الجوية تواجه الطلاب اليوم بالشعب والزوراء يقابل أربيل في حريري

صدارة الشرطة مهدّدة بالضياع في الدوري الممتاز

الجوية تواجه الطلاب اليوم بالشعب والزوراء يقابل أربيل في حريري

الناصرية – باسم الركابي

قمتان كرويتا ن  تقامان اليوم ضمن الدور الثامن من مسابقة النخبة بكرة القدم الأولى  سيكون  مسرحها الاول ملعب الشعب فيما تجري الأخرى في اربيل ومن المؤكد ان المواجهتين  تعدان الأبرز ليس في الدور المذكور بل  في مشوار البطولة منذ انطلاقتها وفي ظل تصاعد المنافسة  على الصدارة وتحسين المواقع واثبات الجدارة التي تتعلق بسمعة الفرق الجماهيرية والعريقة التي باتت تواجه عن قرب حيث  يحمل كل دور مواجهة كبيرة بعد تقليص عدد الفرق  كما تحمل هذه اللقاءات طابع الثار على ما جرى وحدث في الدور الماضي   كما ان المهمة تتطلب قبل كل شيء إقناع جماهيرها الكبيرة  من خلال الأداء والنتائج من اجل توطيد وتعزيز العلاقة لان الجمهور يبقى مصدر القوة والدفع نحو تحقيق الانتصارات وعودة الى مباراتي اليوم حيث تظهر أوجه الشبه بين الفرق الأربعة من حيث واقع اللاعبين والنتائج اذا ما استثنينا الزوراء الذي مؤكد انه سيغادر  الوضع المتراجع ولايمكن ان تظل فترة التعايش مع الوضع المرفوض من جمهوره لانه واحد من أفضل الفرق المحلية وهو ما ينصب في مصلحة المنافسة التي تتعافى  كلما كانت الفرق الجماهيرية في الحالة المطلوبة وهو  ما ينطبق على الطلاب الذين كانوا صيدا سهلا في الموسم الأخير قبل ان يعودوا لأداء دورهم الفاعل في سباق البطولة والنتائج والتفوق بشكل واضح والتطلع الى موسم يليق به كفريق حمل اللقب خمس مرات  باختصار ان عدد فرق الموسم الحالي جعلنا نشاهد مباريات قوية ومهمة وينتظر ان تظهر اليوم لتلبية حاجة مهمة لمتابعي الدور العراقي الذي مازال يرى نفسه وشكله وحجمه وتقدمه وتطوره من خلال  الفرق الكبيرة والقوية.

