إزدواجية الشخصية
نجد ان بعض الشخصيات في المجتمع لهم ازدواجية في شخصياتهم بحيث يكونون متلونون في الافعال من اجل مصالحهم الشخصية وربما تتركز في ذاتهم المقولة المشهورة ( الناس على دين ملوكهم) لذلك يتم تطبيق هذه المقولة في افعالهم اليومية والمقصود بالملوك هو المسؤول في الدولة مهما كان عنوانها انه صاحب قرار مميز وقاطع لذلك نجد هؤلاء المتلونين يتم تنحيهم عن كل المبادئ الاساسية في سبيل ارضاء هذا المسؤول والخضوع اليه وفي نفس الوقت عندما يتم التقاؤهم مع مسؤول اخريختلف عن المسؤول الاول في المبادئ والافكار نجد هؤلاء بخنوع ايضا والتودد الى هذا المسؤول بالطرق والافعال التي يحسها انها لاتختلف مع افكار ومبادئ تلك المسؤول
فاذا تساءلنا عن الازدواجية في الشخصية هل هي احد الامراض النفسية او هي انفصام في الشخصية لوجدناها هي عادة وراثية اعتادها هذا الشخص منبعثة من بعض الشخصيات في الاجيال القديمة والتعجب بافكار تلك الشخصية وتقليدها لكونها حصلت على الاهتمام من قبل اصحاب السلطة وكسب الكثير من الحقوق والامتيازات بسبب ارضاء تلك الشخصيات
لذلك نجد وللاسف الكثير في مجتمعنا من هذا النوع من الشخصيات التي سببت شق في المجتمع واعطت بعض الشخصيات من المسؤولين اكثر من حجمهم الحقيقي وحولت جزءاً من المجتمع في صراع مع نفسه من اجل طلب المكاسب وجعلوهم كدليل ومثل بانهم لايملكون العلم والمفهومية ولا المبادئ الاساسية ولاالحكمة والموعظة ايضا
ولكن تراهم في المدرج الاول لانهم دائماً خاضعين لاصحاب القرار مع مصالحهم الشخصية
ومن هنا ذكر قول الامام علي (ع):
(لسان المرائي جميل وفي قلبه الداء الدخيل).
وقوله ايضاَ:
(اصعب السياسات نقل العادات)
ايها المتلونون المصابون بازدواج الشخصية اتقوا الله تبارك وتعالى وتذكروا انه يرى ويسمع واين سيكون موقعكم وانتم تحاسبون
حاتم حنين – بغداد



















