الرد الناعش على عصابة داعش

الرد الناعش على عصابة داعش

النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم خاتم الأنبياء والرسل ومن آيات القران الكريم تقول (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا بينكم إن أكرمكم عند الله أتقاكم)،  على أساس الحساب يوم القيامة التقوى سواء رضينا أم أبينا، إسلاميون أو علمانيون أو ديانات آخرى أو من الكافرين، جميعنا مرجعنا الى الله سبحانه وتعالى.

في عهد صدام المقبور صارت لدي خبرة بأنواع البشر في العراق خصوصاً في (بغداد، الحلة، والكوت) لأكثر من خمسين سنة وأنا مواليد (1952)، كثيرون سجلوا في حزب البعث المنحل (مصلحجية) على الفلوس.

واذا تتبعنا عنهم فتجدهم ليسوا من أصل العرب والمفروض هو حزب قومي عربي، وليسوا من أصل الأكراد، فرحوا هم وميشيل عفلق وصدام المجرم وأزلامه بالحرب على إيران الأسلامية لمدة ثماني سنوات دامية وحزنوا لتوقف القادسية السوداء، ولا يريدون تركيا دولة قوية أبداً..

أولئك المتلونون الأنتهازية الذين أصبحوا حواضن للدواعش في الوقت الحاضر،

والناصرية فهي دائماً مدينة المليون عريف في الجيش العراقي البطل.

فهل تأخذوا عبرة يا داعش من نظام صدام الفاحش..

قال الأمام علي عليه لاسلام..

لا خير في ودٍ امرءٍ متلونٍ

يميل حيث الريح تميل

سعيد جاسم زنبور