اربيل الزوراء

وتتجه أنظار جمهور الزوراء الكبير الى ملعب فرانسوا حريري  عندما يحل فريقهم ضيفا على اربيل في  قمة كروية كبيرة تفوح منها رائحة الثار بعد ان تمكن اربيل من الفوز على الزوراء في لقائي الموسم الماضي ويتطلع الى الثالث  اليوم الذي سيقوده مباشرة الى الصدارة التي سيحتفل بها مع جمهوره الكبير الذي يأمل ان يرتقي فريقه الى مستوى اللقاء والتوقعات  ورهان  عشاقه على قدرات الفريق الذي يضم مجموعة متكاملة لاينقصها شيء فقط تحقيق الفوز الذي سيكون الأغلى لغاية الدور المذكور ولان واقع الأمور ومعطيات الجولات الأخيرة تعطي الأفضلية لفريق اربيل الذي نادرا ما يسقط في اختبارات الأرض التي يعول  عليها في اهم مبارياته التي يريد ان يحقق فيها كل ما خطط له اوديشيو الذي سيكون في حال أفضل لو تمكن من قيادة الفريق الى النتيجة التي يتطلع ألبها اهل اربيل حيث يعطون أهمية كبيرة للقاءات فريقهم مع الفرق الجماهيرية  لانه من تعكس قوته وقدرته في وقت اللاعبين هم ايضاً يعيرون اهتمام استثنائي لمثل هكذا مواجهات  التي  تدفعهم الى بذل الجهود التي تقود الى الفوز الذي سيدخل من اجله الفريق الملعب الذي سيكون احد العوامل التي تؤمن النتيجة التي ستعزز من قدرة اربيل في المنافسة والصراع على اللقب  عبر مجموعة لاعبين  تلعب سوية لأكثر من موسم وبينها عناصر مؤثرة هي من تاتي بالنتائج وأخرها عندما قاد امجد راضي الفريق الى الفوز على المصافي  كما يأمل ان تظهر المهارات الفردية لبقية عناصر الفريق لتدارك هذه المهمة التي تعد الاختبار الحقيقي للفريق في ميدانه وامام جمهوره الذي نعم قد اقتنع بنتيجة الدور الماضي لكنه يرى ان التحدي الحقيقي  للفريق سيكون امام الزوراء لاسيما وان اربيل سيلعب من اجل بلوغ الصدارة الشغل الشاغل لجهاز الفريق الفني الذي سيكون عرضه للانتقاد اذا  ما فشل في هذا اللقاء الذي يكون الفريق وإدارته وجمهوره قد اعدوا العدة لمواجهة صاحب  الألقاب الذي سيخوض اللقاء تحت درجة حرارة منخفضة لكن الأمور تبقى  مرهونة بجهود اللاعبين الذين سيكونون امام مباراة صعبة جدا تنتظر ان ترتفع مهاراتهم الى المستوى الذي يؤهلهم  لا إفساد مخطط اربيل لانه وصل وسيلعب من اجل الفوز الشعار الذي سيدخل به المباراة التي سوف لن يكون فيها وضع شنيشل مقبولا اذا ما فشل الفريق في العودة بكامل النقاط واغلى نتتيجة من شانها ان تجدد  علاقة الفريق مع النتائج بعد تأخر واضح جراء تدني  المستوى الفني  للفريق الذي فقد الكثير من النقاط وهو في الموقع الحادي عشر  لانه لم يقدم المستويات التي تليق به كفريق حصل على اكبر عدد من  الألقاب  واحد أقطاب الكرة العراقية الذي استمر في تقديم النجوم  والوجوه الواعدة التي يعتمد عليها الجهاز  الفني المطالب بإيجاد الحلول للقاءات الذهاب بعد ان خسر إمام دهوك والميناء ويخشى جمهوره ان تأتي الثالثة  التي ستكون أصعب  مباراة للفريق خارج ميدانه التي يأمل  ان تكون  نتيجة اربيل مفتاحا  لمباريات الذهاب التي لايريدون ان تصطدم بطموحات الفريق في الدعودة السريعة  للمراكز المتقدمة وزيادة حاصل النقاط الست من خمس مباريات ويرى المراقبون  ان الفوز في لقاء اليوم سيؤمن ويدفع الى النتائج الأهم وعكس ذلك  سيكون شنيشل إمام سهام الانتقادات لان مسار الفريق لازال خارج الرغبة .

