إلى متى يا كهرباء ؟ – مقالات – نضال الموسوي

إلى متى يا كهرباء ؟  – مقالات –   نضال الموسوي

في كل سنة وفي الشهرين الاكثر سخونة تموز واب نتأمل خيرا ان تصبح الكهرباء الوطنية جيدة هذا العام … وهكذا نعيش اكذوبة باتت حقيقية في حياتنا. فما ان يحل الصيف وترتفع درجات الحرارة عاليا تنعدم الكهرباء نهائيا وتصبح شبه ميتة وفي كل عام يتعذر المسؤولون والجهات المعنية بحجة او باخرى وبشتى الاعذار .

يصبر المواطن ويسلم امره الى اصحاب المولدات الذين يمتازون بمزاج سيء ليل نهار . ولانعدام الكهرباء الوطنية وشحتها يستغل هؤلاء الوضع ويأخذون برفع سعر الامبير يوما بعد اخر ولاسيما في اوقات الشدة اي عند سخونة الجو العالية.. وهكذا يعيش المواطن في دوامة بين سندان الجهات المعنية بالكهرباء ومطرقة اصحاب المولدات .

وصبر ويصبر المواطن وظل ويظل لسنوات طويلة على هذا المنوال   ومازال ينتظر الفرج من المسؤولين على الكهرباء الوطنية عل وعسى ان تحل هذه المعضلة التي بدات في العراق منذ سنوات التسعينات من القرن الماضي .

تأملنا خيرا بعد عام 2003 واعتقدنا ان هذه الازمة ستحل بالشكل الذي يرضي المواطن هذا فيما عدا رداءة وانعدام البنى التحتية   ولكن هيهات فالوضع على ماهو وانما ساء وتفاقم بحيث اصبحت المولدة جزءا لايتجزأ من حياة العراقي اينما يتجه يرى المولدات بدخانها واصواتها المزعجة وماتتركه من اثار سلبية على نفسية المواطن .

الايفترض ان توفر الدولة البدائل لراحة المواطن من حر الصيف القائض   واذا هم عاجزون عن مشكلة الكهرباء كأن يوفروا المسابح والنافورات والاجواء التي تطيب الجو وتسعد المواطن لينسى ولو لساعات حرارة الصيف المرتفعة.

ومن هذا المنبر نسأل ونقول للجهات المسؤولة الى متى ؟  وهل يصعب عليكم تقديم الحلول والمقترحات الناجعة والمفيدة لراحة وصحة المواطن ؟ لقد طفح الكيل !! ونفد الصبر وطول البال!!