الصدارة تنتقل من أربيل إلى إلعاصمة

الصدارة تنتقل من أربيل إلى إلعاصمة

بغداد تهزم النجف بثلاثية نظيفة وتعود للموقع الأول

الناصرية –  باسم ألركابي

اعتلى فريق بغداد صدارة فرق الدوري الممتاز بكرة القدم اثر فوزه على فريق النجف بثلاثة أهداف دون رد في اللقاء الذي جرى نهاية الأسبوع الماضي ضمن مباريات الدور التاسع من المرحلة الأولى من البطولة التي باتت مبارياتها تجري بالتفاطين  كما يبدو بعد ان وضعت لجنة المسابقات بنفسها  حاجز التأجيل القرار السهل الذي لم تنقطع من ممارسته إمام أية مشاركة كانت لمنتخباتنا ما يضع البطولة امام سيناريو النسخة الأخيرة وما قبلها من حيث الوقت الذي يسير عكس مسار المسابقة ورغبة الأندية وهو ما اثر على طبيعة الصراع على مواقع الفرق ولاسيما الصدارة التي تتطلب تقديم العمل  الجاد الذي توقف  مع بدا مباريات الدور المذكور الذي شهد إجراء ست مباريات كان يفترض ان تجري بتوقيت واحد ومعلوم لكي تتعامل معه الفرق التي سئمت الاجراءات التقليدية التي تسود عمل الدوري الذي يبدو  لايمكن حلها  لابل تزداد تعقيدا  إمام التصرف الخاص بلجنة المسابقات التي كان عليها ان تستأنس بآراء الفرق المشاركة ولو مرة واحدة لانها هي صاحبة المصلحة الأولى  ولان المهمة تتطلب مغادرة العمل التقليدي  للدوري الذي نعلم انه ليس  سهلا لكن لايمكن ان تصل الأمور الى هذا الترهل في البطولة التي بقيت متخلفة عن مثيلاتها  حتى في الدول المجاورة التي خاضت بطولة غرب اسيا لكنها لم تمس الدوري لامن قريب او بعيد  الا عندنا ؟ما يثير الشكوك في ان تنتهي البطولة في وقتها بل باتت مصدر تهديد للفرق التي ترى منها خارج حساباتها.

هزيمة النجف

وعودة الى مباراة بغداد والنجف التي ضرب فيها أصحاب الدارضيوفهم بقوة وأعلنوا النتيجة الأكبر في سجل مبارياتهم منذ انطلاق البطولة امام اكبر خسارة عاد بها النجف عندما استقبلت شباكه ثلاثة اهداف دون ان يحرك ساكن   ويدين بغداد بفوزه الى اللاعبين مصطفى كريم الذي استهل التهديفد17ليؤكد قدرة فريقه على تحقيق النتيجة التي لعب من اجلها وظهرت ملامحها بالهدف الثاني الذي جاء عن طريق ستار جبار د57الذي عزز التقدم ورفع من الحالة المعنوية لعناصر الفريق التي استمرت في تقديم الأداء الفني ومواصلة اللعب الهجومي الذي أثمر عن تسجيل الهدف الثالث  من قبل علي ربو د69ليؤكد الفوز لفريقه  الذي رفع رصيده الى 19 نقطة  ما منحه الوقوف في المقدمة بعد ان قام لاعبو الفريق في تقديم مباراة مهمة عامر باللعب الفني وحالة الانسجام وترابط الصفوف التي وجه ثائر احمد ان تقوم بواجباته من حيث الواجبات الدفاعية التي قطعت الطريق امام هجمات النجف الخجولة  قبل ان تظهر الجهود الواضحة لهجوم بغداد الذي حافظ على تقدمه منذ وقت تسجيل الهدف الأول الذي منحه اللعب بتوازن وقوة  واندفاع مستفيدا من التقدم الذي جاء في الوقت المطلوب مستفيدا من اندفاع عناصره التي بادرت للهجوم لانها تدرك طبيعة المهمة وأهميتها وانعكاس النتيجة على واقع الفريق الذي دخل ولعب بذهنية الفوز الخيار  الذي وجه به الجهاز الفني وذلك بالاندفاع نحو منطقة الضيوف ومحاصرتهم وعدم منحهم حرية التصرف بالكرة وغلق المنافذ  قبل ان يأتي  العمل مثمر بالهدف الأول  ولم يكد يستفيق النجف من صدمة الهدف الاول حتى  اهتزت شباكه ثانية  إمام قوة الأداء البغدادي الذي قدم العمل الجاد واكد فريق بغداد الذي تصاعد نفوذه  من  ان فوزه الذي أخذه الى حيث مايريد  لم يكن وليد الصدفة بعد ان عاد مرة اخرى لاعتلاء الصدارة التي استحق الوصول إليها لانه قدم الأداء المقنع ولاته يعلم ان  طريق الوصول الى المنصب الأول لا ياتي الا من خلال التفوق في هذا اللقاء الذي جعل من الفريق مواصلة الظهور بالمستوى المطلوب  وكان لسان  حال الفريق يقول ان من الصعب التغلب علينا بعد ولاسيما واننا قاتلنا من اجل العودة الى أفضل المواقع إمام حسرة الفرق الجماهيرية  وان توقعاتنا  ان نسير الى النهاية في  فيه  لأنه لاينقصنا شيء  ونمتلك كل مقومات الفريق ونريد ان نضع حدا لتسلط الفرق  الكبيرة التي بقيت تتقاسم الكعكة التي  جاء الوقت ان  نتناولها لوحدنا  ولاننا  في الوضع الذي يؤهلنا  للفوز بلقب الدوري الذي نتصدره للمرة الثانية بعد مرور تسع جولات  ونحن من جعلنا كل الانظار  تتجه الى ملعبنا والأضواء التي تسلط علينا ولان النتائج والصدارة جعلت منا قوة لاتقهر  وسنكرس كل الجهود للبقاء فيها ونحرم الملاحقين من الوصول ألينا لأننا نقدر ان تحقيق النجاح يأتي في أي وقت لكن الحفاظ عليه هو السر.

