محافظات كردستان والمركز
إنزال العقاب
لقد شاهدنا في محافظات اقليم كردستان الحبيبة من عمران وخدمات ومشاريع وابنية حديثة وشوارع مبهرة كما رأيناها في كل من اربيل عاصمة اقليم كردستان / سليمانية، دهوك.. حيث عاصمة الاقليم التي هي مركز اهتمام حكومة كردستان..
وان سبب تحقيق ذلك كله من 17 بالمئة من المبلغ المخصص لاقليم كردستان من حكومة المركز في بغداد هذا هو الانبهار من محافظة الى محافظة اخرى في كردستان العزيزة حيث تحقق الانماء والتقدم في كردستان العراق من تخصيصات من الميزانية المركزية الممنوحة لاقليم كردستان وهي 17 بالمئة من الميزانية المركز..
نعم كردستان كول وفعل لشعب كردستان حيث علمني الكثير والكثير والمزيد والمزيد من البناء والخدمات و و و..
بينما تغيب هذه المنجزات في باقي محافظات العراق ومحافظات الوسط والجنوب والغربية التي تبقى من ميزانية المركز سنويا 83 بالمئة.. اين الخلل؟ من هو المسؤول عن الاجابة؟ حيث اخذت المحافظات الباقية في التأخير والتأخير مثل البصرة وميسان التي تحتهما بحر من النفط..
الاجابة هو المركزية المحافظات اي المركزية في جميع محافظات العراق عدا محافظات اقليم كردستان التي تتوفر جميع متطلبات البناء والاعمار والخدمات وفي الاقليم الحبيب رأس مال واحد هو 17 بالمئة و87 بالمئة للمحافظات المركز..
فالقرار عندما يتخذ لابد ان ينفذ على الفور دون تأخير لذلك تتحول المشاريع الى واقع من خلال المدة المطلوبة للتنفيذ وبدون تأخير حيث نرى العاملين في كردستان جميعهم يعملون كخلية نحل اضافة الى ما تقدم ان القطاع الخاص له اهمية في تنفيذ وهو العقل المسير للمشاريع وغيرها حيث ان البناء والاستثمار الخارجي هي التي تأتي بالاموال لتتحول الى مشاريع ويتم تشغيل العاطلين عن العمل من المواطنين في الاقليم فتتراجع البطالة هنا في محافظات اقليم كردستان هنا تأخذ طريقها في توفير القوانين والتسهيلات المطلوبة فلا يستطيع احد بوضع اية عراقيل لانجاز المشاريع الاستثمارية وهذا يخلق ثقة كبيرة لدى الشركات الثقيلة والكبيرة التي تستثمر في محافظات اقليم كردستان الحبيبة..
حيث تضمن انجاز المشروع المطلوب والامن برؤوس الاموال المهم والاهم نرى ونشاهد انجاز المشاريع الكبيرة العملاقة في كردستان.. اما في بقية محافظات العراق يتم صرف المليارات من الدولارات ولا نشاهد اية انجاز لوجود سرقات متعددة وفساد مالي واداري. اين ذهبت الف مليار دولار من بعد 9/4/2003 حتى عام 2015.. اما في محافظات العراق المركزية الاستثمارات الخارجية والداخلية اقرأ عليها السلام فحدث ولا حرج العقلية الرسمية متخوفة من القطاع الخاص ان قوانين الاستثمار عرجاء مليئة بالثغرات لوجود جهات ذات علاقة تتعمد الاعاقة اما نفعلها جهلا او خوفا من ملاحقة النزاهة بسبب تضارب القوانين وطلاب الحصص يكثر وترد كثرة التواقيع والموافقات التي تحتاج للمشروع والتي تضع المستثمر في دوامة تدفعه في الاخير الى الهروب لغرض ان يسلم ما بقي من اعصابه وامواله وهكذا نرى ذلك في شوارع العاصمة بغداد والمحافظات الاخرى مقارنة بمحافظات اقليم كردستان والسبب هو محافظات الاقليم تعمل وتختصر الابتزاز والهدر في المال العام للاقليم ويتم تأمين مستلزمات العمل والبناء للمشاريع كل ذلك في عقلية الاقليم المخلصة لكردستان هو سبب نجاحها هي تؤمن بالقطاع الخاص وتشجعه وتدعمه بالاستمرار هذه متطلبات وجود نجاحات بأقليم كردستان. نأمل ملاحقة الفاسدين والمفسدين في دوائر الدولة لكي تكون مثل النموذج في كردستان الحبيبة كلنا امل لانزال العقاب بالفاسدين..
صائب عكوبي شمعون – بغداد



















