أربيل تسقط النوارس وتعتلي الصدارة وأمجد يتقدم الهدافين في الممتاز

التعادل  يصطدم برغبة الجوية والطلاب في تحقيق الفوز  الأغلى

أربيل تسقط النوارس وتعتلي الصدارة وأمجد يتقدم الهدافين في الممتاز

الناصرية – باسم الركابي

 خطا فريق اربيل خطوة مهمة عندما اعتلى صدارة فرق الدوري الممتاز اثر فوزه  المهم الذي حققه على ضيفه الزوراء بهدفين دون رد في اللقاء الذي جرى ضمن الدور الثامن من المرحلة الاولى من مسابقة النخبة  بكرة القدم بعد ان رفع رصيد  نقاطه الى 17نقطته منحته  التفوق لينفرد بالصدارة التي جاءت  أيضا بمساعدة  زاخو الذي كان قد  هزم الشرطة في  مستهل مواجهات الاسبوع المذكور ليتراجع للوصافة التي كادت ان تذهب منه لو تمكن الطلاب من حسم لقائهم  مع الغريم الجوية الذي انتهى بتعادلهما بهدف لكا منهما  وسيبقى جمهور الفريق  يعيش قلق  فقدان  فريقهم للمركز الثاني اذا ما  تمكن فريق بغداد ب13 نقطة من الفوز على نفط الجنوب .

صراع مفتوح

ومهم جدا ان يبقى الصراع مفتوحا كما  يجري الان حيث انتقال اربيل للموقع الأول وربما يحدث  تغيرا في المركز الثاني  كما شهدت  الفرق تبادلا في اماكنها منها من تحرك للإمام والأخرى  للوراء  كما تشهد  المباريات منافسات  قوية  ويصعب بعد التكهن بنتائج المباريات التي باتت تشكل التحدي لكل الفرق وكما قلنا ان تقليص عدد الفرق وصعوبة تعويض النتائج  رفع من اسهم المنافسة الى المستوى الأفضل وهذا يعد مردوداً طيباً  ينسحب على واقع البطولة التي أخذت تسير بالطريق الصحيح ولاننا نريد ان ترتقي المباريات الى المستويات الفنية العالية ولان الحاجة  عند الفرق والمتابعين  تدعو الى ان تقدم الفرق ما لديها من قدرات وإمكانيات لعكس  الصورة الحقيقية للدوري .

فوز اربيل

 وعودة الى لقاء اربيل والزوراء الذي خرج به اربيل من الباب العر يض  بفضل النتيجة التي تعد  ا الأغلى  التي حققها الفريق الذي يسجل فوزه الثالث على االتوالي على صاحب ا الألقاب  للموسم  الثاني على التوالي وليحقق حاجته من النتيجة التي قادته لانتزاع الصدارة الخطوة الاولى والمهمة نحو التقدم لحسم اللقب الهدف الاول الذي يبحث عنه الفريق للموسم الثاني والتركيز على المباريات وخلق فرص الفوز امام منافسة قوية بات الفريق يفرض سطوته  وهو يتقدم  بثقة وتوازن بعد ان اجتاز احد  الحواجز المهمة  لدعم جهوده وتقديم الدعم لموقف الفريق الذي قدم مباراة مهمة  عبر جهود لاعبي الذين  ارتقوا الى مستوى المهمة التي  استغل فيها ظروف اللعب حيث عاملي  الارض والجمهور  والحالة المعنوية بعد تواصل النتائج المطلوبة وأخرها النتيجة التي حققها على المصافي قبل ان يأتي الفوز الأخر على الزوراء والوصول للصدارة التي بقي يصارع من اجلها  منذ بداية البطولة قبل ان تاتي في وقتها وغبر بوابة  احد أقطاب الكرة العراقية  بعد ان تمكن نجم الفريق وهدافه امجد راضي من تسجيل هدفي التفوق  والفوز عندما سجل هدف التقدم د54قبل ان يغززه في هدفه الثاني من ضربة جزاء د71ليقود فريقه الى اهم نتيجة حققت الفوائد للفريق الذي بلغ  الصدارة  وكذلك مواصلة النتائج الايجابية  التي أسعدت جمهوره كما كان لأمجد راضي  حصة من تلك الفوائد عندما تقدم قائمة الهدافين بعدما رفع رصيد أهدافه الى سبعة أهداف ما يجعل من فرصة الحصول على اللقب قر يبة منه.