فشل النجف

وفشل فريق النجف في تقديم  ما كان منتظرا منه وإمام جمهوره الذي تابع المباراة التي تركت الحسرة في قلوبهم بعد تلقي الخسارة الثالثة  والبقاء في موقعه الثالث عشر قبيل ان يبقى يواجه مشاكل مباريات الذهاب  التحدي الكبير الذي يواجه الفريق الذي بدا التراجع على أداء اللاعبين الذي اشر الضعف في كل مواقع الفريق التي لم تقدر على تقديم الأداء المطلوب الذي كان  الفريق بعيد عنه بالكثير من التفاصيل  ولم يكشف عن  دوره في المنافسة بعد تلقي النتيجة  الكبيرة  ولم يقدم أي من عناصر الفريق المعروفة التي لم تقدم  المستوى كما لم تشكل اية خطورة في مهمة كان يفترض ان يعود بها الفريق بأقل الخسائر  لكنه لم يتمكن من مواجهة قوة بغداد وهو ما فرض عليه ان يتقبل النتيجة التي مؤكد لم يكن فيها وضع الجهاز الفني ولاعبي الفريق مقبولا عند جمهور الفريق الذي أثرت فيه النتيجة الأخيرة في زيادة معانات الفريق الذي اخذ يفتقد الى روحية اللعب  والنتائج التي انعكست بالاتجاه  العكسي ما يجعل من الأمور أكثر تعقيدا امام  مدرب الفريق قحطان جثير الذي  حاول ترك العمل امام رفض إدارة النادي رغم انها ترى الفريق باقيا تحت وطأة النتائج  افتقر لوسائل اللعب إمام المشاكل الأخرى التي تواجه الفريق التي تركت أثارها  بشكل سريع ويخشى ان  تتفاقم مع مرور الوقت الذي يشهد توقف تقدم النجف الذي لم يقدر على التفاعل مع إحداث البطولة التي  يأمل جمهور الفريق ان تأتي المعالجات السريعة لواقع الفريق الذي عليه اولا الخروج من موقعه المتأخر  وهذا يعني   العمل على تحقيق النتائج التي تسعف الوضع المتدهور الذي يعاني منه الفريق وأهمية مواجهة الأمور من خلال  تكثيف الجهود  وما يمكن ان يوفر ظروف اللعب بشكل افضل من اجل دعم مشاركة الفريق والسعي الى إيقاف حالة التداعي التي باستطاعة الفريق العودة ولو من بعيد اذا ما دعمت إدارة الكرعاوي التي تواجه الوضع المالي والفني والاداري لوحدها وكان  الوضع يعيد نفسه كما حصل في الموسم الماضي الذي بالكاد بقي الفريق في المسابقة التي  لاتختلف عنها اليوم  كما يبدو وقد تستدرج النتائج  السلبية الفريق للوراء بعد اكثر وهو اليوم ضمن دائرة الهبوط التي يامل  ان تستفز إدارتي المحافظة ومجلسها  في ان يلتفتا الى دعم الفريق بسـرعة .

الفوز السادس

والفوز الذي خرج به بغداد  من بوابة  ملعبه مرفوع الرأس هو السادس بعد ان استهل المسابقة بالفوز على الكرخ بهدف وعلى الميناء بنفس النتيجة وعلى زاخو بهدفين لواحد وعلى كربلاء بهدفين وعلى نفط الجنوب بنفس النتيجة في وقت كان الفريق قد تعادل مع الجوية بهدف قبل ان يخسر امام اربيل والنفط  والتحول الذي حصل  عير هذه النتيجة جعل من الصراع مفتوحا امام السباق نحو الصدارة التي باتت اليوم تثير إطماع اربيل والشرطة والطلاب أكثر من أي وقت أخر لانها ستلعب تحت ضغط جماهيرها التي تأمل ان تقدم ما يمكنها في  الحصول على فرصة تسلم الصدارة هدف المشاركة التي اطالت غيبة الطلاب عنها منذ 2002وهو يعود اليوم بكل قوة لتحقيق رغبة جمهوره   وبتوقف  مباريات الدوري تكون الصدارة قد انتقلت بين فرق الشرطة وبغداد واربيل حيث يكون الترتيب  بعد المباراة المذكورة هو  بغداد في الموقع الاول ب19 نقطة واربيل وصيفا ب17 نقطة ثم الطلاب ب15 نقطة والشرطة وله 14ومعه دهوك خامس الترتيب بنفس الرصيد فالنفط ب12 نقطة والجوية سابع الموقف ب11نقطة وبعده نفط الجنوب وله 10 نقاط   وبعده غريمه الميناء ينفس الرصيد فالكرخ ب9 نقاط وزاخو بذات النقاط  فالزوراء ب7 نقاط وكل من النجف وكربلاء ب 6 نقاط  والمصافي ب5 نقاط والأخير فريق نفط ميسان ب3 نقاط وهو الفريق الوحيد الذي لم يتمكن من تحقيق الفوز  ويرى المراقبون ان احتلال  بغداد للصدارة أمر في غاية الأهمية لانه مؤكد سينعكس على طبيعة المنافسة وهذا ينصب في مصلحة البطولة التي ستعود السبت المقبل كما أعلنت لجنة المسابقات.