إنتظروا غضب الارض والسماء..

إنتظروا غضب الارض والسماء..

ارض مباركة احتضنت موطن ابو الانبياء إبراهيم الخليل عليه السلام واضرحة الكثير من انبياء الله..

ارض فيها مرقد ذي الفقار الامام علي عليه السلام وابنائه واحفاده عليهم السلام جميعا بقببها الذهبيه التي تدخل الإيمان والسرور والامان لكل من شاهدها..وقبور شيوخ وعلماء مذاهب اسلامية تتلمذوا على يد الامام الصادق عليه السلام ونهلوا من مدرسة النبوة..

ارض الحضارات التي اشعت بفكرها على البشرية وعلمتها الحرف والعدل والتشريع والشورى ومن خلال مسلة حمورابي..ارض المفكرين وعلماء الفقه والطب والفلسفة والنحو والتي مازالت تدرس في جامعات العالم ..

ارض النهرين وارض السواد

الا يستحق شعب هذه الارض ان يكون قبلة ومنارا وقدوة للبشرية تتعلم منه مبادئ الحق والعدل والمساواة ومحاربة الظلم والانتصار للمظلوم ومحاربة الفقر وتقارب الاديان والمذاهب. .

فهل قرأنا التاريخ وذكرنا انفسنا عندما كان المسلمون موحدين لم يفكروا يوما بمنصب او جاه او مال بل همهم الوحيد ان ينشروا مبادئ الدين..فقد وصلت خيولهم للتبشير بالرسالة الى القسطنطينية ودول اوربا الشرقية وحاصرت روما عاصمة دولة الفاتيكان ومصدر القرار المسيحي..

هل عرفنا ان خيول المسلمين عبرت المحيطات والبحار لتفتح بلاد الاندلس اسبانيا. .وتضع بصمتها الاسلامية على حضارة وتاريخ تلك البلاد ..

وشرقا وفي اسيا عبرت الجيوش وفتحت البلدان حتى وصلت الى الصين وانقذت شعوبها من عبادة الاصنام والنار الى عبادة الواحد الأحد. .

ماذا حل بنا الان وماهي الأسباب ..

ان الاعداء لايروق لهم ان يروا امة موحده قوية الاركان من خلال وحدة شعبها ومن ذلك الزمان بدأ التآمر وانشأت دول قومية بغطاء ديني طائفي الهدف هو ان تتوسع تلك القوميات وتحت عباءة الدين والطائفه بأوسع مساحة من ارض العرب بعد ان صنعوا هؤلاء الحكام وعاظا للسلاطين وسخروا عبيد المال ليشوهوا ويحرفوا صورة تلك المذاهب ويغرسوا في نفوس الناس الحقد والثأر لأحاديث وروايات وقصص اختلقوها زورا وبهتانا لكي يستمروا في تسلطهم على الشعوب ولكن المؤمنين الصادقين الذين يعرفون جوهر تلك المذاهب هبوا وعقدوا مرتمرات (التحريم) وألفوا مئات الكتب والبيانات فندوا بها ماادعى به هؤلاء المحرفون للحقيقة وسفهوا احاديثهم المضللة وقد ابعدوا الفتنة من ان تكون خلافا دينيا بدلا من اختلاف في الشرح والمعنى لأحاديث وسيرة النبي والصحابة والأئمة الطاهرين. .

ولكن هذا العمل لايرضي الاخرين من اعداء الاسلام فعملوا على جمع السفهاء والفاشلين والمتسكعين في عواصم العالم والهاربين من اداء الواجب الدفاعي لبلدانهم  والبسوهم عباءةالدين وفتحوا لهم قنوات الدعاية الكاذبة من اذاعات وفضائيات وصحف صفراء وبنوك مفتوحة للصرف… على ان تكون مهمتهم هو الهدم والعمل على اوتار الطائفية وبعد الاحتلال نصبوهم على كراسي القرار وبدأت الابواق تطرح الاكاذيب لكي تشوش على عقول العامة من الناس وتوجه كل قسم من هؤلاء لخلق مجاميع مذهبية مسلحة معبأة بأفكار الانتقام والثأر وتكفير الاخر بمباركة (ساسة الاحتلال) وتموليهم بمستلزمات الدمار ..

ايها المتسلطون افيقوا واستغفروا الله وخذوا عبرة ممن سبقكم في الغطرسة والفساد وماذا حل بهم ..

فأن غضب الشعب وصبره لن يبقى الى ما لانهاية..واذا استمريتم في نهجكم الدموي وسرقتكم لثروات الشعب فأن غضب الله وغضب السماء سوف يحل عليكم وهنا تذكروا مافعلت قدرة الله بالطغاة على مر العصور

1.انتهت قصة النمرود بمخلوق ضعيف البعوضة

2.انتهت قصة فرعون بالطوفان

3.انتهت قصة قارون بخسف الأرض

4.انتهت قصة ابرهة بحجارة من سجيل

5.انتهت قصة الاحزاب بالرياح العاتية

6.انتهت قصة اتاتورك بالنمل الاحمر..

انتظروا غضب ولعنة السماء لأنكم جعلتونا شعبا..

يضحك لنا الموت…

وتبكي علينا الحياة..

قــــــاســــم حــــــمـــــزة