معانات الزوراء

وفي الوقت الذي يرى جمهور اربيل فريقه يظهر في افضل حالاته بعد الانجاز الذي جاء على الزوراء  فان جمهور الزوراء يرى  المعانات إمامه  بعد  تدهور الأمور بعدما عاد الفريق بالخسارة الرابعة وفشل في تجاوز مشاكل اللعب في ملاعب المحافظات عندما سقط فيها للمرة الثالثة والأخيرة تعد ضربة قاسية للفريق الذي تجمد رصيده بست نقاط وفي مركزه الحادي  عشر وليبقى ينوء بثقل الهزائم التي جمدت العلاقة  مع جمهوره مؤكد ان ما يحدث من تراجع لم يرق له إطلاقا ولاسيما وان الفريق يسير للوراء دون ان يعكس نفسه لليوم من كونه احد المرشحين للقب الذي بات  بعيد عنه  بعد اتساع الفرق بينه واربيل الى إحدى عشر نقطة   وهو قابل للزيادة لان الفريق بات  يفتقر لوسائل اللعب والدفاع ويخسر بسهولة بعد ان خسر أربع  مباريات من أصل ست لعبها الفريق الذي فقد السيطرة على مسار الأمور التي لن تبقى راكدة اذا لم تواجه برفض جمهوره الذي لايعرف ماذا يحصل امامه  لعدم قدرة الجهاز الفني في انتشال واقع الفريق الذي تأخر كثيرا وابتعد عن المنافسة لان معنويات عناصره في ادنى مستوى وفي وضع مقلق يدعو الى التوقف امام سوء النتائج التي نالت من سمعة الفريق الذي مؤكد سيكون عرضه للنتائج المخيبة لانه في وضع ضعيف جدا ولايقدر على الوقوف إمام اقرأنه  لأنه  في وضع هش ربما لم يمر به الفريق منذ ان شارك في البطولة التي لم يتخلص من نتائجها التي تلازمه من  دور لاخر ولم يحقق الفريق شيء يمكن ان يمهد لحالة التغير التي يفترض ان تأتي سريعة  في ظل الوضع المحبط الذي يمر به الفريق الذي يواجه الفشل الذي اخذ منه الكثير دون ان يقدم ما يمكنه من التعويض لان الفريق بحاجة الى الجدية   التي يفترض ان  تظهر مع اللقاء القادم  امام النفط وعكس ذلك ستكون الاموراكثر تعقيدا امام شنيشل الذي سيكون مجبرا على تغير الوضع الذي يواجه به صعوبة كبيرة بعد مسلسل الهزائم  الهزيلة  وعناد الحظ بوجه الجهاز الفني وهو امام اصعب مهمة   تثير التساؤل  ليس من جمهور الزوراء بل من متابعي الدوري الذي لم يسجل  الحضور لانحسار ادائه خلافا للتوقعات ولان الوقت يمر خارج مصلحة الفريق وشنيشل الذي يرى نفسه  امام عاصفة جمهور الفريق الذي يحمله مسؤولية ما يجري وهو متوقع لان رأس المدرب سيبقى  المطلوب الأول.

