أساليب شريرة
لم يبق اسلوب قذر الا واتبعه الاشرار في عراقنا الذي ابتلي بامراض لها اول وليس لها اخر ومن هذه الامراض القذرة هي ابتلاء الناس ببلواي لم يفعلوها والتي بدأت كظاهرة يتداولها المواطنون بشكل واسع وهي بشكل مختصر يقوم احد الاشخاص بضرب احدى السيارات التي تسير في الشارع او رمي الجسم عليها بشكل جانبي ومن ثم يقوم ذلك الشخص بالصياح والاستنجاد بالاخرين بحجة ان من يقود السيارة قد صدمه وسبب له اضراراً جسدية ويطلب نقله الى المستشفى الفلاني وللاسف كل من تعرضوا لمثل هذه الكمائن يذكرون نفس السيناريو وتشتـــــرك عناصر من القوى الامنية بمطاردة الضحية واصطحابه الى المستشفى التي يطلبها النصاب وهنا تبدأ المساومة بدفع مبلغ كبير لدفع الضرر والا الفصـــــل العشائري او عدم التنازل عن الدعوى.
وفعلا اضطر الكثير منهم الى دفع الاتاوات ومنهم بعض الاعلامين والمواطنين الابرياء الذين تعرضوا لمثل هذه الكمائن وكتبت مقالات عدة بهذا الخصوص ومن الاكيد ان السادة مسؤولي الاجهزة الامنية على علم بمثل هذه العـــــــمليات القذرة ولكن للاسف لم يتخذ اجراء فعال للضرب على ايدي هؤلاء النصابين ومن يساعدهم في المستشفيات ومن العناصر الامنية.
المطلوب من وزارة الداخلية اصدار بيان شديد اللهجة يتوعد امثال هؤلاء الفاعلين باحالتهم الى المحاكم هم ومن يتعاون معهم سواء من منتسبي المؤسسات الصحية او الامنية لينالوا جزاءهم العادل وتعرض نماذج منهم على القنوات الفضائية بعد ان تسجل اعترافاتهم ليكون ذلك وسيلة لفضح امثال هؤلاء الزمر الضالة والذين يبتزون المواطنين بأسلوب قذر يخلو من ابسط القيم الانسانية وفق الله المخلصين لخدمة الشعب
خالد العاني



















