اخذن بيدي

اخذن بيدي

في كل مرة كنت اسمع عبارة ” الصاحب ساحب ” كنتُ لا افقه معناها ولا انا الضالعة في تفسير العبارات وخاصة ما مرت على مسمعي في اطراف الاحاديث. الى حين اللحظة التي رأيتها تنعكس على جبيني كلما سجدت وعلى يدي كلما دعوت وعلى دفتري كلما كتبت وعلى وجه امي كلما تحاورت وعلى شاشة نقالي كلما حادثت اصبحت نصب عيني في كل مكان وفي كل زمان،

فما تركت مجادلاتي مع اهلي واخواني الا وكانت وصايا اختي هي صافرة النهاية لكل جدال ولا احاور احداً حتى اراها هنالك تبتسم اذا ما قلتُ شيءً مريحاً وتعقد حاجباها اذا ما حصل العكس وما توضأت وصليت الا وكانت قطرات الماء تذكرني بإبنة خالي التي اوصتني بالصلاة عندما كنت اتقطع عنها ولا رفعت يدي لأدعو الله في احلك اوقاتي واقوم الليل الا وارتسمت صورة صديقتي وسمعت صوتها في اذني كأني للتو اسمعه.

كنتُ كلما اوجعني الناس بقسوتهم الجأ اليهن كي يأخذن بيدي كل واحدة منهن لها تلك الوصايا التي تداوي علة النفس وسقم القلب

لكل واحدة مِن مَن اعتبرهن صديقاتٍ لي بصمة في حياتي لا انساها،

فأنا كاللوحة التي ارتسمت ببصمات ووصايا الاخوات الصديقات س ه خ ي م ز ا ع حروف اسمائهن طبعت على سجل ايامي لتخبرني مراراً وتكراراً كيف اختار اصحابي لان ” الصاحب ساحب “

فنن علي – سامراء