 تعادل الجوية والطلاب

 وانتهت قمة ملعب الشعب بتعادل الغريمين الجوية والطلاب بهدف   ليرفع الأول رصيده الى احدى عشر نقطة في المركز السادس فيما  رفع الطلاب رصيد نقاطهم الى اثني عشر نقطة في المركز الخامس  في مباراة شهدت تقديم الأداء الطيب من الفريقين  طيلة وقت اللعب الذي استهل  التهديف فيها عندد 64 من لاعب الجوية هيثم كاظم عندما نجح في تسديد ضربة الجزاء التي منحت فريقه التقدم الذي كان ان يمر به للنهاية التي اقترب منها وهو امام  دقائق معدودات للخروج بأغلى  واهم فوز  قبل ان يتنازل عنه في  وقت  تسير الامور للنهاية   قبل ان يشير حكم اللقاء الى ضربة جزاء  د83انبرى لها علي صلاح ليسجل هدف التعادل الذي فرضه على الجوية  في مباراة لاقت استحسان الحضور الذي شهد اداءا مقنعا  من كلا الفريقين  اللذين لعبا  وفقا لإمكانيات لاعبيهما الذين تحملوا  ضغط اللعب والنتيجة التي كان على الجوية ان يوفرها لنفسه بعد ان  راح يهدد مرمى الطلاب منذ البداية التي  كان بإمكانه ان يبكر في التسجيل عبر الضغط الذي مارسه وهو يتقدم الى منطقة الطلاب بعد فواصل هجومية لم تثمر عن شيء مقابل هجمات مرتدة للطلاب  ليستمر الفريقان على هذا النهج  الى ما بعد انتهاء الشوط الأول حيث التعادل رغم الفرص التي  لاحت امام مهاجمي الفريقان  الذين وجدوا صعوبة في التسجيل من الوضع الطبيعي وواقع اللعب الذي شهد  اداءا هجوميا قبل ان تاتي الفرصة لفريق الجوية الذي حصل على ضربة  جزاء نفذها هيثم كاظم الذي منح التقدم لفريقه الذي واصل اللعب المطلوب قبل  ان يشغل نفسه في كيفية الحفاظ على  الهدف الذي  ساعد الطلاب على  التوغل في منطقة الجوية  والظهور الهجومي المتواصل للفريق الذي منحهم هدية تحقيق التعادل  الذي جاء أيضا من ضربة جزاء تصدى لها علي صلاح الذي أنقذ فريقه من الخسارة وإبقاء سجله نظيفا والخروج امام جمهورهم بأقل الخسائر  بعد ان فرض التعادل على الجوية بعد ان شعر بحراجة الموقف اثر تأخره بالهدف قبل ان يشكل الخطورة على مواقع الجوية  آلتي  اثمرت عن  تحقيق هدف التعديل ليخرج الفريقان بنتيجة التعادل التي تعد منصفة في ظل الجهود التي قدمت من لاعبيهما  الاداء الذي نال رضا الكل وبعثت على ارتياح الطرفين لاسيما الجوية الذي  تخلى عن أدائه المتواضع فظهر بالشكل المطلوب  انسجاما مع أهمية المباراة  الذي كان هو الأقرب للفوز فيها وكان  على لاعبي الفريق ان يدركوا خطورة الدقائق الاخير التي شعر بها الطلاب بحراجة  الموقف إمام أنصارهم الذين كانون ينتظرون فريقهم في الاختبار الحقيقي الذي يمكن من خلاله تقييم الامور التي لازالت تسير كما يريدون  في ان يتواصل الفريق من دون خسارة  وان ينعش اماله في المنافسة اما الحزن فقد كان قد خيم  على أنصار الشرطة والزوراء قبل ان يخرج عشاق الجوية والطلاب بقناعة النتيجة التي عكست واقع الفريقان حيث الطلاب الذين يتابعون مبارياتهم بشكل  مناسب ويعود ذلك للنتائج التي  يقدمها الفريق المتطلع  للذهاب  الى المواقع المفضلة  التي كاد ان يصل الى الوصافة لو  نجح امام  الجوية لكن لاباس ان يتعادل  في مباراة مهمة جدا الذي اخذ يسيطر على مبارياته ويغير من بدايته شيء فشيء لانه مطالب ان يقدم المستوى الا فضل امام السيد الذي يخطط لموسم ناجح  والحال لابو الهيل الذي هو الاخر  يريد ان ينفض غبار  نتائج لموسم الماضي  وبات يعكس ملامح المنافسة الحقيقية  عبر التواصل في نسج النتائج المهمة .