 2010  بدعوة من المعهد الصيني للدراسات الدولية، بالتعاون مع منتدى الفكر العربي.

(2) انظر : أوراق المؤتمر الرابع للحوار العربي- الصيني، بكين 20-24  أيلول (سبتمبر) 2010  حيث يميل الأكاديميون الصينيون إلى  عدم المبالغة في دور الصين، وعلى الرغم من أنها حققت تنمية اقتصادية كبيرة الاّ أنها ما تزال حسب رأيهم دولة نامية، وهوما كرّره أكثر من خبير وباحث، فقد ذهب QU XING  مدير معهد الصين للدراسات الدولية التابع لوزارة الخارجية إلى القول أن الصين تسعى إلى  دمقرطة العلاقات الدولية ، وهي لا ترغب في الاستقطاب الثنائي وهي دولة نامية.أما الباحث An Huihou فقد قال بصراحة أن الصين لا تستطيع أن تؤدي دوراً قيادياً على مستوى البلدان النامية أوعلى المستوى العالمي، وذلك ردّاً على ملاحظات من أكاديميين وباحثين عرب خلال الحوار العربي- الصيني الرابع، وأكّد أنها لا تريد تكرار دور الاتحاد السوفييتي السابق ، وأن هذا لا ينطبق مع ” فلسفتنا وحكمتنا ومصلحتنا” ولا نريد المنافسة على المستوى العالمي، كما لا نريد أن يعود العالم إلى  الاستقطاب الثنائي.وقال  Guo Xiangang نائب مدير المعهد : إن الصين ليست دولة عظمى، وهي لن تتولى قيادة العالم مثل أمريكا.

(3)انظر: العلوي، هادي- كتاب التاو، دار المدار، دمشق، ط  2007 /2 ص/7.

 (4)المرجع السابق، ص .8

(5)انظر: شعبان، عبد الحسين – عامر عبدالله: النار ومرارة الأمل، ” فصل ساخن من فصول الحركة الشيوعية ” وهوفقرة من كتاب سيصدر قريباً.

أنظر: موقع الأفق الاشتراكي، 4 حزيران (يونيو) 2010 جريدة الطريق، بغداد، أيلول (سبتمبر)، .2010

(6)انظر: شعبان، عبد الحسين- ندوة عن الراحل هادي العلوي في أربعينيته، شارك فيها المفكر الإسلامي نصر حامد أبوزيد والباحث الاقتصادي د.كاظم حبيب والناقد ياسين النصيّر، وإلتأمت في لاهاي (هولندا) وكانت  محاضرتنا بعنوان:” المثقف الكوني وأدب الحب – من لاوتسه إلى  الحلاّج ومن المسيح إلى  ماركس”.ومن الكتب الاشكالية لهادي العلوي، كتابه من تاريخ التعذيب في الإسلام، دار المدى، دمشق، ط/ 2001 3 والاغتيال السياسي في الإسلام، دار المدى، دمشق، ط/ 2001 3  وخلاصات في السياسة والفكر السياسي في الإسلام، دار المدى، دمـــــــشق، ط .2001 3

(7)توفي الفنان رافع الناصري بعد صراع ضد المرض لم يمهله طويلاً، وذلك في أوائل شهر كانون الأول (ديسمبر) العام .2013

(8)أنظر: أوشو- لقاءات مع أناس استثنائيين، ترجمة د.علي الحداد، دار الخيال، بيروت، ط  2009 1/ ص 10-16 وما بعدها.

(9)انظر: العلوي، هادي- كتاب التاو،المصدر السابق ، ص 11.أنظر كذلك: العلوي، هادي – حوار الحاضر والمستقبل، إعداد خالد سليمان وحيدر جواد، دار الطليعة الجديدة، دمشق 1999.

(10) انظر: التيجاني، محمد عبدالله- الفتح الرباني فيما يحتاج إليه المريد التيجاني، المكتبة الثقافية، بيروت، ط1 ص .70قارن: الأزهري، الشيخ أسامة السيد- الشمائل المحمدية، ص 16 ومابعدها.

11) ) انظر: شعبان، عبد الحسين، تحطيم المرايا- في الماركسية والاختلاف، الدار العربية للعلوم، بيروت، 2009 ص 28-44.

(12)انظر: كتاب التوهج العظيم، ص 3 نقلاً عن العلوي، هادي ، مصدر سابق ، ص 19 و.254

(13)قارن : الانباري، شاكر – المثقف الكوني، مقابلة، صحيفة السفير اللبنانية في 25/9/.1998

(14)أنظر:  المرزوقي، جمال أحمد سعيد- فلسفة التصوّف- محمد بن عبد الجبار النفري، ط1? دار التنوير، بيروت، 2007.

(15)أنظر: دمشقية، عبد الرحمن، أبوحامد الغزالي والتصوّف، دار طيبة، ط2 ص 132.

(16)انظر: شعبان، عبد الحسين- المثقف والآيديولوجيا، مقارنة لفكرة المثقف الكوني لدى هادي العلوي ومحمد السيد سعيد، محاضرة في جامعة ساوس Saos? لندن، 2002.

(17)  راجع: هادي العلوي -مدارات صوفية ، دار المدى، دمشق، 1997.

(18) انظر: العلوي ، هادي – المرئي واللاّمرئي في الادب والسياسة ، دار الكنوز الادبية ، بيروت  1998  .

أنظر كذلك: شعبان ، عبد الحسين – الإسلام وحقوق الانسان، مؤسسة حقوق الإنسان والحق الإنساني، دار بيسان، بيروت ، 2001.

(19)  حديث خاص مع هادي العلوي، أواسط الثمانينات، دمشق وقد تجدد هذا الحديث في تشرين الثاني (نوفمبر) 1993 في منزله بدمشق بصحبة الشاعر رياض النعماني. ويمكن مقارنة رأي العلوي برأي الباحث الماركسي حسقيل قوجمان (اليهودي العراقي) الذي يعتبر الحركة الشيوعية العالمية انحرفت عن مسارها منذ العام 1956 (المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفييتي) أما ما أعقب ذلك فلا علاقة له بالشيوعية، ممجداً ستالين وإنجازاته غاضاً النظر عن حكمه الاستبدادي. يمكن مراجعة آراء قوجمان في موقع الحوار المتمدن وفي: شعبان، عبد الحسين- تحطيم المرايا- في الماركسية والاختلاف.الدار العربية للعلوم، ناشرون، بيروت .2009

(20)انظر: العلوي ،المرئي واللامرئي في الادب والسياسة ،  المصدر السابق (( 21انظر : شعبان، عبد الحسين، المثقف والآيديـــولوجيا ، مصدر سابق.

(22)انظر: العلوي، هادي- ديوان الوجد، دار المدى، دمشق، 1998 .

(23)انظر:شعبان، عبد الحسين- الإسلام وحقوق الانسان، مصدر سابق.

(24)  انظر: العلوي ، هادي، ديوان الوجد – مصدر سابق.

 (25) قارن: جبر، فرح- تعلّم الجنس ولوفي التاوية الصينية، ملحق صحـيفة النهار (اللبنانية) 16/5/.2004