الجوية والطلاب

 وفي ملعب الشعب سيكون الوسط الكروي على الموعد مع واحدة من  اهم مباريات الدور القائم فريق الطلبة في المركز الخامس ب 11نقطة  وبسجل  نظيف لغاية لقاء اليوم الذي يمتد الصراع فيه الى  مدرجات الملعب التي مؤكد ستستقبل جمهوري الفريقين بسبب طبيعة اللقاء الذي يحمل تحديات لكلا الفريقين والتطلع للفوز الذي لايوازيه ثمن  كما معلوم  فريق الطلبة مازال يقدم مستويات فنية وبدنية عالية  مدعومة بالأهداف بعد الفوز على الميناء بأربعة أهداف لهدفين كما تعلب على زاخو بثلاثة أهداف لواحد  لكن البحث يبقى عن تحقيق النتيجة الأفضل التي تعطيه أحقية مواصلة التواصل مع النتائج المطلوبة التي تسعد جمهوره الذي يرى من فريقه في الوضع المطلوب والجاهز لخوض مباراة الغريم التي تمثل قيمة كروية ما يجعل من ابو الهيل ان  يجعل من فريقه ان يقدم المستوى الفني امتدادا لما قدمه للان من حيث  الأداء العالي في خارج وداخل الميدان ويعد أفضل الفرق في هذا الجانب حيث النتائج التي يخرج بها التي  بلغ فيها المواقع الخامس الذي لايريد ان يتأخر برغم انه سيكون امام مهمة غاية في الصعوبة كما هوة معلوم  ويأمل ان يحافظ على فرص الفوز  وسيجعل من جمهور الجوية ان يشهد عليها لان الفوز على الجوية يعني الكثير ولان الطلاب يسعون الى محو  اثأر نتائج الموسم   الماضي عبر جهود لاعبي الفريق  المندفعين بقوة وحماس  منذ البداية التي  انطلقوا بها واهبة التواصل معها لكي يؤكد سيطرته على الأمور وان يبقى الفريق الذي يشار اليه الساعي الى هدفه المنشود حيث اللقب الذي  يدرك ابوالهيل ان الوصول إليه يأتي من خلال  تحقيق النتائج بشكل متوالي ومتواصل للفريق الذي اظهر المستوى الواضح ويرى ان االامور  تتطلب  التفوق في واحدة من المباريات المهمة لابل مباراة ثأرية يريد من خلالها إمتاع جمهوره الذي يأمل ان تأتي النقاط الإضافية لرصيد الفريق لكي يتقدم في مسيرته التي يتواصل معها بنجاح وهذا المهم والاهم ان الفريق  مازال يقدم مبارياته من دون  مشاكل إمام  الكل الذين يهمهم ان يعود الطلاب بهذه الروحية الفنية العالية وان يكون احد إطراف الصراع ويسعى اليوم الحفاظ على فارق النقاط مع ملاحقيه  والتطلع إلى موقع أفضل في لائحة الترتيب التي يشغل فيها الجوية المركز السابع بعشر نقاط ويدخل لقاء اليوم منتشيا بفوزه على نفط ميسان الدور الماضي والذي يرى منه جمهوره  كان بمثابة  التمهيد لخوض واحد من أهم اللقاءات التي  ستضع السيد إمام الاختبار الحقيقي لان الفريق لليوم لم يقدم ما منتظر منه من مستوى الذي  لاباس ان يظهر إمام الطلاب الفريق الذي يسعى الى تقديم مباراة تليق به وهو قادر على إيقاف  حركة الطلاب و إيقاع الخسارة الأولى بهم والتسبب  لهم في المتاعب لهم امام جمهورهم والوقوف في موقعهم  وربما فوقه اذا ما ألت بقية النتائج لمصلحة الجوية الذي يأمل ان  يخوض اللقاء بفاعلية كبيرة لأنه إمام مهمة صعبة جدا وتحظى باهتمام الكل وليس  أنصاره الذي يدعون الى ظهور الأسماء المعروفة التي  تحفز دوما لتحقيق النتائج وفي المقدمة حمادي احمد الذي يراهن السيد على قدراته الهجومية التي يسعى الجوية الى وراء الفوز في  المباراة وهو ما يعني  تحقيق أفضل نتيجة له وللسيد الذي يريد  الحفاظ على علاقته مع أصعب جمهور كما حصل في الموسم الماضي  وان تبقى عينه على  مسار النتائج التي  هي من تعزز من العلاقة  وفي  المقدم  حصاد نقاط الفرق الجماهيرية وفي ملعب الشعب هذا وتقام يوم غد الأربعاء مباراة واحدة عندما يضيف نفط الجنوب بغداد والتي يتطلع فيها عادل ناصر الى قيادة فريقه الى  فوز جديد من  اجل الحفاظ على سجله في مسار المنافسة  التي انطلق فيها الفريق ففي بداية يحرص لاعبو الفريق الى الحفاظ عليها ودعمها والحاجة تدعوا الى تعزيز حاصل النقاط التي يبحث عنا بغداد الذي لايريد ان يتعرض للخسارة الثالثة ما ينعكس على واقع ترتيب الفريق الذي يسعى  في ان لايبتعد عن المواقع المفضلة بعد ان عاش فترة من الوقت في الموقع الاول الذي يبذل جهودا كبيرة من اجل الاقتراب منه بعد ان تاثر في خسارة النفط في الدور الماضي  وأهمية ان يعود لعزف نعمة الفوز في ملعب نفط الجنوب كما حصل في الموسم الماضي  لكن نفط الجنوب يسير في الطريق الصحيح .