
الجامعات والكليات الاهلية إلى أين؟ – عبد الكاظم محمد حسون
جامعات وكليات كثيرة في كل حدب وصوب من العراق .. تقبل الاف الطلبة من الذكور والاناث اغلبها مشاريع لكسب المال. النجاح مضمون والمستوى متدني جميعا ترمي تلك الشهادات في سوق عمل شبه متوقف حيث لا تجد تلك الشهادات نصيبها في العمل ..فبعضها يصبح عالة على الاهل ومنهم من يتزوج بدافع ذاتي او دافع الاهل دون استقلال اقتصادي والنتيجة زواج فاشل ينتهي بغرف المحاكم حيث الطلاق وقسم لا يعرف كيف يُخلص يومه ربما يتجه نحو الانحراف والمخدرات والقلة تتجه نحو العمل في اي مجال بعيد عن الاختصاص كأن يكون بائع متجول او صاحب مطعم فلافل او سائق تكتك او صاحب عربة حمل …على الدولة معالجة هذه الظاهرة من خلال تحديد عدد الجامعات والكليات الاهلية ضمن ضوابط الجودة والحصانة العلمية وإيجاد فرص عمل من خلال مشاريع تنمويةتشغيل أصحاب هذه الشهادتين وتقنين عدد الخريجين والاختصاصات المطلوبه مع ما يوافق سوق العمل مع زيادة دورات التأهيل والخبرة ..ان هدر وايقاف الطاقات الشبابية خسارة كبيرة للبلد .. لا بد أن توضع الحلول السريعة لهذه المشكلة المستفحلة .


















